عاشق دبي
15-01-05, 01:10 PM
http://img1.imagetown.net/249423126.gif
http://img1.imagetown.net/1051989680.bmp
أحمد سيف بالحصا:
الشباب بلا ديون !
http://img1.imagetown.net/37bc9020aba717bfa47bd69340edc69b971099891105798340 .jpg
25 شهراً مضت، منذ أن تم تكليف الدكتور أحمد سيف بالحصا بقيادة سفينة «القلعة الخضراء» في نادي الشباب مدة من الزمن تكفي لأن يتحدث الرجل عن المشاكل العاتية التي واجهها طوال تلك الفترة سواء كانت ديوناً بلغت أكثر من ستة ملايين درهم. في ظل تواضع الأداء التسويقي والاستثماري للنادي، أو ـ وهو الأهم ـ الحال المتردية التي وصلت إليها كرة القدم في النادي، وخصوصاً الفريق الأول الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الهبوط إلى دوري المظاليم، وهو ما لا يتناسب أبداً مع سمعة وتاريخ فريق نادي الشباب الذي له مكانته في أوساط اللعبة في الدولة.
فضلاً عن الأحوال الإدارية والتنظيمية التي زادت طينة النادي بلةً خاصة في أعقاب استقالة مجلس الإدارة السابق.وفي ظل هذه الأجواء ووسط هذه الهموم يتقبل الدكتور أحمد سيف بالحصا وبتكليف من سمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم رئيس النادي مسؤولية رئاسة اللجنة المؤقتة التي تم تشكيلها قبل 25 شهراً لتصريف الأمور في القلعة الخضراء وتسيير المهام تمهيداً لإعلان تشكيل مجلس الإدارة الحالي.
25 شهراً مضت تم في بدايتها وضع خطة استراتيجية شاملة لإنقاذ النادي وإخراجه من الحال الذي كان يعيشه وإعادته إلى موقعه الطبيعي وخاصة ما يتعلق بمشكلتي الديون وفريق الكرة الأول.
«الرياضة» حرصت على استقراء أفكار الدكتور بالحصا حول ما تم انجازه حتى الآن من الخطة التي وضعت، إضافة الى التعرف من خلاله على أحوال الكرة بصورة خاصة والألعاب الأخرى في النادي مع التطرق إلى المشكلة القديمة الجديدة مع الإيراني مهرداد ميناواند محترف الشباب السابق إلى جانب أمور وشجون أخرى عبر الحوار التالي:
الأحوال جيدة
ـ دكتور.. ما هي الأحوال في نادي الشباب بعد 25 شهراً من توليكم مسؤولية رئاسة اللجنة المؤقتة والآن رئاسة مجلس الإدارة؟
ـ يبتسم.. الأحوال أكثر من جيدة، فكما تعلمون اننا تولينا المسئولية في أواخر ديسمبر من العام 2002 والجميع يعرف كيف كانت الأمور في نادي الشباب، خاصة ما يتعلق بقضيتي الديون وفريق الكرة الأول بالنادي.
ولذلك وضعنا خطة شاملة للعمل راعينا فيها نظام المراحل، أي وفقاً لمبدأ الأهم فالمهم، حيث كان في حينها الأهم عندنا هو إنقاذ فريق النادي من الهبوط لدوري الدرجة الثانية، وهو ما حصل في نهاية المطاف بتضافر جهود الجميع.
ولذلك وبعد هذا النجاح سرنا في التنفيذ المبرمج لخطتنا ونحن الآن «ماشين» وبطريقة مرضية لنا جميعاً.
وبحساب النسب والأرقام فإنه يمكنني القول إننا أنجزنا من خطتنا ما نسبته 85% في مجال كرة القدم لكل المراحل، ومن 75% إلى 80% في الألعاب الأخرى.
الصبر خمس سنوات
ـ ومتى الحصاد؟
ـ حصادنا لن «يطلع» الآن، فخطتنا أساسها المستقبل، لذلك فإن جني الثمار يتطلب الصبر لفترة لا تقل عن خمس سنوات، حيث أن الحصاد في كرة القدم أو غيرها من الألعاب الأخرى في النادي تتطلب إعادة النظر في الكثير من الأمور والجوانب التنظيمية والهيكلية والفنية، وحتى على صعيد اللاعبين.
حيث تم إعادة إعداد خطة بناء جديدة من خلال وضع أسس في المراحل السنية مروراً بالفريق الأول، وهو ما يتطلب قدراً من الصبر.
ـ هل واجهتكم مشاكل معينة في إعادة الصياغة بقطاع الكرة؟
ـ بالتأكيد.. وخاصة فيما يتعلق بعدم وجود لاعبين في مراحل الشباب وعدم وجود فرق في المراحل السنية الأولى وهذا هو ما حاولنا تلافيه ونجحنا في ذلك حتى الآن، خاصة بعد أن عمدنا إلى توطين قطاعي التدريب والإدارة في مختلف فرق المراحل، وهو ما يسجل سبقاً لنادي الشباب.
وضوح شديد
ـ والظروف التي قد تعيق تقدمكم في تنفيذ الخطة؟
ـ تقصد الديون، أليس كذلك؟
ـ نعم، ولكن إلى جانب التسويق؟
ـ بوضوح شديد ان نادي الشباب وبدعم من حكومة دبي أصبح نادياً بلا ديون بعدما كان قبل سنتين مثقلاً بأكثر من 6 ملايين درهم.
وبعد إلغاء ذلك الهم الكبير أصبح وضعنا المالي الآن مريحاً، حيث اننا نتصرف حسب الميزانية الموجودة رغم أن المتطلبات التي نحرص على تنفيذها قد زادت، لكننا حريصون جداً على عدم تجاوز ذلك حتى لا نعود إلى نقطة البداية.
3 سنوات مع داماس
أما ما يتعلق بالتسويق، فهناك لجنة تسويقية نجحت في التعاقد مع داماس لمدة 3 سنوات بمبلغ ومقداره مليون و700 ألف درهم، إضافة إلى أن هناك أنشطة تسويقية متنوعة تصب كلها في مصلحة أبناء النادي.
مركز القرن
ـ والاستثمار؟
ـ هناك مكرمة من حكومة دبي بإقامة بناية بقيمة عشرة ملايين درهم، وهو مشروع كبير، إضافة إلى المركز التجاري الحالي «مركز القرن»، يضاف إلى ذلك أن هناك أفكاراً استثمارية لخدمة أبناء القلعة الخضراء.
مشكلة قديمة جديدة
http://img1.imagetown.net/df15bf41045c38799150048b2115fd70afbe8a9e1105798561 .jpg
ـ دكتور.. هناك مشكلة قديمة لكنها تفجرت الآن وأعني بها موضوع الإيراني ميناواند محترف الشباب السابق، حيث علمنا أنه تقدم بشكوى إلى الفيفا.. ما هو تعليقكم؟
ـ المشكلة مع اللاعب ميناواند كان بالإمكان حلها منذ البداية كما تم حل موضوع مواطنه علي دائي الذي رضي بنصف عقده معنا للموسم الثاني وغادر، ولكن ميناواند رفض «الحل الوسط» الذي تقدم به النادي وهو دفع نصف المبلغ البالغ 350 ألف دولار.
رغم انه لم يقدم لفريقنا ما قدمه مواطنه دائي وأصر على الحصول على المبلغ كاملاً رغم ان لدينا تقارير من الألماني هولمان المدرب السابق لفريقنا يؤكد فيه عدم التزام ميناواند بالتعليمات وعدم تفاهمه مع الفريق مما دفعنا إلى استبداله بالبرازيلي جيرالدو الذي لا يزال يقدم أداء طيباً.
اتجاه آخر
ـ بعد رفض اللاعب للحل الوسط، هل تحركتم باتجاه آخر لإيجاد مخرج؟
ـ نعم، خاطبنا اتحاد الكرة من أجل الاتصال باتحاد الكرة الإيراني لإطلاعه على تفاصيل الموضوع، خاصة ما يتعلق بإنهاء العقد والتفاصيل الأخرى.
ـ لكن اللاعب الآن تقدم بشكوى للفيفا؟
ـ بكل تأكيد أن الفيفا لديه آلية للنظر في مثل هذه الأمور.
الفريق الأخضر
ـ دكتور.. ماذا عن فريق الكرة الأول بالنادي؟
ـ منذ البداية قلنا إننا لن ننافس على البطولة إلا بعد 3 مواسم، حيث كان الأول موسماً للإنقاذ، والثاني للانطلاقة، والثالث للدخول في صلب المنافسة، ولذلك وفي ضوء المعطيات الفنية الحالية لأحوال نشاط الكرة في النادي عموماً والفريق الأول خصوصاً، يمكننا القول إن فريقنا في الاتجاه الصحيح أملاً في الوصول إلى محطة التحدي أو المنافسة على الألقاب بعد موسمين.
حوار: علي شدهان
http://img1.imagetown.net/1051989680.bmp
أحمد سيف بالحصا:
الشباب بلا ديون !
http://img1.imagetown.net/37bc9020aba717bfa47bd69340edc69b971099891105798340 .jpg
25 شهراً مضت، منذ أن تم تكليف الدكتور أحمد سيف بالحصا بقيادة سفينة «القلعة الخضراء» في نادي الشباب مدة من الزمن تكفي لأن يتحدث الرجل عن المشاكل العاتية التي واجهها طوال تلك الفترة سواء كانت ديوناً بلغت أكثر من ستة ملايين درهم. في ظل تواضع الأداء التسويقي والاستثماري للنادي، أو ـ وهو الأهم ـ الحال المتردية التي وصلت إليها كرة القدم في النادي، وخصوصاً الفريق الأول الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الهبوط إلى دوري المظاليم، وهو ما لا يتناسب أبداً مع سمعة وتاريخ فريق نادي الشباب الذي له مكانته في أوساط اللعبة في الدولة.
فضلاً عن الأحوال الإدارية والتنظيمية التي زادت طينة النادي بلةً خاصة في أعقاب استقالة مجلس الإدارة السابق.وفي ظل هذه الأجواء ووسط هذه الهموم يتقبل الدكتور أحمد سيف بالحصا وبتكليف من سمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم رئيس النادي مسؤولية رئاسة اللجنة المؤقتة التي تم تشكيلها قبل 25 شهراً لتصريف الأمور في القلعة الخضراء وتسيير المهام تمهيداً لإعلان تشكيل مجلس الإدارة الحالي.
25 شهراً مضت تم في بدايتها وضع خطة استراتيجية شاملة لإنقاذ النادي وإخراجه من الحال الذي كان يعيشه وإعادته إلى موقعه الطبيعي وخاصة ما يتعلق بمشكلتي الديون وفريق الكرة الأول.
«الرياضة» حرصت على استقراء أفكار الدكتور بالحصا حول ما تم انجازه حتى الآن من الخطة التي وضعت، إضافة الى التعرف من خلاله على أحوال الكرة بصورة خاصة والألعاب الأخرى في النادي مع التطرق إلى المشكلة القديمة الجديدة مع الإيراني مهرداد ميناواند محترف الشباب السابق إلى جانب أمور وشجون أخرى عبر الحوار التالي:
الأحوال جيدة
ـ دكتور.. ما هي الأحوال في نادي الشباب بعد 25 شهراً من توليكم مسؤولية رئاسة اللجنة المؤقتة والآن رئاسة مجلس الإدارة؟
ـ يبتسم.. الأحوال أكثر من جيدة، فكما تعلمون اننا تولينا المسئولية في أواخر ديسمبر من العام 2002 والجميع يعرف كيف كانت الأمور في نادي الشباب، خاصة ما يتعلق بقضيتي الديون وفريق الكرة الأول بالنادي.
ولذلك وضعنا خطة شاملة للعمل راعينا فيها نظام المراحل، أي وفقاً لمبدأ الأهم فالمهم، حيث كان في حينها الأهم عندنا هو إنقاذ فريق النادي من الهبوط لدوري الدرجة الثانية، وهو ما حصل في نهاية المطاف بتضافر جهود الجميع.
ولذلك وبعد هذا النجاح سرنا في التنفيذ المبرمج لخطتنا ونحن الآن «ماشين» وبطريقة مرضية لنا جميعاً.
وبحساب النسب والأرقام فإنه يمكنني القول إننا أنجزنا من خطتنا ما نسبته 85% في مجال كرة القدم لكل المراحل، ومن 75% إلى 80% في الألعاب الأخرى.
الصبر خمس سنوات
ـ ومتى الحصاد؟
ـ حصادنا لن «يطلع» الآن، فخطتنا أساسها المستقبل، لذلك فإن جني الثمار يتطلب الصبر لفترة لا تقل عن خمس سنوات، حيث أن الحصاد في كرة القدم أو غيرها من الألعاب الأخرى في النادي تتطلب إعادة النظر في الكثير من الأمور والجوانب التنظيمية والهيكلية والفنية، وحتى على صعيد اللاعبين.
حيث تم إعادة إعداد خطة بناء جديدة من خلال وضع أسس في المراحل السنية مروراً بالفريق الأول، وهو ما يتطلب قدراً من الصبر.
ـ هل واجهتكم مشاكل معينة في إعادة الصياغة بقطاع الكرة؟
ـ بالتأكيد.. وخاصة فيما يتعلق بعدم وجود لاعبين في مراحل الشباب وعدم وجود فرق في المراحل السنية الأولى وهذا هو ما حاولنا تلافيه ونجحنا في ذلك حتى الآن، خاصة بعد أن عمدنا إلى توطين قطاعي التدريب والإدارة في مختلف فرق المراحل، وهو ما يسجل سبقاً لنادي الشباب.
وضوح شديد
ـ والظروف التي قد تعيق تقدمكم في تنفيذ الخطة؟
ـ تقصد الديون، أليس كذلك؟
ـ نعم، ولكن إلى جانب التسويق؟
ـ بوضوح شديد ان نادي الشباب وبدعم من حكومة دبي أصبح نادياً بلا ديون بعدما كان قبل سنتين مثقلاً بأكثر من 6 ملايين درهم.
وبعد إلغاء ذلك الهم الكبير أصبح وضعنا المالي الآن مريحاً، حيث اننا نتصرف حسب الميزانية الموجودة رغم أن المتطلبات التي نحرص على تنفيذها قد زادت، لكننا حريصون جداً على عدم تجاوز ذلك حتى لا نعود إلى نقطة البداية.
3 سنوات مع داماس
أما ما يتعلق بالتسويق، فهناك لجنة تسويقية نجحت في التعاقد مع داماس لمدة 3 سنوات بمبلغ ومقداره مليون و700 ألف درهم، إضافة إلى أن هناك أنشطة تسويقية متنوعة تصب كلها في مصلحة أبناء النادي.
مركز القرن
ـ والاستثمار؟
ـ هناك مكرمة من حكومة دبي بإقامة بناية بقيمة عشرة ملايين درهم، وهو مشروع كبير، إضافة إلى المركز التجاري الحالي «مركز القرن»، يضاف إلى ذلك أن هناك أفكاراً استثمارية لخدمة أبناء القلعة الخضراء.
مشكلة قديمة جديدة
http://img1.imagetown.net/df15bf41045c38799150048b2115fd70afbe8a9e1105798561 .jpg
ـ دكتور.. هناك مشكلة قديمة لكنها تفجرت الآن وأعني بها موضوع الإيراني ميناواند محترف الشباب السابق، حيث علمنا أنه تقدم بشكوى إلى الفيفا.. ما هو تعليقكم؟
ـ المشكلة مع اللاعب ميناواند كان بالإمكان حلها منذ البداية كما تم حل موضوع مواطنه علي دائي الذي رضي بنصف عقده معنا للموسم الثاني وغادر، ولكن ميناواند رفض «الحل الوسط» الذي تقدم به النادي وهو دفع نصف المبلغ البالغ 350 ألف دولار.
رغم انه لم يقدم لفريقنا ما قدمه مواطنه دائي وأصر على الحصول على المبلغ كاملاً رغم ان لدينا تقارير من الألماني هولمان المدرب السابق لفريقنا يؤكد فيه عدم التزام ميناواند بالتعليمات وعدم تفاهمه مع الفريق مما دفعنا إلى استبداله بالبرازيلي جيرالدو الذي لا يزال يقدم أداء طيباً.
اتجاه آخر
ـ بعد رفض اللاعب للحل الوسط، هل تحركتم باتجاه آخر لإيجاد مخرج؟
ـ نعم، خاطبنا اتحاد الكرة من أجل الاتصال باتحاد الكرة الإيراني لإطلاعه على تفاصيل الموضوع، خاصة ما يتعلق بإنهاء العقد والتفاصيل الأخرى.
ـ لكن اللاعب الآن تقدم بشكوى للفيفا؟
ـ بكل تأكيد أن الفيفا لديه آلية للنظر في مثل هذه الأمور.
الفريق الأخضر
ـ دكتور.. ماذا عن فريق الكرة الأول بالنادي؟
ـ منذ البداية قلنا إننا لن ننافس على البطولة إلا بعد 3 مواسم، حيث كان الأول موسماً للإنقاذ، والثاني للانطلاقة، والثالث للدخول في صلب المنافسة، ولذلك وفي ضوء المعطيات الفنية الحالية لأحوال نشاط الكرة في النادي عموماً والفريق الأول خصوصاً، يمكننا القول إن فريقنا في الاتجاه الصحيح أملاً في الوصول إلى محطة التحدي أو المنافسة على الألقاب بعد موسمين.
حوار: علي شدهان