المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملحق الاتحاد الرياضي بتاريخ 19/09/2004م


الدم الاخضر
19-09-04, 04:02 AM
الشباب والأهلي ·· ديربي دبي الأول:


تقديم - راشد الزعابي:

بعد ساعات معدودة ينطلق اليوم الدوري العام لأندية الدرجة الأولى··ينطلق دوري الأضواء والشهرة بكل ما له من هيبة وصولجان ينطلق ليمنح جماهير الإمارات المتعة التي انتظرتها وينطلق مبكرا هذا الموسم مشعلا شمعته الحادية والثلاثين متوعدا الجماهير بمواعيد كروية خاصة وبلقاءات تغذيها الإثارة وتشعلها النقاط·
اليوم يعود إلى جماهير الإمارات دوريها المفضل الذي تعشق لحظاته وتعيش أحداثه وتسكن جنباته وتنطلق أفراح الفوز ودموع الخسارة وصيحات الأهداف وآهات الفرص ينفث النجوم في ملاعبنا كل ما تعلموه من فنون كروية وتسخر النجوم كل طاقاتها في هدف واحد هو الفوز وتفتش الجماهير وتبحث عن مكامن المتعة كلها ستكون احداث سيعيشها جمهور الإمارات ويظل ملازما لها حتى آخر لحظات الدوري·

الفارس والأسد
تشاء الظروف أن تكون انطلاقة دوري الدرجة الأولى من هناك من المنطقة الغربية حيث يقع نادي الظفرة الملقب بفارس الغربية ويلتقي معه في المباراة الافتتاحية فريق دبي القادم من العوير ويحمل لقب أسود العوير وعندما يلتقي الفارس بالأسد لابد أن يترقب الجميع مواجهة قوية تعطي الانطباع الأول عن مدى استعداد الفريقين لدوري يختلف كلية عما صادفاه الموسم الماضي فلا يوجد مجال للتنازل او التكاسل هنا والنقطة لها ثمن والفائز يحصل على دفعة معنوية هائلة في البداية تعينه على المضي قدما إذن المواجهة ستكون نارية بين فريقين يعرفان بعضهما تمام المعرفة فلنترقب إذن ما ستسفر عنه منازلة الفارس للأسد·

فرسان الغربية·· فريق ولد كبيرا

الظفرة هذا الفريق الخارق الذي يجب أن يدخل في موسوعة جينيز لسرعة الاحداث التي يمر بها فهو الذي تأسس في العام 2000 وصعد لدوري الدرجة الأولى بعد مشاركته للمرة الأولى في دوري الدرجة الثانية وهبط في موسمه الأول وعاد ليصعد في الموسم الثالث وهاهو في سنة رابعة تأسيس يخوض مغامرة الدرجة الأولى للمرة الثانية وبلا شك أن هذا الفريق اضافة مهمة للدوري نظرا للامكانيات الهائلة التي يمتلكها الفريق الذي ولد كبيرا·
التجربة الأولى لفريق الظفرة في دوري الدرجة الأولى لم تكن مميزة وذلك بسبب قلة خبرة الفريق في الدوري ولكنه بالتأكيد مرشح هذا الموسم للعب دور أفضل بكثير عما كان عليه في موسم 2002/2003 ولا نعتقد انه سيكون جسراً سهلاً للفرق المتنافسة·

أسود العوير··

لا يختلف فريق دبي عن فريق الظفرة إذا ما تكلمنا عن حداثة عهد النادي الذي تأسس في عام 1995 واشهر في العام 1997 والصعود السريع للفريق الذي ولد كبيرا هو الآخر ويمتلك امكانيات ومقدرات رائعة تسهم في تثبيت وضع الفريق بين الكبار وهو اهل لذلك·
الفريق الذي أذهل الجميع في دوري 2002/2003 وذهب ابعد مما تصوره المراقبون عندما تصدر الدوري في البداية ولكن الخبرة لم تسعفه على المواصلة وتقهقر سريعا ليهبط في نهاية المطاف·
فريق دبي مرشح هو الآخر للعب دور بارز بين الفرق الأخرى ويعلم جيدا أن الموسم صعب للغاية وهو قد لا يفكر بالفوز بلقب الدوري ولكن البقاء في منطقة دافئة قد يكون مناسبا للفريق من المبدأ والابتعاد عن دوامة الهبوط التي تشكل هاجسا مؤرقا للعديد من الفرق·

مواجهات الفريقين الموسم الماضي في دوري الدرجة الثانية

تقابل الفريقان الموسم الماضي في مباراتين في المربع الذهبي في دوري الدرجة الثانية وجاءت نتيجة مباراتين لمصلحة دبي الذي تصدر المربع الذهبي بكل جدارة برصيد 13 نقطة تلاه الظفرة بفارق نقطة واحدة وتسلم لاعبو دبي درع الدرجة الثانية من السيد يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة·

الجاران اللدودان
عدة كيلومترات قليلة تفصل بين الناديين والمنافسة جد قوية بين الفريقين اللذين يحاول كل منهما التفوق على الآخر منذ أول مباراة جمعت بين الفريقين في تاريخهما ولن ينسى الاهلاوية أن الشباب هو الذي حرمهم من المنافسة على لقب الدوري في الموسم الماضي بعد أن نجح جاديلسون البرازيلي في تسجيل هدف التعادل للشباب في مرمى الأهلي قبل خمس دقائق من نهاية المباراة بعد أن كانت كل الطرق تقود إلى فاصلة عين- أهلاوية تمناها الجمهور الا أن الشباب ابى وقدم الدرع على طبق برازيلي من فضة للعين·
لعلها المباراة الاهم في الاسبوع الأول والأهم انها بداية مشوار للفريقين وكلاهما يحلم بالفوز الأول والدفعة المعنوية الهائلة التي تصاحبه وكلاهما يتمناها لنفسه·

الجوارح··
قدم الجوارح الموسم الماضي بقيادة هولمان أفضل مواسمهم منذ فترة طويلة ونافس على اللقب حتى النهاية رغم عدم التخطيط له وقدم الفريق الموسم الماضي أداء متوازناً بين الدفاع والهجوم وتفوق الفريق في مجموعته وصعد للمربع الذهبي وكاد أن يحرم العين من اللقب مبكرا ولكنه في النهاية قدم مباراة رائعة وخسر بشرف وتفرغ لاثبات الذات في مباراته الأخيرة فحرم الأهلي من فرصة اللقب ولكن ماذا ينتظر الفريق بعد ذهاب هولمان وهل ستظل الروح التي زرعها الالماني صاحب الشعر الابيض في الفريق بعد مجيء الشاب حاجي صاحب الصولات والجولات في الملاعب القطرية بالتأكيد نتمنى ذلك لم لا والشباب من الفرق الكبيرة في الدوري ووجوده في دائرة القوة والمنافسة يثري المنافسة ويزيدها التهابا·

الأهلي
قدم الأهلي في الموسم الماضي مستوى رائعاً وعادت جماهير الأهلي الكبيرة إلى الملاعب أكثر شبابا لم لا وهي ترى فريقها يعزف سيمفونيات رائعة ويكتسح الفرق تباعا ويقدم أداء مميزاً عبر مجموعة من السحرة·
الروماني الداهية بيلاتشي يواصل عطاءه مع الفريق للموسم الثاني على التوالي وهو لا ينظر سوى للدرع فلا يمكن للأهلي أن يفكر في التنازل عن لقب الدوري هذا الموسم لأي فريق كان وتعويض خمس وعشرين من السنين العجاف لم يذق خلالها الاهلاوية لقب الدوري مرة واحدة بعد أن احتفظوا بالدرع الأولى·
يراهن الأهلي على النجوم الذين يزخر بهم الفريق وانسجامهم التام وعلى الرغبة القوية في تعويض ضياع اللقب في الموسم الماضي الذي ضاع بفعل فاعل والفاعل هو منافسهم في مباراة اليوم·

نجوم اللقاء
يمتلك الأهلي والشباب مجموعة مميزة من اللاعبين ففي الشباب هناك البرازيلي الذي يقود الفريق للعام الثالث على التوالي جيرالدو والذي تعقد عليه الجماهير الخضراوية الآمال كما يبرز سالم سعد المهاجم الخطير ووليد عبيد والحارس جمعة راشد وفي الأهلي نجوم كثار يقودهم من كل المراكز الايراني المميز للغاية والمرشح للقب أفضل لاعب في آسيا عن العام 4002 علي كريمي الذي قدم في هذه السنة احدى أفضل سنواته الكروية كما انه هداف آخر بطولة للدوري وهناك الساحر الإماراتي سالم خميس أفضل لاعب في الموسم الماضي والمهاجم فيصل خليل ومحمد قاسم وحسن علي ابراهيم وعادل عبد العزيز·
اول مباراة بين الفريقين كانت في موسم 75/76 وآخر مباراة كانت في الموسم الماضي

الدم الاخضر
19-09-04, 04:06 AM
الشباب·· الحصان الأسود:


إعداد ــــ منير رحومة :

بعد أن تحكم في مصير درع بطولة الموسم الماضي ·· ولعب دور الحصان الأسود في المنافسات·· ونال ثقة واحترام الجماهير على الأداء المشرف الذي قدمه ·· يدخل الشباب الموسم الجديد برهان تأكيد الذات وإكمال مشواره الناجح·· حيث يعلم الجوارح جيدا أن المركز الثالث الذي حققوه في الموسم الماضي بقدر ما أسعدهم وافرح أنصارهم بقدر القلق الذي أحدثه داخل القلعة الخضراء التي باتت تطالب باستعادة أمجادها وفتح صفحة جديدة تودع خلالها المراكز الأخيرة في الترتيب وتبعد شبه الهبوط لينطلق الفريق نحو المراكز المتقدمة وينافس على الألقاب والبطولات ·· مشوار الشباب في الموسم الجديد لن يكون كبقية المواسم فالعيون على هذا الفريق الذي خطف الانظار واسال الكثير من الحبر فالجميع ينتظر الشكل الجديد الذي سيظهر به ومبارياته لن تكون سهلة المنال بسب احتياط الفرق من مفاجآته · اضافة الى التساؤلات التي تطرح عن اداء الجوارح بعد تغيير الجهاز الفني فالالماني هولمان انجز ما عليه وكسب الرهان والاحترام وحقق مع لاعبيه الشباب المفاجآت والدور الآن على البوسني جمال حاجي الذي يجد نفسه مطالبا بمواصلة العروض القوية وتحقيق النتائج الايجابية والمنافسة على الالقاب والبطولات · ولن تكون مهمة حاجي سهلة رغم جاهزية العناصر الموجودة لان المنافسة ستكون أقوى في ظل عودة نظام الهبوط والنقاط سيكون لها وزن من ذهب في كل اللقاءات · كما ان عدم إتمام صفقة الأجنبي الثاني في وقت مبكر لم تمنح الجهاز الفني الجديد الفرصة كاملة للدخول بطموحات كبيرة خاصة وان نجم الفريق جيرالدو سيكون بدوره غائبا عن الجولة الافتتاحية · وبعد ان اكتسبت العناصر الشابة الخبرة اللازمة من مشاركتها القوية الموسم الماضي ينتظر ان يقدم الجوارح عروضا مميزة في الموسم الجديد وان يبرهنوا للجميع الإمكانيات الهائلة التي تزخر بها القلعة الخضراء · كما ان الدعم الإداري وفر كل ممهدات النجاح امام اللاعبين لتقديم المردود المشرف والدفاع عن سمعة النادي بقوة الأمر الذي يبشر بعطاء كبير من جانب لاعبي الأخضر يسعد الجماهير الغفيرة التي عادت الى المدرجات وملأت القلعة الخضراء مساندة لفريق المستقبل الذي أبلى البلاء الحسن وشجع أنصار النادي على العودة للنادي والالتفاف حول الفريق الواعد·
وبعد ان حقق الشباب المركز الثالث في الموسم الماضي أصبحت المراكز المتقدمة الهدف الأول للأخضر ومطمح الجماهير التي سيتضاعف عددها منذ بداية المشوار خاصة وان اللقاء الاول سيكون بنكهة خاصة اذ سيجمع الجوارح بالأهلي بطل الكأس في ديربي ساخن يحمل معه ذكريات ختام الموسم الماضي· وبعد ان رفض المشاركة في البطولات الخارجية باعتباره صاحب المركز الثالث فان الشباب حرص من وراء ذلك على ادخار جهوده ومواصلة مرحلة البناء وتركيزا على المنافسة المحلية حتى لا حرق الفريق المراحل ويربك النسق التصاعدي لمستواه · وبالتالي فان أولويات الأخضر في الموسم الجديد مركزة بصفة واضحة في تقديم نفس الأداء المشرف والبقاء من ضمن الأندية الكبار