عاشق الاخضر
17-06-03, 02:19 AM
مفاجأة في الاتجاه الآخر:
أفكار التحولات الكبيرة لم تحقق النجاح·· وراشد وحمدان بن محمد باقيان في دبي
نعم تصاعدت الأحداث في الوصل ولكن في اتجاه آخر تماماً أشبه بالمفاجأة·· فقد قرر سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم رئيس نادي الوصل استمرار عبدالله حارب رئيساً لمجلس إدارة نادي الوصل ومعه ما تبقى من مجلسه·· وكان سموه قد رفض استقالة حارب قبل منتصف ليلة أمس الأول وقبل مغادرته البلاد ببضع ساعات ليبقى الوضع على ماهو عليه·· وبالفعل قام عبدالله حارب بممارسة مهامه كرئيس لمجلس الإدارة بالأمس داخل المبنى الإداري للنادي·
أما ما تبقى من المجلس فهم راشد بالهول نائب الرئيس والدكتور جمال المري، ووليد الشيباني وخالد زعل·
أما أسباب التحول في الموقف باستمرار مجلس حارب بدلاً من قبول استقالته فوراء ذلك أسرار كثيرة وبصفة عامة نستطيع القول ان المحاولات التي قام بها أحد الأعضاء البارزين في المجلس الوصلاوي من أجل تحول سمو الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم وسمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم من قيادة نادي دبي إلى قيادة نادي الوصل لم تحقق النجاح·· وتفيد معلوماتنا أن المهمة فشلت لأنه في الأساس لم يكن هناك حماس كاف من الشيوخ لهذا التحول من نادي دبي الى نادي الوصل·· كما أن هناك من قال إنهما لم يكن لديهما علم بما يدور أو أنهما لم يكونا مجهزين لذلك بما فيه الكفاية وكان طبيعياً إزاء كل هذا أن يبديا عدم الحماس بخاصة وأنهما لم يتلقيا مؤشرات من الجهات العليا المخولة بذلك·
الأكثر من ذلك أن هناك مصادر مطلعة أكدت لنا أن ما حدث كان بمثابة كلمة حق يراد بها باطل·· فقد كان المقصود هو إبعاد عبدالله حارب بأي صورة من الصور!
وكنا بالأمس قد أشرنا إلى وجود خلاف وصل الى حد الانقسام ما بين الرئيس ونائب الرئيس ونؤكد اليوم حقيقة هذا الخلاف·· بل نؤكد أن الأحداث الأخيرة كانت بسبب هذا الانقسام الذي لا يذهب ضحيته سوى الوصل والوصل وحده!
وحتى لا تذهب الأمور أكثر من ذلك نقول إننا كشفنا بعض الممارسات بالأمس وكشفنا بعضها اليوم من أجل أن تتضح الحقيقة·· ومن أجل يتلمس الوصل خطاه وهو واقف على أرض صلبة بدلا من وقوفه على حقل ألغام!
ü الأمور على هذا النحو لن تستقيم·· ولابد من إعادة الصفاء للعلاقة ما بين الرئيس ونائبه·· وكل الدلائل تؤكد ان وجودهما على هذا النحو لا يخدم الوصل· نحن نناشد الطرفين بضرورة تصفية المواقف والنفوس وتقريب الآراء والأفكار·· وإذا كان ذلك متعذراً فلابد أن يبقى أحدهما ويرحل الآخر!
وأرى بعد هذه الخطوة خطوة أكبر تجمع شمل الأسرة الوصلاوية الكبيرة·· وهذه مسؤولية عبدالله حارب·· فإلى متى سيظل الوصل بيئة طاردة لأبنائه·· إلى متى سيظل الانقسام الشديد·· إلى متى ستظل الشللية والمصالح الخاصة هي المسيطرة·· متى يعود الوصل الذي نعرفه جميعاً ساحة للمحبة والاخاء بعيدا عن الصراعات والمصالح الضيقة·
ü ننتظر مبادرة من رئيس المجلس ونتمنى أيضا عودة الأعضاء المستقيلين·· وكلمة حق نقولها إن هذا المجلس لم يختبر بعد·· لم يخض موسماً رياضياً كاملاً حتى يصدق عليه الحكم وتصدق عليه الآراء·· نحن نطالب بالنوايا الحسنة والتفاف الجميع حول ناديهم
منقول من الاتحاد الرياضي
أفكار التحولات الكبيرة لم تحقق النجاح·· وراشد وحمدان بن محمد باقيان في دبي
نعم تصاعدت الأحداث في الوصل ولكن في اتجاه آخر تماماً أشبه بالمفاجأة·· فقد قرر سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم رئيس نادي الوصل استمرار عبدالله حارب رئيساً لمجلس إدارة نادي الوصل ومعه ما تبقى من مجلسه·· وكان سموه قد رفض استقالة حارب قبل منتصف ليلة أمس الأول وقبل مغادرته البلاد ببضع ساعات ليبقى الوضع على ماهو عليه·· وبالفعل قام عبدالله حارب بممارسة مهامه كرئيس لمجلس الإدارة بالأمس داخل المبنى الإداري للنادي·
أما ما تبقى من المجلس فهم راشد بالهول نائب الرئيس والدكتور جمال المري، ووليد الشيباني وخالد زعل·
أما أسباب التحول في الموقف باستمرار مجلس حارب بدلاً من قبول استقالته فوراء ذلك أسرار كثيرة وبصفة عامة نستطيع القول ان المحاولات التي قام بها أحد الأعضاء البارزين في المجلس الوصلاوي من أجل تحول سمو الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم وسمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم من قيادة نادي دبي إلى قيادة نادي الوصل لم تحقق النجاح·· وتفيد معلوماتنا أن المهمة فشلت لأنه في الأساس لم يكن هناك حماس كاف من الشيوخ لهذا التحول من نادي دبي الى نادي الوصل·· كما أن هناك من قال إنهما لم يكن لديهما علم بما يدور أو أنهما لم يكونا مجهزين لذلك بما فيه الكفاية وكان طبيعياً إزاء كل هذا أن يبديا عدم الحماس بخاصة وأنهما لم يتلقيا مؤشرات من الجهات العليا المخولة بذلك·
الأكثر من ذلك أن هناك مصادر مطلعة أكدت لنا أن ما حدث كان بمثابة كلمة حق يراد بها باطل·· فقد كان المقصود هو إبعاد عبدالله حارب بأي صورة من الصور!
وكنا بالأمس قد أشرنا إلى وجود خلاف وصل الى حد الانقسام ما بين الرئيس ونائب الرئيس ونؤكد اليوم حقيقة هذا الخلاف·· بل نؤكد أن الأحداث الأخيرة كانت بسبب هذا الانقسام الذي لا يذهب ضحيته سوى الوصل والوصل وحده!
وحتى لا تذهب الأمور أكثر من ذلك نقول إننا كشفنا بعض الممارسات بالأمس وكشفنا بعضها اليوم من أجل أن تتضح الحقيقة·· ومن أجل يتلمس الوصل خطاه وهو واقف على أرض صلبة بدلا من وقوفه على حقل ألغام!
ü الأمور على هذا النحو لن تستقيم·· ولابد من إعادة الصفاء للعلاقة ما بين الرئيس ونائبه·· وكل الدلائل تؤكد ان وجودهما على هذا النحو لا يخدم الوصل· نحن نناشد الطرفين بضرورة تصفية المواقف والنفوس وتقريب الآراء والأفكار·· وإذا كان ذلك متعذراً فلابد أن يبقى أحدهما ويرحل الآخر!
وأرى بعد هذه الخطوة خطوة أكبر تجمع شمل الأسرة الوصلاوية الكبيرة·· وهذه مسؤولية عبدالله حارب·· فإلى متى سيظل الوصل بيئة طاردة لأبنائه·· إلى متى سيظل الانقسام الشديد·· إلى متى ستظل الشللية والمصالح الخاصة هي المسيطرة·· متى يعود الوصل الذي نعرفه جميعاً ساحة للمحبة والاخاء بعيدا عن الصراعات والمصالح الضيقة·
ü ننتظر مبادرة من رئيس المجلس ونتمنى أيضا عودة الأعضاء المستقيلين·· وكلمة حق نقولها إن هذا المجلس لم يختبر بعد·· لم يخض موسماً رياضياً كاملاً حتى يصدق عليه الحكم وتصدق عليه الآراء·· نحن نطالب بالنوايا الحسنة والتفاف الجميع حول ناديهم
منقول من الاتحاد الرياضي