الدم الاخضر
12-01-05, 01:47 PM
http://img1.imagetown.net/249423126.gif
http://img1.imagetown.net/6716475.bmp
http://img1.imagetown.net/129673988.bmp
الاخضر" يفشل في فك "العقدة"
الشباب يدفع ثمن سوء حالة خط الوسط واخطاء الحارس و25 دقيقة لا تكفي للفوز
حاجي: اللاعبون لم ينفذوا التعليمات ولن نعرف الفوز الا من خلال الاداء الجماعي 90 دقيقة
فشل فريق الشباب في فك “العقدة” التي لازمته في السنوات الاخيرة في التغلب على النصر، فخرج من المباراة التي جمعتهما على ارض استاد مكتوم بن راشد متعادلا بهدفين لمثلهما، ليرفع رصيده الى 12 نقطة، وليتراجع خطوة في الترتيب العام نحو المركز التاسع.
وتسبب التعادل الاخير امام النصر، في وضع “الاخضر” على مشارف المنطقة الخطرة، حيث بات لا يفصله عن الامارات العاشر سوى 3 نقاط، مما يهدد وضعه في المراحل المقبلة، ان لم يتلاف الاخطاء والهفوات التي يرتكبها في المباريات، والتي تكون حصيلتها اهدار العديد من النقاط، كان آخرها نقطتا مباراة النصر.
وبات الشباب اشبه بلغز يصعب حله او فك طلاسمه، حيث يتراوح الاداء بين الجيد حينا والسيئ احيانا، حتى بات مؤشر الاداء يفوق “حركة البورصة العالمية في نيويورك” بين الصعود والهبوط، ولم يعد التوقع بما سيقدمه الفريق امرا ممكنا، اذ بدا الفريق في الشوط الاول لمباراة الشارقة “مفككاً”، قبل ان يؤكد افضليته في الشوط الثاني ويحول تأخره بهدفين نظيفين الى تعادل، ليعود ويبهر كافة الجماهير بالاداء الراقي الذي قدمه في القطارة امام “الزعيم” رغم الخسارة التي مني بها في الثواني الاخيرة، لكن “حليمة عادت لعادتها القديمة”، فلعب الشبابيون في الدقائق الخمس والأربعين الاولى امام النصر “كأسوأ” ما يكون، قبل ان يتحسن اداؤهم في الشوط الثاني، فلعبوا 25 دقيقة كأفضل ما يكون، حولوا خلالها تأخرهم الى تعادل ومن ثم الى تقدم، قبل ان يستسلموا للفريق الضيف، حيث بدا وكأن المباراة بالنسبة لهم قد انتهت، فاهتزت شباك الحارس اسماعيل ربيع من جديد، ليخرج “الاخضر” وفي جعبته نقطة واحدة من المباراة.
ضياع تام
لم يقدم الشبابيون أي شيء يذكر في الشوط الاول، فاهتزت شباك الحارس اسماعيل ربيع منذ الدقيقة الاولى، قبل ان يصاب الفريق بنوع من الضياع والاسترخاء، فلم نشهد أي فرصة تذكر على مرمى الخصم، حتى خيل لمن تابع المباراة ان “الاخضر” يعمل وفق بيت الشعر الشهير “يا ضيفنا لو زرتنا.. لرأيتنا نحن الضيوف وانت رب المنزل”.
وعانى الشبابيون في الشوط الاول من سوء التنظيم، حيث اهتزت شباك حارسهم اسماعيل ربيع مبكرا، وتحديدا منذ الدقيقة الاولى بعد ضربة حرة نفذها يوسف موسى وحولها وليد مراد برأسه داخل الشباك، في هدف “تقليدي” دأبت الشباك الشبابية على استقبال تلك النوعية من الاهداف.
وتسبب الهدف المبكر، في حالة من الضياع التام لدى لاعبي “الاخضر” فارتكب المدافعون اخطاء عدة، وتاه لاعبو خط الوسط دون تقديم أي دور يذكر سواء على المستوى الهجومي او الدفاعي، فغابت محاولات وطلعات عبد الله درويش وناصر يوسف عن الجانبين، وفشل جيرالدو وفرناندو في التخلص من الرقابة التي فرضت عليهما، بينما نام سالم سعد في احضان المدافعين، فانعدمت خطورته وغابت فعاليته.
وتنفس الشبابيون الصعداء مع نهاية الشوط الاول، الذي يعتبر “الأسوأ” في اداء الفريق منذ بداية الموسم، املا في تعويض صورتهم الباهتة خلال الدقائق الخمس واربعين الاخيرة. ولم يخيب اللاعبون آمال جماهيرهم التي آزرتهم، فتحسن اداء الفريق على مدى 25 دقيقة وتحول “السلبي” الى “ايجابي”، ففرض رجال المدرب البوسني جمال حاجي افضليتهم المطلقة على المجريات، من خلال تحركات لاعبي خط الوسط الذين استعادوا سيطرتهم على منطقة التموين، بفضل تحركات علي راشد وعادل عبد الله وناصر يوسف، ومن امامهم البرازيليان جيرالدو وفرناندو.
وقدم الشباب اداء جيدا على مدى 25 دقيقة، فاجبر الخصم على التراجع الى منطقته، وامطر المربع النصراوي بالعديد من الكرات، التي تعامل معها الدفاع والحارس محمد غلوم بنجاح، قبل ان يأتي الفرج عبر ركلة الجزاء التي ترجمها البرازيلي جيرالدو بنجاح.
وكان للهدف الوقع الكبير على لاعبي “الجوارح” الذين واصلوا ضغطهم على المرمى النصراوي، حتى تمكن الصاعد علي محمد راشد من تسجيل الهدف الثاني بكرة رأسية، وهو الهدف الاول له في الموسم الحالي.
خطأ جديد
لم تدم فرحة علي راشد وفريقه بهدف التقدم سوى 5 دقائق، حيث خرج الاول مصابا بعد دقيقة واحدة من تسجيله للهدف، لتعود شباك الحارس اسماعيل ربيع لتتلقى الهدف الثاني بعد 4 دقائق من ضربة حرة مباشرة نفذها وليد مراد باتقان. ولا يمكن للمراقب الا ان يلحظ تلك المشكلة الفنية “المزمنة” التي يعاني منها “الاخضر” مع الكرات الثابتة، التي تعتبر اقصر الطرق لدى الخصوم لهز الشباك الشبابية، وهي الثغرة التي ساعدت النصراويين في تسجيل الهدفين.
وعن تلك المشكلة، اوضح المدرب حاجي قائلا لقد عملنا خلال الفترة الماضية بشكل مكثف على الضربات الثابتة، وكيفية التمركز والتعامل معها دفاعيا، الا ان ما شاهدته في المباراة مغاير لما طلبته من اللاعبين وما عملنا عليه طوال الايام السابقة، واعتقد انه يجب علينا التركيز في المباريات المقبلة لاجتياز هذه المشكلة.
واردف قائلا يسأل اللاعبين عن الهدفين اللذين سجلهما النصر، لقد خسرنا التركيز الدفاعي في العديد من اوقات المباراة، خاصة بعدما سجلنا هدف التقدم 2-1.
بداية ضعيفة
وقال لقد كان مستوى الفريق ضعيفا في الشوط الاول، وعانينا من مشكلة في وسط الميدان، حيث لم نلعب كما تحضرنا، وارتكبنا اخطاء منذ الدقيقة الاولى، مما ساهم في خروجنا متأخرين. ومضى يقول، لقد تبدل الحال في الشوط الثاني، وتحسن الاداء في منتصف الميدان، مما ساعدنا في ادراك التعادل وتسجيل هدف التقدم من بعدها، غير اننا ارتكبنا الاخطاء من جديد ليصاب مرمانا بالهدف الثاني ومن ضربة حرة مباشرة.
وشدد جمال حاجي على ان الفريق لن يحقق الفوز ولن يعرف النتائج الايجابية، الا لو لعب اللاعبون بشكل جماعي وبتركيز طيلة دقائق المباراة، لاننا نحتاج الى تركيز اكبر من اجل العودة الى تحقيق النتائج الايجابية.
استياء تحكيمي
وبعيدا عن اداء الفريق، ابدى حاجي استغرابه من اداء حكم المباراة خالد الدوخي، الذي تعامل مع اللاعبين بصرامة تامة، واحتسب العديد من الاخطاء على الفريقين، حتى بدا وكأنه يقود مباراة في كرة السلة. ومضى يقول، لقد لعبنا مباراة نظيفة مع النصر، وانا لا احمل الحكم مسؤولية خروجنا متعادلين، لكن القرارات التي اتخذها كانت متسرعة وحدت بشكل كبير من تحركات اللاعبين.
وفي ختام كلامه، أكد المدرب البوسني ثقته الكبيرة بلاعبيه وبقدرتهم على تجاوز هذه النتائج، والعمل جاهدين من اجل تحقيق الانتصارات في المراحل المقبلة من المسابقة.
http://img1.imagetown.net/6716475.bmp
http://img1.imagetown.net/129673988.bmp
الاخضر" يفشل في فك "العقدة"
الشباب يدفع ثمن سوء حالة خط الوسط واخطاء الحارس و25 دقيقة لا تكفي للفوز
حاجي: اللاعبون لم ينفذوا التعليمات ولن نعرف الفوز الا من خلال الاداء الجماعي 90 دقيقة
فشل فريق الشباب في فك “العقدة” التي لازمته في السنوات الاخيرة في التغلب على النصر، فخرج من المباراة التي جمعتهما على ارض استاد مكتوم بن راشد متعادلا بهدفين لمثلهما، ليرفع رصيده الى 12 نقطة، وليتراجع خطوة في الترتيب العام نحو المركز التاسع.
وتسبب التعادل الاخير امام النصر، في وضع “الاخضر” على مشارف المنطقة الخطرة، حيث بات لا يفصله عن الامارات العاشر سوى 3 نقاط، مما يهدد وضعه في المراحل المقبلة، ان لم يتلاف الاخطاء والهفوات التي يرتكبها في المباريات، والتي تكون حصيلتها اهدار العديد من النقاط، كان آخرها نقطتا مباراة النصر.
وبات الشباب اشبه بلغز يصعب حله او فك طلاسمه، حيث يتراوح الاداء بين الجيد حينا والسيئ احيانا، حتى بات مؤشر الاداء يفوق “حركة البورصة العالمية في نيويورك” بين الصعود والهبوط، ولم يعد التوقع بما سيقدمه الفريق امرا ممكنا، اذ بدا الفريق في الشوط الاول لمباراة الشارقة “مفككاً”، قبل ان يؤكد افضليته في الشوط الثاني ويحول تأخره بهدفين نظيفين الى تعادل، ليعود ويبهر كافة الجماهير بالاداء الراقي الذي قدمه في القطارة امام “الزعيم” رغم الخسارة التي مني بها في الثواني الاخيرة، لكن “حليمة عادت لعادتها القديمة”، فلعب الشبابيون في الدقائق الخمس والأربعين الاولى امام النصر “كأسوأ” ما يكون، قبل ان يتحسن اداؤهم في الشوط الثاني، فلعبوا 25 دقيقة كأفضل ما يكون، حولوا خلالها تأخرهم الى تعادل ومن ثم الى تقدم، قبل ان يستسلموا للفريق الضيف، حيث بدا وكأن المباراة بالنسبة لهم قد انتهت، فاهتزت شباك الحارس اسماعيل ربيع من جديد، ليخرج “الاخضر” وفي جعبته نقطة واحدة من المباراة.
ضياع تام
لم يقدم الشبابيون أي شيء يذكر في الشوط الاول، فاهتزت شباك الحارس اسماعيل ربيع منذ الدقيقة الاولى، قبل ان يصاب الفريق بنوع من الضياع والاسترخاء، فلم نشهد أي فرصة تذكر على مرمى الخصم، حتى خيل لمن تابع المباراة ان “الاخضر” يعمل وفق بيت الشعر الشهير “يا ضيفنا لو زرتنا.. لرأيتنا نحن الضيوف وانت رب المنزل”.
وعانى الشبابيون في الشوط الاول من سوء التنظيم، حيث اهتزت شباك حارسهم اسماعيل ربيع مبكرا، وتحديدا منذ الدقيقة الاولى بعد ضربة حرة نفذها يوسف موسى وحولها وليد مراد برأسه داخل الشباك، في هدف “تقليدي” دأبت الشباك الشبابية على استقبال تلك النوعية من الاهداف.
وتسبب الهدف المبكر، في حالة من الضياع التام لدى لاعبي “الاخضر” فارتكب المدافعون اخطاء عدة، وتاه لاعبو خط الوسط دون تقديم أي دور يذكر سواء على المستوى الهجومي او الدفاعي، فغابت محاولات وطلعات عبد الله درويش وناصر يوسف عن الجانبين، وفشل جيرالدو وفرناندو في التخلص من الرقابة التي فرضت عليهما، بينما نام سالم سعد في احضان المدافعين، فانعدمت خطورته وغابت فعاليته.
وتنفس الشبابيون الصعداء مع نهاية الشوط الاول، الذي يعتبر “الأسوأ” في اداء الفريق منذ بداية الموسم، املا في تعويض صورتهم الباهتة خلال الدقائق الخمس واربعين الاخيرة. ولم يخيب اللاعبون آمال جماهيرهم التي آزرتهم، فتحسن اداء الفريق على مدى 25 دقيقة وتحول “السلبي” الى “ايجابي”، ففرض رجال المدرب البوسني جمال حاجي افضليتهم المطلقة على المجريات، من خلال تحركات لاعبي خط الوسط الذين استعادوا سيطرتهم على منطقة التموين، بفضل تحركات علي راشد وعادل عبد الله وناصر يوسف، ومن امامهم البرازيليان جيرالدو وفرناندو.
وقدم الشباب اداء جيدا على مدى 25 دقيقة، فاجبر الخصم على التراجع الى منطقته، وامطر المربع النصراوي بالعديد من الكرات، التي تعامل معها الدفاع والحارس محمد غلوم بنجاح، قبل ان يأتي الفرج عبر ركلة الجزاء التي ترجمها البرازيلي جيرالدو بنجاح.
وكان للهدف الوقع الكبير على لاعبي “الجوارح” الذين واصلوا ضغطهم على المرمى النصراوي، حتى تمكن الصاعد علي محمد راشد من تسجيل الهدف الثاني بكرة رأسية، وهو الهدف الاول له في الموسم الحالي.
خطأ جديد
لم تدم فرحة علي راشد وفريقه بهدف التقدم سوى 5 دقائق، حيث خرج الاول مصابا بعد دقيقة واحدة من تسجيله للهدف، لتعود شباك الحارس اسماعيل ربيع لتتلقى الهدف الثاني بعد 4 دقائق من ضربة حرة مباشرة نفذها وليد مراد باتقان. ولا يمكن للمراقب الا ان يلحظ تلك المشكلة الفنية “المزمنة” التي يعاني منها “الاخضر” مع الكرات الثابتة، التي تعتبر اقصر الطرق لدى الخصوم لهز الشباك الشبابية، وهي الثغرة التي ساعدت النصراويين في تسجيل الهدفين.
وعن تلك المشكلة، اوضح المدرب حاجي قائلا لقد عملنا خلال الفترة الماضية بشكل مكثف على الضربات الثابتة، وكيفية التمركز والتعامل معها دفاعيا، الا ان ما شاهدته في المباراة مغاير لما طلبته من اللاعبين وما عملنا عليه طوال الايام السابقة، واعتقد انه يجب علينا التركيز في المباريات المقبلة لاجتياز هذه المشكلة.
واردف قائلا يسأل اللاعبين عن الهدفين اللذين سجلهما النصر، لقد خسرنا التركيز الدفاعي في العديد من اوقات المباراة، خاصة بعدما سجلنا هدف التقدم 2-1.
بداية ضعيفة
وقال لقد كان مستوى الفريق ضعيفا في الشوط الاول، وعانينا من مشكلة في وسط الميدان، حيث لم نلعب كما تحضرنا، وارتكبنا اخطاء منذ الدقيقة الاولى، مما ساهم في خروجنا متأخرين. ومضى يقول، لقد تبدل الحال في الشوط الثاني، وتحسن الاداء في منتصف الميدان، مما ساعدنا في ادراك التعادل وتسجيل هدف التقدم من بعدها، غير اننا ارتكبنا الاخطاء من جديد ليصاب مرمانا بالهدف الثاني ومن ضربة حرة مباشرة.
وشدد جمال حاجي على ان الفريق لن يحقق الفوز ولن يعرف النتائج الايجابية، الا لو لعب اللاعبون بشكل جماعي وبتركيز طيلة دقائق المباراة، لاننا نحتاج الى تركيز اكبر من اجل العودة الى تحقيق النتائج الايجابية.
استياء تحكيمي
وبعيدا عن اداء الفريق، ابدى حاجي استغرابه من اداء حكم المباراة خالد الدوخي، الذي تعامل مع اللاعبين بصرامة تامة، واحتسب العديد من الاخطاء على الفريقين، حتى بدا وكأنه يقود مباراة في كرة السلة. ومضى يقول، لقد لعبنا مباراة نظيفة مع النصر، وانا لا احمل الحكم مسؤولية خروجنا متعادلين، لكن القرارات التي اتخذها كانت متسرعة وحدت بشكل كبير من تحركات اللاعبين.
وفي ختام كلامه، أكد المدرب البوسني ثقته الكبيرة بلاعبيه وبقدرتهم على تجاوز هذه النتائج، والعمل جاهدين من اجل تحقيق الانتصارات في المراحل المقبلة من المسابقة.