الدم الاخضر
02-01-05, 04:32 AM
http://img1.imagetown.net/249423126.gif
http://img1.imagetown.net/6716475.bmp
http://img1.imagetown.net/129673988.bmp
"الأخضر" يكسب نقطة ويخسر "الطرار"
سالم سعد: الشباب كان يستحق الفوز والبطاقة الحمراء ظالمة و"الثنائية" دافع للمزيد
متابعة: علي نجم
لم يتمكن فريق الشباب من انهاء المباراة بالصورة “المثالية” التي كان يطمح اليها، بعدما خرج متعادلا من المواجهة التي جمعته وضيفه الشارقة بهدفين لمثلهما، ليتراجع “الاخضر” الى المركز السابع في الترتيب العام.
وتمكن الشباب من تحويل تأخره بهدفين نظيفين في الشوط الاولى، الى تعادل “ثمين” في الشوط الثاني، لينجو “الاخضر” من خسارة جديدة، كانت ستؤثر سلبا على وضعيته في جدول الترتيب العام، علما ان الفريقين اهدرا سلسلة من الفرص السانحة للتسجيل في الشوط الثاني، كانت ابرزها كرتا الفرنسي سيمبا حيث اصابت الاولى العارضة، وتدخل القائم لابعاد الثانية.
ويعود الفضل بالتعادل الشبابي الى التحول الكبير الذي اجراه المدير الفني البوسني جمال حاجي، الذي حول اسلوب لعب فريقه من 3-5-،2 الى 4-4-،2 وذلك بهدف الحد من خطورة المهاجمين الشرقاويين، اضافة الى تدعيم الهجوم الذي فشل في التحرك او خلق اي فرص خطرة على المرمى الشرقاوي، باستثناء الكرة التي سددها فرناندو في الدقيقة العاشرة وارتدت من العارضة، قبل ان تتحول نحو المربع الشبابي، لتعلن عن الهدف الشرقاوي الاول.
مشاكل دفاعية
وعانى الشباب من مشاكل واضحة في خط الظهر، الذي كان عرضة لاختراقات المهاجمين الشرقاويين الذين لو نجحوا في ترجمة الفرص التي سنحت لهم الى اهداف لكان في المباراة كلام آخر.
ووضح تأثر اداء خط الظهر بغياب ابراهيم هبيطة وخميس جعفر بسبب الاصابة، كما وضح تراجع مستوى خليل ميرزا قائد الفريق بسبب غيابه عن التدريبات بسبب مشاركته في دورة عسكرية، في حين بذل عيسى محمد جهدا كبيرا في خط الظهر وكان احد ابرز المدافعين، بينما ارتكب صلاح يوسف بعض الهفوات وواجه صعوبة بالغة مع ميرزا وعيسى في الحد من تحركات سالم سيف والبرازيلي اندرسون.
وارتكب لاعبو خط الوسط اخطاء عدة في التمرير والتمركز ومراقبة الخصم، مما ادى الى ابتعاد سالم سعد عن دائرة الخطورة، خاصة بعدما غابت خطورة جيرالدو الذي تراجع مرارا الى الوراء من اجل البدء في بناء الهجمات.
وشهد الشوط الثاني تحولا كبيرا في اداء الفريق، خاصة مع دخول علي راشد وحمدون الى وسط الميدان، وتراجع ناصر يوسف للعب في خط الظهر، كما تحرك جيرالدو وفرناندو وأسهما في خلخلة الدفاع الشرقاوي، مما ساعد سالم سعد على تهديد مرمى الشارقة في مناسبات عدة، فسجل هدفين وأضاع مثلهما، قبل ان يحصل على بطاقة حمراء مع نهاية اللقاء.
نستحق الفوز
وعقب المباراة، علق سالم سعد صاحب “الثنائية” قائلا: كنا نستحق الخروج من المباراة وفي جعبتنا النقاط الثلاث، بعدما قدمنا في الشوط الثاني اداء جيدا، وحولنا تأخرنا الى تعادل.
وتابع قائلا: لقد لعب الشارقة بشكل جيد في الشوط الاول، الا ان مخالفة ارتكبت على احد مدافعينا قبل تسجيلهم الهدف الثاني، لكن خروجنا من المباراة بنقطة يعتبر امرا جيدا، خاصة واننا كنا متأخرين بهدفين دون مقابل مع نهاية الشوط الاول.
واردف قائلا: لقد شعرنا بالخجل من الجماهير عقب الاداء المتواضع في الشوط الاول، وقد تحدث معنا المدرب جمال حاجي مؤكدا ان ما شهده في الدقائق الخمس وأربعين الاولى لم يكن مستوى الشباب الطبيعي، وقد قام المدرب بتبديل اسلوب اللعب من 3-5-2 الى 4-4-،2 مما ساعدنا على تقديم اداء جيد في الشوط الثاني حتى تمكنا من تسجيل هدفين.
رد الثقة
ولدى سؤاله عن تسجيله هدفين للمرة الاولى منذ فترة غير قصيرة اوضح قائلا: الحمد لله انني وفقت اليوم بتسجيل هدفين ساعدا في إبعاد شبح الخسارة عن فريقي، ولن اقول انهما ردا على المشككين بقدراتي، بل انهما دافع لي من اجل تقديم المزيد في المراحل المقبلة، سواء مع “الاخضر” او مع منتخبنا الوطني.
طرد غير مستحق
وحول حصوله على بطاقة حمراء في نهاية المباراة، اوضح سالم سعد قائلا: لقد ظلمني الحكم في حادثة الطرد، فلم اكن استحق الحصول على البطاقة الحمراء، لقد دخلت المربع الشرقاوي وحاولت تخطي المدافع الا انني وقعت دون ان يكون هناك قصد في التمثيل من اجل الحصول على ضربة جزاء.
وفي ختام كلامه اعتبر سالم سعد ان يوم 31 ديسمبر /كانون الاول الماضي كان يوما حلواً ومراً في الوقت نفسه بالنسبة اليه، حيث سجل “ثنائية” قبل ان يحصل على البطاقة الحمراء التي ستحرم الفريق من جهوده في المباراة المقبلة امام العين.
http://img1.imagetown.net/6716475.bmp
http://img1.imagetown.net/129673988.bmp
"الأخضر" يكسب نقطة ويخسر "الطرار"
سالم سعد: الشباب كان يستحق الفوز والبطاقة الحمراء ظالمة و"الثنائية" دافع للمزيد
متابعة: علي نجم
لم يتمكن فريق الشباب من انهاء المباراة بالصورة “المثالية” التي كان يطمح اليها، بعدما خرج متعادلا من المواجهة التي جمعته وضيفه الشارقة بهدفين لمثلهما، ليتراجع “الاخضر” الى المركز السابع في الترتيب العام.
وتمكن الشباب من تحويل تأخره بهدفين نظيفين في الشوط الاولى، الى تعادل “ثمين” في الشوط الثاني، لينجو “الاخضر” من خسارة جديدة، كانت ستؤثر سلبا على وضعيته في جدول الترتيب العام، علما ان الفريقين اهدرا سلسلة من الفرص السانحة للتسجيل في الشوط الثاني، كانت ابرزها كرتا الفرنسي سيمبا حيث اصابت الاولى العارضة، وتدخل القائم لابعاد الثانية.
ويعود الفضل بالتعادل الشبابي الى التحول الكبير الذي اجراه المدير الفني البوسني جمال حاجي، الذي حول اسلوب لعب فريقه من 3-5-،2 الى 4-4-،2 وذلك بهدف الحد من خطورة المهاجمين الشرقاويين، اضافة الى تدعيم الهجوم الذي فشل في التحرك او خلق اي فرص خطرة على المرمى الشرقاوي، باستثناء الكرة التي سددها فرناندو في الدقيقة العاشرة وارتدت من العارضة، قبل ان تتحول نحو المربع الشبابي، لتعلن عن الهدف الشرقاوي الاول.
مشاكل دفاعية
وعانى الشباب من مشاكل واضحة في خط الظهر، الذي كان عرضة لاختراقات المهاجمين الشرقاويين الذين لو نجحوا في ترجمة الفرص التي سنحت لهم الى اهداف لكان في المباراة كلام آخر.
ووضح تأثر اداء خط الظهر بغياب ابراهيم هبيطة وخميس جعفر بسبب الاصابة، كما وضح تراجع مستوى خليل ميرزا قائد الفريق بسبب غيابه عن التدريبات بسبب مشاركته في دورة عسكرية، في حين بذل عيسى محمد جهدا كبيرا في خط الظهر وكان احد ابرز المدافعين، بينما ارتكب صلاح يوسف بعض الهفوات وواجه صعوبة بالغة مع ميرزا وعيسى في الحد من تحركات سالم سيف والبرازيلي اندرسون.
وارتكب لاعبو خط الوسط اخطاء عدة في التمرير والتمركز ومراقبة الخصم، مما ادى الى ابتعاد سالم سعد عن دائرة الخطورة، خاصة بعدما غابت خطورة جيرالدو الذي تراجع مرارا الى الوراء من اجل البدء في بناء الهجمات.
وشهد الشوط الثاني تحولا كبيرا في اداء الفريق، خاصة مع دخول علي راشد وحمدون الى وسط الميدان، وتراجع ناصر يوسف للعب في خط الظهر، كما تحرك جيرالدو وفرناندو وأسهما في خلخلة الدفاع الشرقاوي، مما ساعد سالم سعد على تهديد مرمى الشارقة في مناسبات عدة، فسجل هدفين وأضاع مثلهما، قبل ان يحصل على بطاقة حمراء مع نهاية اللقاء.
نستحق الفوز
وعقب المباراة، علق سالم سعد صاحب “الثنائية” قائلا: كنا نستحق الخروج من المباراة وفي جعبتنا النقاط الثلاث، بعدما قدمنا في الشوط الثاني اداء جيدا، وحولنا تأخرنا الى تعادل.
وتابع قائلا: لقد لعب الشارقة بشكل جيد في الشوط الاول، الا ان مخالفة ارتكبت على احد مدافعينا قبل تسجيلهم الهدف الثاني، لكن خروجنا من المباراة بنقطة يعتبر امرا جيدا، خاصة واننا كنا متأخرين بهدفين دون مقابل مع نهاية الشوط الاول.
واردف قائلا: لقد شعرنا بالخجل من الجماهير عقب الاداء المتواضع في الشوط الاول، وقد تحدث معنا المدرب جمال حاجي مؤكدا ان ما شهده في الدقائق الخمس وأربعين الاولى لم يكن مستوى الشباب الطبيعي، وقد قام المدرب بتبديل اسلوب اللعب من 3-5-2 الى 4-4-،2 مما ساعدنا على تقديم اداء جيد في الشوط الثاني حتى تمكنا من تسجيل هدفين.
رد الثقة
ولدى سؤاله عن تسجيله هدفين للمرة الاولى منذ فترة غير قصيرة اوضح قائلا: الحمد لله انني وفقت اليوم بتسجيل هدفين ساعدا في إبعاد شبح الخسارة عن فريقي، ولن اقول انهما ردا على المشككين بقدراتي، بل انهما دافع لي من اجل تقديم المزيد في المراحل المقبلة، سواء مع “الاخضر” او مع منتخبنا الوطني.
طرد غير مستحق
وحول حصوله على بطاقة حمراء في نهاية المباراة، اوضح سالم سعد قائلا: لقد ظلمني الحكم في حادثة الطرد، فلم اكن استحق الحصول على البطاقة الحمراء، لقد دخلت المربع الشرقاوي وحاولت تخطي المدافع الا انني وقعت دون ان يكون هناك قصد في التمثيل من اجل الحصول على ضربة جزاء.
وفي ختام كلامه اعتبر سالم سعد ان يوم 31 ديسمبر /كانون الاول الماضي كان يوما حلواً ومراً في الوقت نفسه بالنسبة اليه، حيث سجل “ثنائية” قبل ان يحصل على البطاقة الحمراء التي ستحرم الفريق من جهوده في المباراة المقبلة امام العين.