الدم الاخضر
01-01-05, 05:16 AM
http://img1.imagetown.net/249423126.gif
http://img1.imagetown.net/1327589511.bmp
http://img1.imagetown.net/129673988.bmp
الشباب والشارقة يتقاسمان النتيجة والنقاط في لقاء رأس السنة:
سالم سعد يحرز ثنائية ويودع العام ببطاقة حمراء
منير رحومة:
اقتسم الشباب والشارقة النتيجة والنقاط في لقاء ليلة رأس السنة بتعادلهما 2-2 ضمن منافسات الجولة السابعة للدوري·
حيث كانت الكلمة في الشوط الأول لفريق النحل بتسجيله هدفين عن طريق اندرسون ق 11 وسالم سيف ق 28 بينما عاد الجوارح في الفترة الثانية بواسطة تألق كابتن الفريق سالم سعد في الدقائق 46 و64 قبل أن يطرده الحكم في أواخر اللقاء·
وشهدت المباراة مستوى فنياً طيباً حيث طغا الحماس واللعب المفتوح على مجريات اللقاء وتنوعت الفرص والأهداف واستحق الفريقان التحية على جهودهما ليودعا عام 2004 برصيد 11 نقطة لكل منهما في انتظار ما تحمله السنة الجديدة·
بدون مقدمات انطلقت مباراة الشباب والشارقة حيث عمد الفريقان إلى الضغط منذ البداية والسيطرة على وسط الملعب من أجل التحكم في مجريات اللقاء·
ودخل أصحاب الأرض بتشكيلة منقوصة من عدد من اللاعبين الأساسيين في خط الدفاع مقابل الاعتماد على عناصر شابة أعطاها جمال حاجي فرصة الظهور وابراز مستواها·
ولعب الجوارح بطريقته المعتادة التي تعتمد تعبئة وسط الملعب وتكوين مثلث هجومي في الأمام يقوده سالم سعد ويأتي وراءه رودريجو وجيرالدو البرازيليان·
أما الشارقة فدخل اللقاء بحماس كبير من أجل تأكيد صحوته واستئناف مشوار الدوري بقوة ورغم أن المدرب يوسف الزواوي اعتمد على محترف واحد منذ البداية هو البرازيلي اندرسون وإلى جانبه سالم سيف فإن نيته لعب الهجوم كانت واضحة من خلال اعطاء التعليمات لعبدالعزيز العنبري بالتقدم المستمر إلى الهجوم الأمر الذي أربك الخط الخلفي للشباب بسبب خطورة العمليات التي قادها النحل ونقص خبرة بعض مدافعي الأخضر·
وبادر الشارقة بالعمليات الهجومية منذ الدقيقة الخامسة مستغلاً قوة الجهة اليمنى وصعود خميس أحمد إلى الأمام ورفع الكرات العرضية للمهاجمين حيث سدد في مرة أولى سالم سيف برأسه لكن كرته مرت فوق العارضة ثم أعاد الكرة في الدقيقة الثامنة لتمر الكرة جانبية·
وسعى الشباب إلى عدم ترك المجال للمنافس حتى يتحكم في اللقاء ويفرض سيطرته على الملعب وتحرك سالم سعيد لتخفيض الضغط عن زملائه وحاول المراوغة واستعمال فنياته من أجل عبور دفاع الشارقة لكنه لم يجد المساندة وأخطر محاولاته كانت في الدقيقة العاشرة عندما انفرد بالحارس لكن طارق مصبح تصدى للكرة لتسقط أمام المحترف البرازيلي رودريجو الذي صوب من بعيد صاروخاً اصطدم بالعارضة ورفضت الكرة دخول الشباك·
أفضلية شرقاوية
أحسن لاعبو الشارقة الانتشار على الملعب وانسجموا في أدائهم حيث ترابطت الخطوط وسيطر لاعبو النحل على وسط الملعب وفرضوا نسقهم، وبعد الهجمة الخطيرة الوحيدة للشباب رد هجوم الشارقة بقوة في الدقيقة 11 عن طريق البرازيلي اندرسون الذي راوغ الدفاع بنجاح وانفرد بالحارس إسماعيل ربيع ليحرز الهدف الأول في المباراة مترجماً أفضلية زملائه على الملعب ورافعا من معنويات فريقه ليتواصل الضغط والسيطرة على مجريات الفترة الأولى·
أربك هدف الشارقة المبكر لاعبي الشباب وعجزوا عن العودة من جديد في اللقاء وفشلوا في إيجاد التوازن على الملعب وإيقاف خطورة مهاجمي المنافس الأمر الذي سهل من مهمة لاعبي الشارقة لمواصلة اعتماد الكرات العرضية العالية حتى نجح سالم سيف في استغلال كرة ساقطة داخل منطقة العمل بعد أن أخفق خليل ميرزا في إبعادها من منطقة الخطر ليصوب بقوة مغالطاً الحارس اسماعيل ربيع ورافعاً الفارق إلى هدفين أكد من خلالها لهما فريق النحل من خلالهما جاهزيته للقاء ودراسته الجيدة للمنافس·
واكتفى الشباب في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول ببعض الهجمات المرتدة التي لم تشكل خطراً يذكر على دفاع الشارقة، أما زملاء اندرسون فكان بإمكانهم إنهاء الفترة الأولى بحصيلة أكبر من الأهداف بسبب الأخطاء الفادحة التي ارتكبها دفاع الجوارح وعجزهم عن ايقاف الخطر المتواصل على مناطقهم الخلفية، وبالتالي لم يكشف الشباب خلال الفترة الأولى مستواه المعتاد وأداءه القوي الذي عودنا عليه خاصة في صلابته الدفاعية ولم يستغل عاملي الملعب والجمهور لمصلحته وبقي حائراً أمام نجاح لاعبي الشارقة في فرض أسلوبهم وطريقة لعبهم·
هدف شبابي مبكر
أجرى الفريقان تغييراً لكل منهما خلال بداية الفترة الثانية حيث عوض جمال حاجي صلاح يوسف بمحمد علي حسن في الدفاع لخلق التوازن في الخط الخلفي مقابل تغيير يوسف الزواوي المهاجم اندرسون بسيمبا·
وكانت التعليمات التي أعطاها مدرب الجوارح للاعبيه ايجابية في الشوط الثاني حيث اختلف الاداء بشكل واضح بعد أن تحرك خط الوسط واصبح يساند الدفاع والهجوم حيث كانت ردة فعل الأخضر مبكرة ومنذ الدقيقة الثانية من عملية قادها المحترف البرازيلي جيرالدو الذي توغل من الجانب ومرر كرة عرضية في موقع مناسب لسالم سعد الذي لم يجد صعوبة في ادخالها الشباك ليقلص الجوارح الفارق وترتفع المعنويات من أجل العودة في اللقاء وتعديل النتيجة·
وزاد حماس الشباب بعد الهدف خاصة أمام تخلص جيرالدو من الرقابة ونجاحه في إمداد زملائه بكرات ثمينة وكاد نفس اللاعب أن يعدل النتيجة في الدقيقة 48 عندما صوب بقوة لكن كرته مرت فوق المرمى·
وارتفع مستوى المباراة في الشوط الثاني بعد أن ارتفع الحماس داخل الملعب واصبح اللعب متساويا من الجانبين·
حيث لم يتراجع الشارقة للدفاع من أجل المحافظة على التفوق وانما واصل لعبه الهجومي وتحصل على فرصتين كان بامكانه على اثرهما رفع الفارق من جديد إلى هدفين حيث تلقى سيمبا كرة في الدقيقة 54 أمام المرمى وصوب بقوة لكن العارضة تصدت له وانقذت الشباب من هدف محقق·
كما كاد نواف مبارك أن يحدث الخطر في الدقيقة 57 لكنه تباطأ وصوب كرة ضعيفة تصدى لها اسماعيل ربيع على مرتين·
ثنائية سالم سعد
تحرك سالم سعد في الفترة الثانية بخطورة وكانت عملياته أكثر نجاعة في مناطق الخصم عكس الفترة الأولى التي اتسمت بالفردية واستفاد كابتن الشباب من مساندة رودريجو وجيرالدو له ليفك الرقابة عليه ويتحرك بنجاح إلى أن وصل إلى شباك الحارس طارق مصبح في الدقيقة 64 محرزاً هدف التعادل وملهبا الحماس داخل الملعب·
وبالفعل ارتفع نسق المباراة وأصبحت الاثارة اكبر في مختلف العمليات المسجلة·
وكانت ردة فعل الشارقة قوية عن طريق سيمبا الذي أدار له الحظ ظهره في أكثر من مناسبة واصطدمت كرته مرة ثانية بالقائم عندما صوب كرة رأسية في الدقيقة ·73 وأجرى مدرب الشارقة تغيير ين باقحام راشد عبدالرحمن وأحمد ضياء مكان سعود الدوخي وعبدالعزيز العنبري من أجل اعادة نشاط الفريق ودعمه لخط الهجوم بينما أدخل جمال حاجي محمد مراد مكان خليل ميرزا المصاب لكن الأداء بقي على حاله متعادلاً ولم تسجل أية عمليات باستثناء حالة طرد سالم سعد في اللحظات الأخيرة عندما وجه له الحكم إنذاراً ثانياً لاعتقاده أن اللاعب حاول المغالطة ليودع بذلك الفريقان عام 2004 بنقطة جديدة في رصيد كل منهما بعد أن اقتسما الأهداف والنتيجة 2-·2
http://img1.imagetown.net/1327589511.bmp
http://img1.imagetown.net/129673988.bmp
الشباب والشارقة يتقاسمان النتيجة والنقاط في لقاء رأس السنة:
سالم سعد يحرز ثنائية ويودع العام ببطاقة حمراء
منير رحومة:
اقتسم الشباب والشارقة النتيجة والنقاط في لقاء ليلة رأس السنة بتعادلهما 2-2 ضمن منافسات الجولة السابعة للدوري·
حيث كانت الكلمة في الشوط الأول لفريق النحل بتسجيله هدفين عن طريق اندرسون ق 11 وسالم سيف ق 28 بينما عاد الجوارح في الفترة الثانية بواسطة تألق كابتن الفريق سالم سعد في الدقائق 46 و64 قبل أن يطرده الحكم في أواخر اللقاء·
وشهدت المباراة مستوى فنياً طيباً حيث طغا الحماس واللعب المفتوح على مجريات اللقاء وتنوعت الفرص والأهداف واستحق الفريقان التحية على جهودهما ليودعا عام 2004 برصيد 11 نقطة لكل منهما في انتظار ما تحمله السنة الجديدة·
بدون مقدمات انطلقت مباراة الشباب والشارقة حيث عمد الفريقان إلى الضغط منذ البداية والسيطرة على وسط الملعب من أجل التحكم في مجريات اللقاء·
ودخل أصحاب الأرض بتشكيلة منقوصة من عدد من اللاعبين الأساسيين في خط الدفاع مقابل الاعتماد على عناصر شابة أعطاها جمال حاجي فرصة الظهور وابراز مستواها·
ولعب الجوارح بطريقته المعتادة التي تعتمد تعبئة وسط الملعب وتكوين مثلث هجومي في الأمام يقوده سالم سعد ويأتي وراءه رودريجو وجيرالدو البرازيليان·
أما الشارقة فدخل اللقاء بحماس كبير من أجل تأكيد صحوته واستئناف مشوار الدوري بقوة ورغم أن المدرب يوسف الزواوي اعتمد على محترف واحد منذ البداية هو البرازيلي اندرسون وإلى جانبه سالم سيف فإن نيته لعب الهجوم كانت واضحة من خلال اعطاء التعليمات لعبدالعزيز العنبري بالتقدم المستمر إلى الهجوم الأمر الذي أربك الخط الخلفي للشباب بسبب خطورة العمليات التي قادها النحل ونقص خبرة بعض مدافعي الأخضر·
وبادر الشارقة بالعمليات الهجومية منذ الدقيقة الخامسة مستغلاً قوة الجهة اليمنى وصعود خميس أحمد إلى الأمام ورفع الكرات العرضية للمهاجمين حيث سدد في مرة أولى سالم سيف برأسه لكن كرته مرت فوق العارضة ثم أعاد الكرة في الدقيقة الثامنة لتمر الكرة جانبية·
وسعى الشباب إلى عدم ترك المجال للمنافس حتى يتحكم في اللقاء ويفرض سيطرته على الملعب وتحرك سالم سعيد لتخفيض الضغط عن زملائه وحاول المراوغة واستعمال فنياته من أجل عبور دفاع الشارقة لكنه لم يجد المساندة وأخطر محاولاته كانت في الدقيقة العاشرة عندما انفرد بالحارس لكن طارق مصبح تصدى للكرة لتسقط أمام المحترف البرازيلي رودريجو الذي صوب من بعيد صاروخاً اصطدم بالعارضة ورفضت الكرة دخول الشباك·
أفضلية شرقاوية
أحسن لاعبو الشارقة الانتشار على الملعب وانسجموا في أدائهم حيث ترابطت الخطوط وسيطر لاعبو النحل على وسط الملعب وفرضوا نسقهم، وبعد الهجمة الخطيرة الوحيدة للشباب رد هجوم الشارقة بقوة في الدقيقة 11 عن طريق البرازيلي اندرسون الذي راوغ الدفاع بنجاح وانفرد بالحارس إسماعيل ربيع ليحرز الهدف الأول في المباراة مترجماً أفضلية زملائه على الملعب ورافعا من معنويات فريقه ليتواصل الضغط والسيطرة على مجريات الفترة الأولى·
أربك هدف الشارقة المبكر لاعبي الشباب وعجزوا عن العودة من جديد في اللقاء وفشلوا في إيجاد التوازن على الملعب وإيقاف خطورة مهاجمي المنافس الأمر الذي سهل من مهمة لاعبي الشارقة لمواصلة اعتماد الكرات العرضية العالية حتى نجح سالم سيف في استغلال كرة ساقطة داخل منطقة العمل بعد أن أخفق خليل ميرزا في إبعادها من منطقة الخطر ليصوب بقوة مغالطاً الحارس اسماعيل ربيع ورافعاً الفارق إلى هدفين أكد من خلالها لهما فريق النحل من خلالهما جاهزيته للقاء ودراسته الجيدة للمنافس·
واكتفى الشباب في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول ببعض الهجمات المرتدة التي لم تشكل خطراً يذكر على دفاع الشارقة، أما زملاء اندرسون فكان بإمكانهم إنهاء الفترة الأولى بحصيلة أكبر من الأهداف بسبب الأخطاء الفادحة التي ارتكبها دفاع الجوارح وعجزهم عن ايقاف الخطر المتواصل على مناطقهم الخلفية، وبالتالي لم يكشف الشباب خلال الفترة الأولى مستواه المعتاد وأداءه القوي الذي عودنا عليه خاصة في صلابته الدفاعية ولم يستغل عاملي الملعب والجمهور لمصلحته وبقي حائراً أمام نجاح لاعبي الشارقة في فرض أسلوبهم وطريقة لعبهم·
هدف شبابي مبكر
أجرى الفريقان تغييراً لكل منهما خلال بداية الفترة الثانية حيث عوض جمال حاجي صلاح يوسف بمحمد علي حسن في الدفاع لخلق التوازن في الخط الخلفي مقابل تغيير يوسف الزواوي المهاجم اندرسون بسيمبا·
وكانت التعليمات التي أعطاها مدرب الجوارح للاعبيه ايجابية في الشوط الثاني حيث اختلف الاداء بشكل واضح بعد أن تحرك خط الوسط واصبح يساند الدفاع والهجوم حيث كانت ردة فعل الأخضر مبكرة ومنذ الدقيقة الثانية من عملية قادها المحترف البرازيلي جيرالدو الذي توغل من الجانب ومرر كرة عرضية في موقع مناسب لسالم سعد الذي لم يجد صعوبة في ادخالها الشباك ليقلص الجوارح الفارق وترتفع المعنويات من أجل العودة في اللقاء وتعديل النتيجة·
وزاد حماس الشباب بعد الهدف خاصة أمام تخلص جيرالدو من الرقابة ونجاحه في إمداد زملائه بكرات ثمينة وكاد نفس اللاعب أن يعدل النتيجة في الدقيقة 48 عندما صوب بقوة لكن كرته مرت فوق المرمى·
وارتفع مستوى المباراة في الشوط الثاني بعد أن ارتفع الحماس داخل الملعب واصبح اللعب متساويا من الجانبين·
حيث لم يتراجع الشارقة للدفاع من أجل المحافظة على التفوق وانما واصل لعبه الهجومي وتحصل على فرصتين كان بامكانه على اثرهما رفع الفارق من جديد إلى هدفين حيث تلقى سيمبا كرة في الدقيقة 54 أمام المرمى وصوب بقوة لكن العارضة تصدت له وانقذت الشباب من هدف محقق·
كما كاد نواف مبارك أن يحدث الخطر في الدقيقة 57 لكنه تباطأ وصوب كرة ضعيفة تصدى لها اسماعيل ربيع على مرتين·
ثنائية سالم سعد
تحرك سالم سعد في الفترة الثانية بخطورة وكانت عملياته أكثر نجاعة في مناطق الخصم عكس الفترة الأولى التي اتسمت بالفردية واستفاد كابتن الشباب من مساندة رودريجو وجيرالدو له ليفك الرقابة عليه ويتحرك بنجاح إلى أن وصل إلى شباك الحارس طارق مصبح في الدقيقة 64 محرزاً هدف التعادل وملهبا الحماس داخل الملعب·
وبالفعل ارتفع نسق المباراة وأصبحت الاثارة اكبر في مختلف العمليات المسجلة·
وكانت ردة فعل الشارقة قوية عن طريق سيمبا الذي أدار له الحظ ظهره في أكثر من مناسبة واصطدمت كرته مرة ثانية بالقائم عندما صوب كرة رأسية في الدقيقة ·73 وأجرى مدرب الشارقة تغيير ين باقحام راشد عبدالرحمن وأحمد ضياء مكان سعود الدوخي وعبدالعزيز العنبري من أجل اعادة نشاط الفريق ودعمه لخط الهجوم بينما أدخل جمال حاجي محمد مراد مكان خليل ميرزا المصاب لكن الأداء بقي على حاله متعادلاً ولم تسجل أية عمليات باستثناء حالة طرد سالم سعد في اللحظات الأخيرة عندما وجه له الحكم إنذاراً ثانياً لاعتقاده أن اللاعب حاول المغالطة ليودع بذلك الفريقان عام 2004 بنقطة جديدة في رصيد كل منهما بعد أن اقتسما الأهداف والنتيجة 2-·2