الدم الاخضر
22-09-04, 03:20 PM
أداء فني متواضع وأهداف غزيرة في الجولة الأولى
"الساحر" كريمي والاهلي يضربان بقوة في القلعة "الخضراء" والنصر يسقط في فخ الخليج
ضرب فريق الاهلي بقوة في اقتتاح بطولة الدوري العام لموسم 2004 ،2005 وذلك بفوزه الكبير على الشباب بخمسة اهداف دون مقابل، موجها رسالة شديدة اللهجة حول مدى تطلعاته الجادة لتعويض اخفاق الموسم الماضي، والسعي للتتويج بلقب البطولة بعد غياب دام قرابة ربع قرن.
وشهدت الجولة الاولى، فوزا “ثمينا” لدبي على الظفرة في المنطقة الغربية، في حين عاد الجزيرة الى العاصمة ابو ظبي غانما 3 نقاط غالية دون ان يقنع، بينما حقق الوصل فوزا “منطقيا” على الامارات بهدف المغربي بوشعيب المباركي.
ووقع النصر في فخ التعادل امام الخليج بهدفين لهدفين، ليهدر “الازرق” اول نقطتين في مشواره بالبطولة.
اداء فني متواضع
وكشفت الجولة الاولى من المسابقة عن تواضع مستوى العديد من الفرق التي فشلت في ابراز وجهها الحقيقي وعكس صورتها المعهودة، حيث بدا جليا تأثر الغالبية منها في بداية الموسم، مما ادى الى تقديم عروض اقل ما يقال فيها انها لا تليق بأسماء ومكانة تلك الفرق في تاريخ المسابقة.
ولعل الميزة الوحيدة التي خرجت بها مباريات الجولة الاولى الخمس التي اقيمت تمثلت في غزارة الاهداف، حيث تم تسجيل 18 هدفا بواقع 6،3 في المباراة الواحدة.
وكان للاعبين الاجانب “حصة الاسد” بتسجيلهم 12 هدفا من بين الاهداف الثمانية عشر.
نجم الجولة الاولى
وكان الايراني علي كريمي نجم الجولة الاولى من المسابقة دون منازع، عندما سجل “هاتريك” في اولى المباريات في شباك الشباب، ليقود فريقه الى الصدارة وليعتلي بدوره صدارة ترتيب الهدافين بعدما توج باللقب الموسم الماضي.
وتمكن الاهلي بقيادة “البارع والساحر” كريمي من حسم مباراة “الدربي” مع الشباب في شوطها الثاني، بعدما كان شوطها الاول مملا وباهتا لم تسجل خلاله أي فرصة تذكر على المرميين، حتى خيل لمن يتابع المباراة انها اشبه بحصة تدريبية للفريقين.
وحول الاهلي بقيادة “الغزال الاسمر” سالم خميس و”الساحر” اللقاء من “اللا مباراة” الى عرض “فولكلوري” اهلاوي توج بتسجيل الفريق لخمسة اهداف افتتحها الاول، قبل ان يضيف “مارادونا آسيا” “هاتريك” هي الاولى في دوري الموسم الجديد، ليعود احمد شاه وينهي مهرجان الاهداف بتسجيله الهدف الخامس.
ووجه الاهلي رسالة شديدة اللهجة بقدرة الفريق على حسم المواجهات ودك مرمى الخصوم، بعدما ضرب “الاحمر” بقوة في القلعة “الخصراء”، ليثأر من التعادل الذي اقتنصه الاخير في نهائي دوري الموسم والذي حال بين الاهلي وبين خوض مباراة “فاصلة” مع العين على لقب بطولة الدوري العام.
ولم ترتق المباراة الى مستوى واسم الفريقين في دقائقها الخمس والأربعين الاولى، بل ان الفريق “الاخضر” كان الاقرب للتسجيل رغم السيطرة الميدانية الاهلاوية.
لكن العرض الاهلاوي تغير كليا في الشوط الثاني، واستغل “الشياطين الحمر” سوء حالة لاعبي الشباب وتراجع مستواهم، لينقضوا على مرمى الحارس جمعة راشد ويدكوا الشباك بخمسة اهداف، كانت كفيلة لتروي “ظمأ” بعض عشاق الفريق “بالثأر” من تعادل الموسم الماضي.
ولم يكن الشباب في مستواه المعهود، او في نفس الصورة التي بدا عليها الموسم الماضي، فعانى الدفاع من خلل واضح ساهم المدرب البوسني حاجي في جزء كبير منه بتغييراته “الخاطئة”، وافتقد الوسط الى “القلب النابض” جيرالدو، بينما غرد سالم سعد منفردا في الهجوم، قبل ان يحصل على البطاقة الحمراء ليخرج من ارض الملعب مطرودا مما اثر سلبا في فريقه الذي تلقى هزيمة من العيار الثقيل.
"الساحر" كريمي والاهلي يضربان بقوة في القلعة "الخضراء" والنصر يسقط في فخ الخليج
ضرب فريق الاهلي بقوة في اقتتاح بطولة الدوري العام لموسم 2004 ،2005 وذلك بفوزه الكبير على الشباب بخمسة اهداف دون مقابل، موجها رسالة شديدة اللهجة حول مدى تطلعاته الجادة لتعويض اخفاق الموسم الماضي، والسعي للتتويج بلقب البطولة بعد غياب دام قرابة ربع قرن.
وشهدت الجولة الاولى، فوزا “ثمينا” لدبي على الظفرة في المنطقة الغربية، في حين عاد الجزيرة الى العاصمة ابو ظبي غانما 3 نقاط غالية دون ان يقنع، بينما حقق الوصل فوزا “منطقيا” على الامارات بهدف المغربي بوشعيب المباركي.
ووقع النصر في فخ التعادل امام الخليج بهدفين لهدفين، ليهدر “الازرق” اول نقطتين في مشواره بالبطولة.
اداء فني متواضع
وكشفت الجولة الاولى من المسابقة عن تواضع مستوى العديد من الفرق التي فشلت في ابراز وجهها الحقيقي وعكس صورتها المعهودة، حيث بدا جليا تأثر الغالبية منها في بداية الموسم، مما ادى الى تقديم عروض اقل ما يقال فيها انها لا تليق بأسماء ومكانة تلك الفرق في تاريخ المسابقة.
ولعل الميزة الوحيدة التي خرجت بها مباريات الجولة الاولى الخمس التي اقيمت تمثلت في غزارة الاهداف، حيث تم تسجيل 18 هدفا بواقع 6،3 في المباراة الواحدة.
وكان للاعبين الاجانب “حصة الاسد” بتسجيلهم 12 هدفا من بين الاهداف الثمانية عشر.
نجم الجولة الاولى
وكان الايراني علي كريمي نجم الجولة الاولى من المسابقة دون منازع، عندما سجل “هاتريك” في اولى المباريات في شباك الشباب، ليقود فريقه الى الصدارة وليعتلي بدوره صدارة ترتيب الهدافين بعدما توج باللقب الموسم الماضي.
وتمكن الاهلي بقيادة “البارع والساحر” كريمي من حسم مباراة “الدربي” مع الشباب في شوطها الثاني، بعدما كان شوطها الاول مملا وباهتا لم تسجل خلاله أي فرصة تذكر على المرميين، حتى خيل لمن يتابع المباراة انها اشبه بحصة تدريبية للفريقين.
وحول الاهلي بقيادة “الغزال الاسمر” سالم خميس و”الساحر” اللقاء من “اللا مباراة” الى عرض “فولكلوري” اهلاوي توج بتسجيل الفريق لخمسة اهداف افتتحها الاول، قبل ان يضيف “مارادونا آسيا” “هاتريك” هي الاولى في دوري الموسم الجديد، ليعود احمد شاه وينهي مهرجان الاهداف بتسجيله الهدف الخامس.
ووجه الاهلي رسالة شديدة اللهجة بقدرة الفريق على حسم المواجهات ودك مرمى الخصوم، بعدما ضرب “الاحمر” بقوة في القلعة “الخصراء”، ليثأر من التعادل الذي اقتنصه الاخير في نهائي دوري الموسم والذي حال بين الاهلي وبين خوض مباراة “فاصلة” مع العين على لقب بطولة الدوري العام.
ولم ترتق المباراة الى مستوى واسم الفريقين في دقائقها الخمس والأربعين الاولى، بل ان الفريق “الاخضر” كان الاقرب للتسجيل رغم السيطرة الميدانية الاهلاوية.
لكن العرض الاهلاوي تغير كليا في الشوط الثاني، واستغل “الشياطين الحمر” سوء حالة لاعبي الشباب وتراجع مستواهم، لينقضوا على مرمى الحارس جمعة راشد ويدكوا الشباك بخمسة اهداف، كانت كفيلة لتروي “ظمأ” بعض عشاق الفريق “بالثأر” من تعادل الموسم الماضي.
ولم يكن الشباب في مستواه المعهود، او في نفس الصورة التي بدا عليها الموسم الماضي، فعانى الدفاع من خلل واضح ساهم المدرب البوسني حاجي في جزء كبير منه بتغييراته “الخاطئة”، وافتقد الوسط الى “القلب النابض” جيرالدو، بينما غرد سالم سعد منفردا في الهجوم، قبل ان يحصل على البطاقة الحمراء ليخرج من ارض الملعب مطرودا مما اثر سلبا في فريقه الذي تلقى هزيمة من العيار الثقيل.