shaheeen23
17-06-03, 08:32 PM
تعتبر هذه القصيدة المغناه للشاعر ناصر القحطاني التي تغنى بها ملك الفن خالد عبدالرحمن
من الاغاني التي لاقت نجاحا كبيرا لما تحمله القصيدة من معان مؤثرة
الله الــلــي راد والـعـقـده قـضـاهـا الــلـي عـقـدهـا
لا عــلـى الـدنـيـا الـسـلام ولا لـبـاقي الـعـمر زيـنـه
الـفـضـا مـــا كــنـه الـــى خـيـمـة طـاحـت عـمـدها
والــفـرح مـــا كــنـه الـــى شـيـخ انـقـصت ايـديـنه
والـعـمر قـطـعة زجــاج انـكـسرت ولا طـال امـدها
والـعـرب فــي الـعـيد بـدمـوع الـيـتامى مـسـتهينه
والــشـوارع لـفـهـا ثـــوب الــظـلام الـلـي هـجـدها
والـبـيوت اطــلال مــن عـقـب الـمـحبه والـسـكينه
والـشـتا والـلـيل والـبـرد والـسـما يـصرخ رعـدها
والـعـيـون الــلـي ورا الـشـبـاك مـذعـوره حـزيـنه
طـولوا فـي الـكهف ألأصحاب وبقت روحي وحدها
كـنـهـا فـــي كــوكـب ثــانـي خـــلا مـــن سـاكـنينه
الـــوداع الــلـي بـعـلـم الـعـيـن يـعـبر مــن رمـدهـا
والــوداع الـلـي بــلا عـلـم لـقـفص صـدري غـبينه
والــوداع الـلـي بــلا رجـعـه عـلى يـاأ مـر وأدهـى
والله انــــه غــرغــرة ســــم وسـكـاكـيـن سـنـيـنه
والـعـنـود الــلـي جـفـيـت الــنـاس والـدنـيا بـعـدها
مــــدة الـفـرقـا لـغـالـيها وهـــي تـعـطـي الـثـمـينه
ويـنـها كـيـف اتـركـتني لـيـه مـاجـت فــي وعـدهـا
والـقـمـر لا طـــل خـابـرهـا تــجـي بـيـنـي وبـيـنـه
رحــت انــادي واتـلـمس فــي مـهـب الـريـح يـدها
كـنـي احـصـان بــلا صـاحـب طــوى الـبيدا حـنينه
رحـت أصـيح الـصبح ويـنه والـعرب مـا رد احدها
مـا سـمعت الا صـدى صـوتي يـقول الـصبح ويـنه
كـنـهم مــن يــوم ذيـك الـشمس غـابت عـن بـلدها
طـلـعـوني فــي الـنـفود وصـكـوا ابــواب الـمـدينه
كـنـهـم مـــن يـــوم ذيـــك الـذاهـبه مـحـد وجـدهـا
كــل رجــال مــن الـشـرهه قـلـع فـي الـدرب عـينه
أثـرهـا مــا تــت ومـاتـت كــل فـرحـه فــي مـهدها
والـربـيـع اقــفـت بــه الـلـي كـانـت الـتـاج لـجـبينه
جـــاورت عــقـب الـحـدايق حـفـرة مـقـسا لـحـدها
حـفـرة مـانـي مـصـدق كـيـف ضـمـت يــا سـمـينه
لـلـحـزن فـيـنـي مـثـل مــا لـلـطهاره فــي جـسـدها
ويــش اسـوي لا فـتشت الـلي لـها وسـط الـخزينه
زخـرفـت حـلـم وبـنـت لــه مـسكن وسـمت ولـدها
آآه لــــو غــــرد ولــدهــا فـــي خـمـيـلة والـديـنـه
عـاهـدتـني وظـفـرت بـيـمين أقــوى مــن عـهـدها
والـصـمـيله خــيـر فـيـه ان كــان مــا نـفـذ يـمـينه
مـــا تـتـقـى عــن رثـاهـا عــرق أقـتـض بـشـهدها
ولا تـبـقى خـلـف قـضـبان الـجـفن عـذراء سـجينه
كـيـف عـنـد الـعـالم ايــام الـعـزاء مـحصى عـددها
ولا انـــا طـالـت شـهـوره والله اعـلـم كــم سـنـينه
لا الـثـرى فـيـها نـبـات ولا الـمـشي خـفـف نـكـدها
لا الـسـمـا فـيـهـا طـيـور ولا الـبـحر يـمـه سـفـينه
لا الـقـمـر هــذا مـسـاه ولا الـعـصي هــذا رغـدهـا
لا الــزهـر هـــذا شـــذاه ولا الــذهـب هــذا رنـيـنه
قــا لــوا الـشـيخ الـفـلاني مـرجـع الـقـوم وسـندها
قــال يـبـشر بــا الـعـوض والـعـلم جـيـنا نــا قـلينه
ســاق لــك بــدر الـبدور الـلي نـشدها مـن نـشدها
جــــادل هــــزة عـــروش وخـيـبـة روس ذهـيـنـه
قـسـمها فــي رسـمها فـي جـسمها الافـي رشـدها
واسمها ان جال للغضب قومه على الا لسن رطينه
أتـــرك الــنـاي وعـطـيـة شـيـخـنا غــنـى لـسـعدها
وانـبـسط يـا عـم وانـسى الـلي ورى الـتربه دفـينه
قــلـت ولــصـدري تـنـاهـيد تـــروع مـــن شـهـدها
آآه وا ويـــلاه مـــن يـجـلـب عـلـى قـلـبي ضـنـينه
خــلـوا اغـلـى ذاهـبـه تـرعـى ربـيـع الـلـي فـقـدها
والـعـطـا راعــيـه مــحـدن صــوبـه الله لا يـهـيـنه
لـــو ضـمـنـت الـجـنـه و تـفـاحة الـقـلب وشـهـدها
قـلـت مــن بـكـره عـسـى مـجـنونها تـاقـف سـنينه
من الاغاني التي لاقت نجاحا كبيرا لما تحمله القصيدة من معان مؤثرة
الله الــلــي راد والـعـقـده قـضـاهـا الــلـي عـقـدهـا
لا عــلـى الـدنـيـا الـسـلام ولا لـبـاقي الـعـمر زيـنـه
الـفـضـا مـــا كــنـه الـــى خـيـمـة طـاحـت عـمـدها
والــفـرح مـــا كــنـه الـــى شـيـخ انـقـصت ايـديـنه
والـعـمر قـطـعة زجــاج انـكـسرت ولا طـال امـدها
والـعـرب فــي الـعـيد بـدمـوع الـيـتامى مـسـتهينه
والــشـوارع لـفـهـا ثـــوب الــظـلام الـلـي هـجـدها
والـبـيوت اطــلال مــن عـقـب الـمـحبه والـسـكينه
والـشـتا والـلـيل والـبـرد والـسـما يـصرخ رعـدها
والـعـيـون الــلـي ورا الـشـبـاك مـذعـوره حـزيـنه
طـولوا فـي الـكهف ألأصحاب وبقت روحي وحدها
كـنـهـا فـــي كــوكـب ثــانـي خـــلا مـــن سـاكـنينه
الـــوداع الــلـي بـعـلـم الـعـيـن يـعـبر مــن رمـدهـا
والــوداع الـلـي بــلا عـلـم لـقـفص صـدري غـبينه
والــوداع الـلـي بــلا رجـعـه عـلى يـاأ مـر وأدهـى
والله انــــه غــرغــرة ســــم وسـكـاكـيـن سـنـيـنه
والـعـنـود الــلـي جـفـيـت الــنـاس والـدنـيا بـعـدها
مــــدة الـفـرقـا لـغـالـيها وهـــي تـعـطـي الـثـمـينه
ويـنـها كـيـف اتـركـتني لـيـه مـاجـت فــي وعـدهـا
والـقـمـر لا طـــل خـابـرهـا تــجـي بـيـنـي وبـيـنـه
رحــت انــادي واتـلـمس فــي مـهـب الـريـح يـدها
كـنـي احـصـان بــلا صـاحـب طــوى الـبيدا حـنينه
رحـت أصـيح الـصبح ويـنه والـعرب مـا رد احدها
مـا سـمعت الا صـدى صـوتي يـقول الـصبح ويـنه
كـنـهم مــن يــوم ذيـك الـشمس غـابت عـن بـلدها
طـلـعـوني فــي الـنـفود وصـكـوا ابــواب الـمـدينه
كـنـهـم مـــن يـــوم ذيـــك الـذاهـبه مـحـد وجـدهـا
كــل رجــال مــن الـشـرهه قـلـع فـي الـدرب عـينه
أثـرهـا مــا تــت ومـاتـت كــل فـرحـه فــي مـهدها
والـربـيـع اقــفـت بــه الـلـي كـانـت الـتـاج لـجـبينه
جـــاورت عــقـب الـحـدايق حـفـرة مـقـسا لـحـدها
حـفـرة مـانـي مـصـدق كـيـف ضـمـت يــا سـمـينه
لـلـحـزن فـيـنـي مـثـل مــا لـلـطهاره فــي جـسـدها
ويــش اسـوي لا فـتشت الـلي لـها وسـط الـخزينه
زخـرفـت حـلـم وبـنـت لــه مـسكن وسـمت ولـدها
آآه لــــو غــــرد ولــدهــا فـــي خـمـيـلة والـديـنـه
عـاهـدتـني وظـفـرت بـيـمين أقــوى مــن عـهـدها
والـصـمـيله خــيـر فـيـه ان كــان مــا نـفـذ يـمـينه
مـــا تـتـقـى عــن رثـاهـا عــرق أقـتـض بـشـهدها
ولا تـبـقى خـلـف قـضـبان الـجـفن عـذراء سـجينه
كـيـف عـنـد الـعـالم ايــام الـعـزاء مـحصى عـددها
ولا انـــا طـالـت شـهـوره والله اعـلـم كــم سـنـينه
لا الـثـرى فـيـها نـبـات ولا الـمـشي خـفـف نـكـدها
لا الـسـمـا فـيـهـا طـيـور ولا الـبـحر يـمـه سـفـينه
لا الـقـمـر هــذا مـسـاه ولا الـعـصي هــذا رغـدهـا
لا الــزهـر هـــذا شـــذاه ولا الــذهـب هــذا رنـيـنه
قــا لــوا الـشـيخ الـفـلاني مـرجـع الـقـوم وسـندها
قــال يـبـشر بــا الـعـوض والـعـلم جـيـنا نــا قـلينه
ســاق لــك بــدر الـبدور الـلي نـشدها مـن نـشدها
جــــادل هــــزة عـــروش وخـيـبـة روس ذهـيـنـه
قـسـمها فــي رسـمها فـي جـسمها الافـي رشـدها
واسمها ان جال للغضب قومه على الا لسن رطينه
أتـــرك الــنـاي وعـطـيـة شـيـخـنا غــنـى لـسـعدها
وانـبـسط يـا عـم وانـسى الـلي ورى الـتربه دفـينه
قــلـت ولــصـدري تـنـاهـيد تـــروع مـــن شـهـدها
آآه وا ويـــلاه مـــن يـجـلـب عـلـى قـلـبي ضـنـينه
خــلـوا اغـلـى ذاهـبـه تـرعـى ربـيـع الـلـي فـقـدها
والـعـطـا راعــيـه مــحـدن صــوبـه الله لا يـهـيـنه
لـــو ضـمـنـت الـجـنـه و تـفـاحة الـقـلب وشـهـدها
قـلـت مــن بـكـره عـسـى مـجـنونها تـاقـف سـنينه