المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حوادث وقضايا


الدم الاخضر
18-07-03, 03:08 AM
حوادث وقضايا
-------------------------------------------
قصه حقيقيه
- الابنه كشفت اسرار الجريمه .
* حكت سلوى ابنة الخمسة عشر عاما ماكشف النقاب عن جريمة بشعه قالت :- امي قتلت والدي منذ سنتين بالاشتراك مع شقيقي واخفيا جثته وقد هربت منهما خشية ان ينفذا تهديدهما بقتلي بعد ان اخبرتهما بانني سابلغ الشرطه ,
تحركت قوه من الشرطه الى المنطقه التي ارشدت عنها سلوى فاكد لهم الاهالي ان الاب صابر مختفئ فعلا من سنتين .. ولا احد يعلم مكانه حتى ان الاقارب لا يعرفون انه لقي مصرعه ويعتقدون انه هارب الى مكان مجهول . لم يهتم احد بغيابه لانه كان مزواجا كثير الغياب عن منزله كما ان الخلافات بينه وزوجته واولاده مستمره .
توقفت سلوى امام محل السباكه الذي يمتلكه والدها واكدت لرجال المباحث ان والدها مدفون اسفل هذا المحل وان والدتها قامت بتقطيع الجثه بعد ارتكابها لجريمتها .. ثم وضعتها في اكياس ودفنتها داخل المحل .
تردد رجال المباحث كثيرا وهم يقفون امام المحل .. لكن اصرار الفتاه .. وصدق ملامحها جعلهم يكسرون البلاط .. ويبدأون الحفر ساعات متواصله من العمل في نهايتها ظهرت المفاجأه المذهله .. عثرت المباحث على ثلاثه اكياس بها بقايا جثة الاب .
ووقعت المفاجأه الثانيه على راس الام عندما وجدت رجال الشرطه بصحبة ابنتها الهاربه ..
ايقنت " ملك " 45 سنه ان جريمتها انكشفت وانه لامفر بالاعتراف بالجريمه .
قالت : لقي زوجي المصير والنهايه الذين يستحقهما .. نجح في اجبارنا جميعا على كراهيته بشده . وعندما عرضت امر التخلص منه على ابني " شوقي " وابنتي " سلوى " وافقا على الفور .
وتكمل الام تحملت معه الكثير وذقت مرارة الفقر .. وتزوجته منذ سنوات طويله عندما كان حارسا لاحد العقارات لايجد قوت يوما , وساعدته حتى تحسنت احواله واصبح يمتلك محلا للادوات الصحيه .
وسألنا الزوجة القاتله منذ متى تحول الحب الذي جمع بينكما الى كراهيه ؟
اجابت : عندما شعر زوجي بانه اصبح ميسور الحال بدأ يفكر في الزواج .. وارتبط باكثر من سيده .. وكان شديد البخل معنا .. يكره ان ينفق على منزله مما اضطرني للعمل في المنازل حتى اوفر لقمة العيش .
لم يكتفي بهذا بل كان يضربني ويهينني امام الجيران حتى انني في احدى المرات طلبت منه الطلاق واحضرت اشقائي واجتمعوا معه وطلبوا منه ان يطلقني فاخبرهم بانه سيغير اسلوبه معي وفي اليوم التالي اصطحبني الى منطقة نائيه وهددني بسكين بانه سيذبحني اذا طلبت من اشقائي التدخل في حياتنا مره اخرى .
في هذا اليوم قررت ان اضع حدا لحياته .. عدت الى منزلي وكل تفكيري مركز على كيفية التخلص منه .. انتظرت خروجه وجلست مع اولادي .. عرضت عليهم فكرة التخلص من الكابوس الذي يجثم على صدورنا .. ووفقوا جميعا .
اشتريت دواءا مخدرا .. واتفقنا ان تقوم "سلوى" بتقديمه لوالدها في الطعام او الشاي .. وتناول صابر المشروب وسقط مغشيا عليه قمت باحظار سكين من المطبخ وفصلت به رأسه عن جسده .
وقام ابني" شوقي " بتقطيع الجثه الى ثلاثة اجزاء كل جزء وضع في كيس , وانتظرنا حلول الظلام ثم قمنا بحمل الاكياس واتجهنا الى محل السباكه , وحفرنا حفره عميقه تحت الارض ودفنا فيها الجثه وغطينا الحفره بطبقه من الاسمنت والرمل والبلاط ثم عدنا الى منزلنا كأن شيئا لم يكن .
سألناها : الم يشعر سكان المنطقه باختفاء الزوج ؟
اجابت: سألوني عنه بعد ملاحظتهم اختفائه فتره طويله اخبرتهم بانه تزوج للمره الرابعه ويسكن مع زوجته الجديده .. وصدقوني لان زوجي كان دائم الغياب عن المسكن .
وماذا عن اسرته ؟
هم يعلمون عنه كل شيء واخبرتهم بانه اختفى فجأه , لحسن الحظ لم تكن هناك روابط متصله بينه وبين اسرته ... فلم يكررو السؤال عنه !
وماذا فعلت بعد ذلك ؟
مع مرور الايام اعتقدت بان الجريمه طمست .. واختفت معالمها وبدات اتأقلم مع الحياة الجديده .. ونسيت زوجي تماما , اذ لم تكن عندي مشكله سوى ابنتي " سلوى " التي كانت مصدر شقائي .. كانت مرتبطه عاطفيا باحد الشباب وتريد الهرب معه لكنني واجهتها بقوه فقررت الهروب من المنزل , وكان هروبها سبب مصيبتنا وانكشفت كل اسرار الجريمه على يديها .
انتهت الام حوارها .. ورفض الابن الحديث تماما مؤكدا في كلمات مقتضبه انه ليس عنده ما يضيفه بعدما قالته والدته .. اما " سلوى " فاصيبت بانهيار عصبي وتم نقلها الى المستشفى بعد ان وجهة لها النيابه تهمة الاشتراك في جريمة القتل .

الدم الاخضر
13-08-03, 05:43 PM
الضحيه كان يطالب القتيل بـ 400 دينار ولما عجز القاتل عن الدفع قام بقتله ...

* (( كانت البدايه عندما تلقى اجمل مكالمه هاتفيه من صديقه احمد يطالبه فيه بسداد مبلغ 400 دينار التي مضى عليها اكثر من سته اشهر مع ان ذلك الاتصال لم يكن هو الاول وفي كل اتصال لايجد اجمل الا ان يماطل ويطلب مهله اضافيه حتى لم يعد في مقدور الدائن احمد ان يصبر اكثر من ذلك ففكر الجاني طويلا كيف يتخلص منهذه الورطه الى ان اهتدى الى ان يواعده في الملحق الذي يسكنه في منطقة الصباحيه وهناك دار النقاش حول المبلغ المطلوب وانتهى الى طريق مسدود ولما ضاق اجمل ذرعا بالحاح احمد طلب اليه ان ينتظر قليلا . فدخل احدى الغرف وعاد يحمل فاسا مالبث ان رفعه عاليا ثم هوى به على راس ضحيته فسقط الضحيه مضرجا بدمائه وفارق الحياه بعد لحظات من تلقيه الضربه وهنا اصاب احمل الارتباك فحفر حفره بسرعة البرق وسحب جثة القتيل اليها ثم اهال عليها التراب وفر هاربا وعندما كان اجمل يمثل جريمته كيف رفع الفاس واسقط احمد ثم دفن الجثه في الحفره التي اعدها له بدا انه هادئ الاعصاب حتى خيل انه قتل القتيل بدم بارد ودون مبالاة الا ان ماسبق ذلك كان مختلفا تماما فاجمل فور ان ثبت ضده الدليل انها باكيا وخصوصا عندما شاهد الكلاب البوليسيه التي جلبها رجال الامن وهي تتجه الى الحفرى وتشتم الرائحه المنبعثه منها ثم وهي تسحب الملابس المدفونه انهار اجمل عند هذه اللحظه وبكى وراح يضرب بكفيه على راسه ثم اعترف بكل شيء عندما راى الدليل مائلا امام عينه وكان اجمل وهو يمثل جريمته يحمل دميه ترمز الى الضحيه اما رجال المباحث فقد استعانوا بمترجم ليسهل فهم اعترافاته حرفا بحرف اما تفاصيل القضيه وكيف اكتشف رجال الامن الجريمه واهتدوا الى مكان مرتكبها فقد روت مصادر امنيه بان بلاغا ورد الى مباحث الاحمدي من احد اقارب القتيل يفيد فيه بانه توارى عن الانظار فكثف رجال المباحث من تحرياتهم وباستدعاء قريب القتيل والتحقيق معه المره تلو المره افاد بان قريبه كان على موعد مع احد الاشخاص من الجنسيه الباكستانيه وتوصل رجال المباحث الى هذا الشخص وتبين انه كان معه في ليلة اختفائه في منطقة الصباحيه وتم على الفور الايعاز لرجال المباحث بالتوجه الى في شقته في منطقة ابو حليقه حيث اقتيد الى التحقيق وعثروا معه على الهاتف النقال الخاص به . انكر اجمل انه راي القتيل او التقاه في اي مكان وقال ان الهاتف اشتراه من شخص اخر. وفي اتجاه مختلف ورد بلاغ الى رجال المباحث يفيد بان رائحه كريهة تنبعث من احد الملاحق وبالتوجه اليه تبين انه المنزل الذي وقعت فيه الجريمه فاقتيد احمل الى المكان مع قوة رجال الامن ورجال الادله الجنائيه والكلاب البوليسيه وهناك توقفت الكلاب عند الموقع المشتبه به وهو حفرة بدت تخفي اثارا غير عاديه ودماء متيبسه مختلطه بالتراب اضافه الى انبعاث الرائحه الكريها منها وتبين للكلاب ان هناك جثة وعندما شرع رجال المباحث بالحفر اكتشفوا وجود ملابس ومن ثم توصلوا الى الجثه , وهنا خر القاتل اجمل وعجز عن ان يسند طوله فتداركه رجال الامن ونصحوه بان يعترف بعد ان اتضح كل شيء واعترف اجمل بجريمته واقر بانه هو القاتل وقال ان الضحيه طلب اليه ان يلتقيه عند هذا الملحق المهجور في منطقة الصباحيه ليلة الاربعاء الرابع والعشرين من يونيو الماضي من اجل ان يدفع له المبلغ الذي يطالبه به وهو 400 دينار ’ وفي المكان والزمان المحددين التقى اجمل بضحيته وبعد ان احتدم النقاش بينهما ذهب الى الداخل واحضر فاسا ثم ضربه على راسه بقوة حتى سقط احمد ارضا وعندما تاكد من موته حفر له حفرة عمقها متران ونصف المتر ثم جذبه اليها ودفنه بها وفر هاربا وبعد ان اكتشفت الجثه نقلها رجال المباحث الى الطب الشرعي للتعرف على اسباب الوفاه ... ))

*** في الاسبوع القادم لنا لقاء اخر ... مع السلامه