الدم الاخضر
19-09-04, 03:54 AM
البقاء في القمة هدف الجوارح
الشباب يطمح لتكرار نجاحات الموسم الماضي بقيادة البوسني جمال حاجي
"الاخضر" يعتمد اسلوب 3-4-2-1 والبيروفي روبرتو هولسن بديلا لجاديلسون
إعداد: علي نجم
يبدأ فريق الشباب مشواره في بطولة الدوري العام مساء اليوم، عندما يستقبل على ارض استاد مكتوم بن راشد الاهلي في لقاء “دربي” يتطلع من خلاله “الاخضر” الى الخروج بنتيجة ايجابية.
ويطمح الشباب خلال الموسم الجديد الى تكملة ما بدأه العام الماضي، عندما حقق نقلة فنية نوعية، تمثلت في احتلال الفريق المركز الثالث في الترتيب النهائي لبطولة الدوري العام، بعدما خاض غمار المربع الذهبي الى جانب كل من العين والاهلي والوصل، فكان “الحصان الاسود” الذي كانت له كلمة “الفصل” في تحديد هوية البطل.
ويدرك الشبابيون ان ما تحقق في العام الماضي، قد لا يكون من السهل ان يتكرر في الموسم الجديد خاصة وان ظروف عديدة وتغيرات عدة طرأت سواء على شكل المسابقة او على مستوى الفرق كافة التي رفعت بدورها اعلى درجات الاستعدادات، بعدما وقعت غالبيتها في مطب “الفشل” وحصدت الخيبة.
ويدخل “الاخضر” دوري الموسم الجديد بروح العام المنصرم، والذي شهد عودة الفريق الى دائرة اللعب مع الكبار، حيث تحول من “حمل وديع” الى “اسد مفترس” قادر على مقارعة الخصوم ومنازلتهم سواء في معقله او خارج ارضه.
ولا يغيب عن بال الشبابيين، ان الموسم الماضي بات من التاريخ، وان كرة القدم لا تعترف الا بالعرق والجهد والعطاء على ارض المستطيل الاخضر، وان مقولة “الكرة تعطي من يعطيها” ستكون دائما الشعار الذي لا يفارق مخيلتهم وفكرهم.
تغييرات فنية
لم يتسن لمسؤولي الشباب الحفاظ على شعار “الاستقرار الفني والاداري” المندرج ضمن سياسة مجلس الادارة الجديد الذي يقوده الدكتور احمد سيف بالحصا، ذلك ان نادي الوحدة نجح في “خطف” المدرب الالماني راينر هولمان الذي قاد “الاخضر” الى المركز الثالث في الموسم الماضي عن جدارة واستحقاق، ليخسر الشباب المدرب الذي اعاد “الهيبة” للفريق، واستعاد بدوره “مجده” الشخصي الذي كاد ان يخبو بعدما تعرض للاقالة عند توليه مهمة الاشراف على فريق الشعب.
ولم يقف الشبابيون على الاطلال، يبكون رحيل “الذئب الابيض” الى العاصمة، بل ان “المشرف” خالد بن فارس سارع جاهدا لايجاد البديل المؤهل لخلافة المدرب الالماني هولمان، فوجد ضالته بالبوسني جمال حاجي الذي حضر الى دبي وتابع عن كثب مباراة “الاخضر” الاخيرة في الدوري امام الاهلي، قبل ان يوقع عقد قيادة الفريق للموسم الجديد.
وادرك حاجي منذ اليوم الاول لموافقته على قيادة “الاخضر” ان المهمة ليست سهلة، مؤكدا ان الجهاز الفني السابق تسبب له بالصداع بفضل النجاحات التي حققها، والتي يتوجب عليه ان يواصل تحقيقها والسير بالفريق قدما على خطى سلفه، والا فان الفشل سيكون حليفه. وعن التغيير الذي طرأ على الجهاز الفني علق خالد بن فارس “مشرف” الفريق قائلا شاءت الظروف ان يتم تغيير الجهاز الفني لاسباب معروفة، وكان التعاقد مع المدرب جمال حاجي الذي يحتاج الى وقت حتى تظهر بصماته، وبعد ان ينسجم اللاعبون مع ما يريده منهم.
مرحلة الاستعداد
بدأ حاجي مهمته مع “الجوارح” في العشرين من يوليو /تموز الماضي، فقاد تدريبات الفريق الداخلية، قبل ان يحزم “الاخضر” حقائبه متوجها الى ايطاليا في الخامس من اغسطس/ اب الماضي حيث اقام معسكرا تدريبيا خارجيا تضمن خوض عدد من المباريات الودية، فتعادل الشباب امام كانافيز سلبا، وجافينو ايجابا، قبل ان يتغلب على ايك اثينا اليوناني 3-،2 ليعود ويتعادل وفريق “رديف” بريشيا سلبا، والفريق الاول 1-1 في واحدة من اقوى المباريات التي لعبها الفريق.
وفي آخر مبارياته الودية الخارجية، خسر الشباب امام ابولون سالونيك بهدفين مقابل لاشيء، ليعود ويخوض المرحلة الاخيرة الاخيرة من التحضيرات في دبي.
وحرص الجهاز الفني بقيادة البوسني عقب العودة من ايطاليا، على البدأ في تخفيف معدل الحمل التدريبي للفريق، واكتفى بخوض مباراتين وديتين امام كل من العربي ام القيوين وانتهت بفوز “الجوارح” 4-،1 وتعادل في الثانية مع الظفرة 3-،3 في تجربة كشفت العديد من السلبيات للمدرب حاجي قبل صافرة بداية المسابقة. ووضح من خلال المباريات الودية التي لعبها “الاخضر” اعتماد المدير الفني البوسني على اسلوب 3-4-2-1 الذي سيعتمده خلال الموسم الجديد، والذي يتحول الى 3-5-2 وفق مجريات المباراة او بناء على وضعية الفريق الخصم. وكان الشباب قد حقق نجاحات الموسم الماضي، بعدما اعتمد على “التنظيم الدفاعي” واسلوب 3-5-1-1 الذي اثمر عن تحقيق العديد من الانتصارات.
ومن المتوقع ان يحتفظ المدرب البوسني خلال المباريات الرسمية بالتشكيلة الاساسية التي اعتمد عليها هولمان الموسم الماضي، مع امكانية احداث بعض التغييرات الطفيفة، حيث سيواصل جمعة راشد مهمة الدفاع عن العرين “الاخضر”، اما في الدفاع فان المهمة ستوكل الى كل من ابراهيم علي وخليل ميرزا وخميس جعفر وصلاح يوسف وعيسى محمد، اما في الوسط، فان خيارات المدرب البوسني مفتوحة مع وجود عدد كبير من اللاعبين المؤهلين للعب وقدرة العديد منهم على شغل اكثر من موقع في منطقة التموين، وهم عادل عبد الله وعبد الرحمن فاضل ومحمد مراد وسعيد الصايغ وعلي راشد وناصر يوسف وعبد الله درويش والبرازيلي جيرالدو وجمعة شيروك الذي يواصل رحلة العلاج بعد العملية الجراحية التي اجراها العام الماضي.
اما في الهجوم، فان اللائحة تضم “السهم الاخضر” سالم سعد الذي يعول عليه الجهاز الفني الكثير بعدما قدم مستوى لافتا في الموسم الماضي مما اهله للدفاع عن الوان المنتخب الوطني، والى جانبه وليد عبيد الذي بات جاهزا للعب بعد اكتمال جاهزيته عقب الجراحة التي اجراها، كما يملك المدرب الصاعد عيسى عبيد الذي يعتبر خير بديل للاساسيين، اضافة الى البيروفي روبرتو كارلوس الذي شارك مع منتخب بلاده في كوبا أمريكا الاخيرة.
رحيل 3 لاعبين
وتخلى الشباب قبل بداية الموسم الجديد عن 3 لاعبين، فأعار الحارس حسن الشريف الى النصر والمدافع سعيد موسى الى بني ياس على سبيل الاعارة لمدة موسم واحد، في حين لم تجدد ادارة النادي تعاقدها مع البرازيلي جاديلسون، سعيا للتعاقد مع لاعب بديل افضل فنيا. وفضل الشبابيون الاعتماد على “ابناء النادي”، بعد فشل تجربة الموسم الماضي التي شهدت تعاقد النادي مع 3 لاعبين دون ان يتركوا اي بصمة تذكر.
وعن سياسة الاعتماد على اللاعبين الصاعدين دون توقيع اي صفقة محلية، قال خالد بن فارس لقد خضنا في الموسم الماضي تجربة غير ناجحة، لذا فضلنا الاعتماد على العناصر الموجودة في النادي.
اما عن اعارة الشريف وموسى الى النصر وبني ياس فأوضح قائلا يأتي الاستغناء عن اللاعبين ضمن سياسة النادي في بناء العلاقات القوية مع كافة اندية الدولة عامة ومع اندية دبي تحديدا، كما لا يغيب عن بالنا ان اعارة الحارس حسن الشريف الى النصر تأتي في ظل وجود 3 حراس اضافيين على مستوى عال من الكفاءة.
ومضى رئيس لجنة كرة القدم قائلا بالنسبة الى سياسة الاعتماد على اللاعبين الصاعدين، فقد بدأنا بتطبيق هذه الخطة منذ بداية مهمتنا مع الفريق، وتحديدا بعد ابعاد الفريق عن شبح الهبوط الى دوري المظاليم في موسم 2002-2003.
وتابع هناك بعض اللاعبين الذين نجحوا في اثبات جدارتهم وحجز مكان لهم ضمن التشكيلة الاساسية الموسم الماضي، كما تم تصعيد عدد جديد في الموسم الحالي، ويبقى ان يجتهد كل منهم لاثبات جدارته واقناع المدرب بقدرته على تمثيل الفريق والدفاع عن الوانه.
ملف اللاعب الاجنبي
اما على صعيد اللاعبين الاجانب، فقد جدد النادي تعاقده مع البرازيلي جيرالدو للعام الثالث على التوالي، بعدما اثبت انه احد ابرز اللاعبين الاجانب في الدولة، فكان صانع الالعاب والهداف والنجم الذي لا يبخل بنقطة عرق واحدة من اجل تحقيق الفوز لفريقه، علما انه سيغيب عن المباراة الاولى امام الاهلي اليوم بسبب حصوله على 3 بطاقات صفر الموسم الماضي. وقام الجهاز الفني باختبار عدد من اللاعبين الاجانب خلال تواجد الفريق في المعسكر الخارجي، كان ابرزهم البرازيلي ليوناردو الذي حضر مع الفريق الى دبي، وشارك في مباراتين وديتين سجل خلالهما 4 اهداف، قبل ان يتحول لخوض تجربة جديدة مع الشعب. وانتظر الشبابيون على “احر من الجمر” من اجل معرفة هوية لاعبهم الاجنبي الجديد، ووضع عشاق الفريق ايديهم على قلوبهم، الا ان “المشرف” لم يقف مكتوف الايدي فتحرك بالتعاون والتنسيق مع سعيد عبد الغفار امين السر العام، ليحسم المفاوضات مع اللاعب البيروفي روبرتو كارلوس هولسن الفارادو الذي وصل البلاد مساء امس الاول الجمعة، وشارك في مران الفريق لمرة واحدة امس السبت.
ولم تتأكد مشاركة روبرتو الفارادو في مباراة اليوم، حيث ينتظر مسؤولو الفريق “الاخضر” وصول بطاقته الدولية، للدفع به امام الاهلي، خاصة وان البرازيلي جيرالدو سيغيب عن المباراة بداعي الايقاف.
الهدف الشبابي
وردا على سؤال عن الطموحات والاهداف التي يسعى الشباب لتحقيقها في الموسم الجديد، اجاب خالد بن فارس قائلا لقد حددنا منذ بداية الموسم الماضي الاهداف التي نسعى لتحقيقها خلال المواسم الثلاث المقبلة، والتي ستكون فترة تحضير وبناء فريق فريق قادر على المنافسة وتشريف اسم النادي.
واضاف لقد تطور الفريق الموسم الماضي بشكل ملموس، وهو قادر على تحقيق المزيد من التطور في ظل وجود العناصر التي يمتلكها، والتي تحتاج الى المزيد من الوقت حتى تقدم العروض وتحقق النتائج التي تنتظرها الجماهير الشبابية. وعن مدى قدرة الفريق تكرار النتائج الايجابية التي حققها في الموسم الماضي، اوضح خالد بن فارس قائلا لقد قدم الفريق في الموسم الماضي عروضا ونتائج جيدة، ووصل الى المربع الذهبي، بعدما اقيمت المسابقة بنظام المجموعتين، حيث تعرض العديد من الفرق الكبيرة الى “كبوة” مما ابعدها عن دائرة الصراع على اللقب، لكن الموسم الحالي سيكون مغايرا حيث ستكون هناك 26 مباراة، كما ان المنافسة ستكون قوية ومشتعلة، لكن في الوقت نفسه لا ارى اسبابا تحول دون قدرة الفريق على تقديم الاداء والنتائج الايجابية التي تؤهله للحفاظ على موقعه بين اندية القمة.
الشباب يطمح لتكرار نجاحات الموسم الماضي بقيادة البوسني جمال حاجي
"الاخضر" يعتمد اسلوب 3-4-2-1 والبيروفي روبرتو هولسن بديلا لجاديلسون
إعداد: علي نجم
يبدأ فريق الشباب مشواره في بطولة الدوري العام مساء اليوم، عندما يستقبل على ارض استاد مكتوم بن راشد الاهلي في لقاء “دربي” يتطلع من خلاله “الاخضر” الى الخروج بنتيجة ايجابية.
ويطمح الشباب خلال الموسم الجديد الى تكملة ما بدأه العام الماضي، عندما حقق نقلة فنية نوعية، تمثلت في احتلال الفريق المركز الثالث في الترتيب النهائي لبطولة الدوري العام، بعدما خاض غمار المربع الذهبي الى جانب كل من العين والاهلي والوصل، فكان “الحصان الاسود” الذي كانت له كلمة “الفصل” في تحديد هوية البطل.
ويدرك الشبابيون ان ما تحقق في العام الماضي، قد لا يكون من السهل ان يتكرر في الموسم الجديد خاصة وان ظروف عديدة وتغيرات عدة طرأت سواء على شكل المسابقة او على مستوى الفرق كافة التي رفعت بدورها اعلى درجات الاستعدادات، بعدما وقعت غالبيتها في مطب “الفشل” وحصدت الخيبة.
ويدخل “الاخضر” دوري الموسم الجديد بروح العام المنصرم، والذي شهد عودة الفريق الى دائرة اللعب مع الكبار، حيث تحول من “حمل وديع” الى “اسد مفترس” قادر على مقارعة الخصوم ومنازلتهم سواء في معقله او خارج ارضه.
ولا يغيب عن بال الشبابيين، ان الموسم الماضي بات من التاريخ، وان كرة القدم لا تعترف الا بالعرق والجهد والعطاء على ارض المستطيل الاخضر، وان مقولة “الكرة تعطي من يعطيها” ستكون دائما الشعار الذي لا يفارق مخيلتهم وفكرهم.
تغييرات فنية
لم يتسن لمسؤولي الشباب الحفاظ على شعار “الاستقرار الفني والاداري” المندرج ضمن سياسة مجلس الادارة الجديد الذي يقوده الدكتور احمد سيف بالحصا، ذلك ان نادي الوحدة نجح في “خطف” المدرب الالماني راينر هولمان الذي قاد “الاخضر” الى المركز الثالث في الموسم الماضي عن جدارة واستحقاق، ليخسر الشباب المدرب الذي اعاد “الهيبة” للفريق، واستعاد بدوره “مجده” الشخصي الذي كاد ان يخبو بعدما تعرض للاقالة عند توليه مهمة الاشراف على فريق الشعب.
ولم يقف الشبابيون على الاطلال، يبكون رحيل “الذئب الابيض” الى العاصمة، بل ان “المشرف” خالد بن فارس سارع جاهدا لايجاد البديل المؤهل لخلافة المدرب الالماني هولمان، فوجد ضالته بالبوسني جمال حاجي الذي حضر الى دبي وتابع عن كثب مباراة “الاخضر” الاخيرة في الدوري امام الاهلي، قبل ان يوقع عقد قيادة الفريق للموسم الجديد.
وادرك حاجي منذ اليوم الاول لموافقته على قيادة “الاخضر” ان المهمة ليست سهلة، مؤكدا ان الجهاز الفني السابق تسبب له بالصداع بفضل النجاحات التي حققها، والتي يتوجب عليه ان يواصل تحقيقها والسير بالفريق قدما على خطى سلفه، والا فان الفشل سيكون حليفه. وعن التغيير الذي طرأ على الجهاز الفني علق خالد بن فارس “مشرف” الفريق قائلا شاءت الظروف ان يتم تغيير الجهاز الفني لاسباب معروفة، وكان التعاقد مع المدرب جمال حاجي الذي يحتاج الى وقت حتى تظهر بصماته، وبعد ان ينسجم اللاعبون مع ما يريده منهم.
مرحلة الاستعداد
بدأ حاجي مهمته مع “الجوارح” في العشرين من يوليو /تموز الماضي، فقاد تدريبات الفريق الداخلية، قبل ان يحزم “الاخضر” حقائبه متوجها الى ايطاليا في الخامس من اغسطس/ اب الماضي حيث اقام معسكرا تدريبيا خارجيا تضمن خوض عدد من المباريات الودية، فتعادل الشباب امام كانافيز سلبا، وجافينو ايجابا، قبل ان يتغلب على ايك اثينا اليوناني 3-،2 ليعود ويتعادل وفريق “رديف” بريشيا سلبا، والفريق الاول 1-1 في واحدة من اقوى المباريات التي لعبها الفريق.
وفي آخر مبارياته الودية الخارجية، خسر الشباب امام ابولون سالونيك بهدفين مقابل لاشيء، ليعود ويخوض المرحلة الاخيرة الاخيرة من التحضيرات في دبي.
وحرص الجهاز الفني بقيادة البوسني عقب العودة من ايطاليا، على البدأ في تخفيف معدل الحمل التدريبي للفريق، واكتفى بخوض مباراتين وديتين امام كل من العربي ام القيوين وانتهت بفوز “الجوارح” 4-،1 وتعادل في الثانية مع الظفرة 3-،3 في تجربة كشفت العديد من السلبيات للمدرب حاجي قبل صافرة بداية المسابقة. ووضح من خلال المباريات الودية التي لعبها “الاخضر” اعتماد المدير الفني البوسني على اسلوب 3-4-2-1 الذي سيعتمده خلال الموسم الجديد، والذي يتحول الى 3-5-2 وفق مجريات المباراة او بناء على وضعية الفريق الخصم. وكان الشباب قد حقق نجاحات الموسم الماضي، بعدما اعتمد على “التنظيم الدفاعي” واسلوب 3-5-1-1 الذي اثمر عن تحقيق العديد من الانتصارات.
ومن المتوقع ان يحتفظ المدرب البوسني خلال المباريات الرسمية بالتشكيلة الاساسية التي اعتمد عليها هولمان الموسم الماضي، مع امكانية احداث بعض التغييرات الطفيفة، حيث سيواصل جمعة راشد مهمة الدفاع عن العرين “الاخضر”، اما في الدفاع فان المهمة ستوكل الى كل من ابراهيم علي وخليل ميرزا وخميس جعفر وصلاح يوسف وعيسى محمد، اما في الوسط، فان خيارات المدرب البوسني مفتوحة مع وجود عدد كبير من اللاعبين المؤهلين للعب وقدرة العديد منهم على شغل اكثر من موقع في منطقة التموين، وهم عادل عبد الله وعبد الرحمن فاضل ومحمد مراد وسعيد الصايغ وعلي راشد وناصر يوسف وعبد الله درويش والبرازيلي جيرالدو وجمعة شيروك الذي يواصل رحلة العلاج بعد العملية الجراحية التي اجراها العام الماضي.
اما في الهجوم، فان اللائحة تضم “السهم الاخضر” سالم سعد الذي يعول عليه الجهاز الفني الكثير بعدما قدم مستوى لافتا في الموسم الماضي مما اهله للدفاع عن الوان المنتخب الوطني، والى جانبه وليد عبيد الذي بات جاهزا للعب بعد اكتمال جاهزيته عقب الجراحة التي اجراها، كما يملك المدرب الصاعد عيسى عبيد الذي يعتبر خير بديل للاساسيين، اضافة الى البيروفي روبرتو كارلوس الذي شارك مع منتخب بلاده في كوبا أمريكا الاخيرة.
رحيل 3 لاعبين
وتخلى الشباب قبل بداية الموسم الجديد عن 3 لاعبين، فأعار الحارس حسن الشريف الى النصر والمدافع سعيد موسى الى بني ياس على سبيل الاعارة لمدة موسم واحد، في حين لم تجدد ادارة النادي تعاقدها مع البرازيلي جاديلسون، سعيا للتعاقد مع لاعب بديل افضل فنيا. وفضل الشبابيون الاعتماد على “ابناء النادي”، بعد فشل تجربة الموسم الماضي التي شهدت تعاقد النادي مع 3 لاعبين دون ان يتركوا اي بصمة تذكر.
وعن سياسة الاعتماد على اللاعبين الصاعدين دون توقيع اي صفقة محلية، قال خالد بن فارس لقد خضنا في الموسم الماضي تجربة غير ناجحة، لذا فضلنا الاعتماد على العناصر الموجودة في النادي.
اما عن اعارة الشريف وموسى الى النصر وبني ياس فأوضح قائلا يأتي الاستغناء عن اللاعبين ضمن سياسة النادي في بناء العلاقات القوية مع كافة اندية الدولة عامة ومع اندية دبي تحديدا، كما لا يغيب عن بالنا ان اعارة الحارس حسن الشريف الى النصر تأتي في ظل وجود 3 حراس اضافيين على مستوى عال من الكفاءة.
ومضى رئيس لجنة كرة القدم قائلا بالنسبة الى سياسة الاعتماد على اللاعبين الصاعدين، فقد بدأنا بتطبيق هذه الخطة منذ بداية مهمتنا مع الفريق، وتحديدا بعد ابعاد الفريق عن شبح الهبوط الى دوري المظاليم في موسم 2002-2003.
وتابع هناك بعض اللاعبين الذين نجحوا في اثبات جدارتهم وحجز مكان لهم ضمن التشكيلة الاساسية الموسم الماضي، كما تم تصعيد عدد جديد في الموسم الحالي، ويبقى ان يجتهد كل منهم لاثبات جدارته واقناع المدرب بقدرته على تمثيل الفريق والدفاع عن الوانه.
ملف اللاعب الاجنبي
اما على صعيد اللاعبين الاجانب، فقد جدد النادي تعاقده مع البرازيلي جيرالدو للعام الثالث على التوالي، بعدما اثبت انه احد ابرز اللاعبين الاجانب في الدولة، فكان صانع الالعاب والهداف والنجم الذي لا يبخل بنقطة عرق واحدة من اجل تحقيق الفوز لفريقه، علما انه سيغيب عن المباراة الاولى امام الاهلي اليوم بسبب حصوله على 3 بطاقات صفر الموسم الماضي. وقام الجهاز الفني باختبار عدد من اللاعبين الاجانب خلال تواجد الفريق في المعسكر الخارجي، كان ابرزهم البرازيلي ليوناردو الذي حضر مع الفريق الى دبي، وشارك في مباراتين وديتين سجل خلالهما 4 اهداف، قبل ان يتحول لخوض تجربة جديدة مع الشعب. وانتظر الشبابيون على “احر من الجمر” من اجل معرفة هوية لاعبهم الاجنبي الجديد، ووضع عشاق الفريق ايديهم على قلوبهم، الا ان “المشرف” لم يقف مكتوف الايدي فتحرك بالتعاون والتنسيق مع سعيد عبد الغفار امين السر العام، ليحسم المفاوضات مع اللاعب البيروفي روبرتو كارلوس هولسن الفارادو الذي وصل البلاد مساء امس الاول الجمعة، وشارك في مران الفريق لمرة واحدة امس السبت.
ولم تتأكد مشاركة روبرتو الفارادو في مباراة اليوم، حيث ينتظر مسؤولو الفريق “الاخضر” وصول بطاقته الدولية، للدفع به امام الاهلي، خاصة وان البرازيلي جيرالدو سيغيب عن المباراة بداعي الايقاف.
الهدف الشبابي
وردا على سؤال عن الطموحات والاهداف التي يسعى الشباب لتحقيقها في الموسم الجديد، اجاب خالد بن فارس قائلا لقد حددنا منذ بداية الموسم الماضي الاهداف التي نسعى لتحقيقها خلال المواسم الثلاث المقبلة، والتي ستكون فترة تحضير وبناء فريق فريق قادر على المنافسة وتشريف اسم النادي.
واضاف لقد تطور الفريق الموسم الماضي بشكل ملموس، وهو قادر على تحقيق المزيد من التطور في ظل وجود العناصر التي يمتلكها، والتي تحتاج الى المزيد من الوقت حتى تقدم العروض وتحقق النتائج التي تنتظرها الجماهير الشبابية. وعن مدى قدرة الفريق تكرار النتائج الايجابية التي حققها في الموسم الماضي، اوضح خالد بن فارس قائلا لقد قدم الفريق في الموسم الماضي عروضا ونتائج جيدة، ووصل الى المربع الذهبي، بعدما اقيمت المسابقة بنظام المجموعتين، حيث تعرض العديد من الفرق الكبيرة الى “كبوة” مما ابعدها عن دائرة الصراع على اللقب، لكن الموسم الحالي سيكون مغايرا حيث ستكون هناك 26 مباراة، كما ان المنافسة ستكون قوية ومشتعلة، لكن في الوقت نفسه لا ارى اسبابا تحول دون قدرة الفريق على تقديم الاداء والنتائج الايجابية التي تؤهله للحفاظ على موقعه بين اندية القمة.