المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حمدان بن مبارك يكشف اسرار البنفسج...الحوار كامل


جوكر الوصل
15-06-03, 03:52 AM
كشف معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان عضو المجلس التنفيذي، رئيس دائرة الطيران المدني، عضو مجلس الشرف العيناوي في حديث الى مجلة «عيناوي» الصادرة اليوم العديد من الموضوعات المتباينة والاسرار وكانت البداية بالسؤال التالي:


ـ يقال: إن العين غلب الوحدة في نهائي كأس السوبر بمساعدة الحكم فماذا تقول؟


ـ العين فاز على الوحدة في مباريات كثيرة، وليست هذه المباراة الوحيدة، فقد فزنا في المرحلة الأولى من الدوري على الوحدة 5/3، والعين لا يحتاج إلى مساعدة الحكّام، ومن الغريب حقاً أننا بدأنا نقترب كثيراً من مستوى ما يتردد في المواسم الكروية السعودية بخصوص الاحتجاج على الحكّام، ونادراً ما تنتهي مباراة ويخرج المتنافسون راضين عن الحكّام، وهذا أمر طبيعي يبدو في المباريات العربية والخليجية.


أقول مرة أخرى إن فريق الوحدة ظُلم في بداية الموسم في مباراته مع الجزيرة، وكذلك ظُلم الوصل مع العين، لكن هذه ليست نهاية المطاف، ويمكن أن يحل أي فريق في موقفي الوحدة والوصل نفسيهما وما حدث ليس مقصوداً الخطأ الحقيقي هو أننا نلقي باللوم عند كل خسارة على الحكم أو نعزوها إلى أرضية الملعب أو المدرب أو المعالج.


خالفت الآراء الخاصة بمباراة العين والوحدة في المرحلة الأولى من الدوري على أية رؤية بنيت هذا الاختلاف، ولماذا لم تر المباراة متميزة فنياً وتكتيكياً؟


السؤال الذي طرح عليّ في وقتها لم يكن عن المباراة، بل كان عن مستوى الدوري، وحتى نحكم على المستوى ونقول: «الدوري جيد» علينا أن نقدّم أربع مباريات جيدة المستوى فنياً وتكتيكياً من مجموع ست مباريات أسبوعياً، لكن الإخوة الصحفيين خلطوا حينذاك الأوراق، ولم يفرّقوا بين ما إذا كانت هذه المباراة غنية من الناحية الفنية أو هي مباراة حماسية ميزتها كثرة الأهداف والجمهور الغفير، فضلاً عن اللقاء بين الفريقين الذي يحمل معه دائماً رياح الإثارة كان بإمكاني أن أردّد ما قاله الآخرون، لأن فريقي هو الفائز، لكنني لا أريد أن أغالط نفسي.


كنت أول من أطلق فكرة مدرسة الكرة في العين هل حقّقت هذه المدرسة أهدافها وما جديدها؟


المدرسة كانت فكرة قديمة جداً، لكنها سارت بخطوات جيدة ومدروسة، وفي الفترة الأخيرة تطوّرت ونمت بخطوات سريعة بفضل الاهتمام الكبير من قبل سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس النادي، رئيس مجلس الشرف، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الشرف، نائب رئيس النادي، وبدأنا نجني ثمارها.


ـ هل هناك نيّة لافتتاح أكاديمية عيناوية في أفريقيا لاستثمار المواهب أو في أماكن أخرى؟


لم تتبلور هذه الفكرة بعد، لكن لدينا جهاز استخبارات كروي رياضي فاعل، واتصالات ببعض اللاعبين القدامى لإخبارنا بالمواهب الجديدة.


ـ حقّق نادي العين بطولات دون محترفين أجانب، ومع ذلك كنت من أشد المؤيدين لعودة المحترفين ما الذي تراه في هذا الموضوع؟


عندما حقّق العين أول بطولة من دون محترفين، وبعد استلامنا الدرع طالبت في تصريح صحافي بضرورة عودة المحترفين الأجانب، ومن الخطأ أن نقيّم الموضوع من ناحية الربح والخسارة، أو من الناحية المادية، أو حتى من ناحية المستوى فوجود الأجنبي يرتقي بالموسم، وبالتالي سيكون هذا المحترف قدوة للاعبين الشباب حيث يستطيع تنفيذ حركات فنية يصعب تطبيقها حتى من قبل المدرب نفسه إذا اتفقنا على الناحية الفنية للمحترفين بأنها غير جيدة في موسم ما، فهذه مشكلة الأندية وليست مشكلة الفكرة ففكرة وجود اللاعبين الأجانب في مواسمنا ضرورية وحاجة لابد من تلبيتها.


ـ لكن هناك الكثير الذين يعللون أسباب إخفاق المنتخب بسبب وجود المهاجم الأجنبي في الدوري الإماراتي؟


كثيرون يحاولون أن يتذرعوا بالحجج الوطنية، والموضوع بعيد عن الوطنية، وليس فيه هذا النوع إن ارتفاع المستوى أو التراجع شيء طبيعي في كرة القدم، فالمانيا الغربية التي كانت تصنع اللاعب صناعة عانت منذ 21 عاماً من عدم وجود رأس الحربة.


ـ كيف تقيّم مرحلتي الأجانب الأولى والثانية؟ وما الفرق بينهما؟


ـ حالياً من الناحية الفنية أفضل، إذ صارت رؤية المسئولين والإداريين والفنيين أكثر قدرة على تحقيق التميز بسبب توافر الإنترنت والفيديو والمحطات الفضائية الرياضية، وأتذكّر أننا في إحدى البطولات الأفريقية قد بعثنا وفداً إلى لاجوس لحضور الدورة من أجل اختيار لاعب، الآن لا نحتاج إلى ذلك.


ـ ما هو تفسيركم لغياب المنتديات الرياضية في نادي العين مع أنه يمتلك أضخم المرافق هل حلّت الإنترنت بدلاً من هذه المنتديات؟


ـ نعم كان هناك نوع من التقاليد بعد صلاة المغرب أو في العطل حيث يجتمع أعضاء النادي والمحبون له، لكن هذه سنة الحياة، ولابد من التغيير، وأعتقد أن الإنترنت ووسائل الاتصالات الحديثة غطت هذه الثغرة.


ـ كيف تقيم مستوى التحكيم الإماراتي؟ وهل ـ هناك انحياز أو ظلم مقصود لبعض الأندية؟


ـ لا أتصور أن هناك من يقصد الحكام «ربعنا» ونعرفهم بطريقة أو بأخرى، وكلهم يتميّزون بأخلاق عالية، ولا أحد يرضى أن يكون في موقف صعب، لكن اجتهاداتهم لم تصب الهدف في بعض الأحيان، أو لم يحالفهم الحظ، وإذا قلت لي غيروا في نتائج المباريات أقول «نعم» لقد غيروا نتائج العين والوصل والوحدة والجزيرة لكن دون تعمّد، أما الجانب الثاني فعلينا أن نساعدهم، لأن نصف مبارياتنا «تمثيل في تمثيل» خاصة في منطقة الجزاء، أصبح اللاعبون ممثلين، ومن ثم يكثرون عمليات الاحتجاج، وينسجون قصصاً للحكام للإيقاع بهم، وهذا لا يخدمنا.


ـ ما هو تقييمكم لسلوك اللاعبين الإماراتيين خلال الموسم؟


ـ لم أر شيئاً سيئاً بمعنى الكلمة، حتى حادثة صلاح عباس حسب ما فسّرها لم تكن خطيرة جداً، وفي المجمل لا يوجد في ملاعبنا سوء سلوك أو خروج عن الأخلاق الرياضية.


ـ آراؤك الجريئة هل أحرجتك مع الآخرين؟


ـ يمكن أن تكون أحرجتني مع ناس، لكن بلا شك قرّبت مني آخرين، وكل رأي له مؤيدون ومعارضون، وعلى الرغم من المعارضة أجد أن هناك رضا من شريحة كبيرة لهذه الجرأة في وسطنا الرياضي.


ـ ما هو الشيء الذي لم ترض عنه في مسيرة العمل العيناوية؟


ـ كل الإخوة الذين مرّوا بالعين سواء كانوا رؤساء أم إداريين بذلوا جهوداً كبيرة، وتفانوا في واجباتهم، الشيء الوحيد الذي أفكر فيه دائماً هو: لماذا تأخرت صيانة أو إعادة بناء استاد خليفة.


ـ هل طرحت أفكاراً معينة ولم تأخذ طريقها للتنفيذ؟


ـ هناك أفكار طرحتها ولم تأخذ طريقها فندم عليها الإخوة لأنها لم تنفذ، وهناك أفكار أخرى شكرت الله كثيراً لأنها لم تجد من ينفذها، ومن الأفكار التي نفذت مناداتنا بالأجانب التي تأخرت 15 سنة.


ـ ما هي أبرز خلافاتكم في مجلس الشرف العيناوي؟


ـ في مجلسنا اختلاف، لكننا نختلف على طريقة من يحب العين أكثر هذه حقيقة نحن مختلفون على من يحب العين أكثر، أما غير ذلك فنحن متفاهمون، متوحدون، ومتجانسون.


ـ ما رأيك في مجالس الشرف الجديدة في الأندية الأخرى؟


ـ مع احترامي وتقديري لكل الأندية أقول: إن نجاح مجلس الشرف العيناوي ليس بالمسمى، وعندما تصادف هذه المجالس مشكلات صعبة أعتقد أنهم سيستعينون بسمو الشيخ محمد وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان.


ـ هل ترحب بالنقد؟


ـ أقبله من بعض الأشخاص.


ـ يقال إن فوزكم على اليوفي متفق عليه؟


ـ لم نتفق عليه، لكننا لا نستطيع أن نغلبهم مرة أخرى


ـ هل أنت مع قرار السماح للاعبين المواطنين بالانتقال دون شروط؟


ـ لابد للاعب المواطن أن يستفيد، وعلينا أن نقر بحقائق قد تكون محزنة، فعلى سبيل المثال إن أي خلاف بين رئيس النادي واللاعب قد يقضي الأول على الثاني نهائياً ويحرمه من تقديم مواهبه، ويحرم عشاقه من إبداعاته، ولو أردنا أن نشخّص الحالة أكثر، كان يفترض أن يعرف المجتمع الرياضي ما هو الخطأ الذي ارتكبه عبدالرحمن إبراهيم ليشطَب وشطب اللاعب يعني إعدامه كثيرون من اللاعبين في بداية التسعينيات ابتعدوا وتوقّفوا بسبب اختلافهم مع رؤساء الأندية أو المشرفين يجب أن نخلّص اللاعب من حالة الاستعباد نعم يمكن أن يتبنى النادي اللاعب وعمره 16- 22 سنة، ويلعب له حتى يدخل عامه الخامس والعشرين، لكن في النهاية لابد أن يأخذ اللاعب فرصته، فسيف سلطان عندما جاء للعين كان في آخر أيامه، غير أنه لعب سبعة مواسم من ضمنها بطولات، وسالم جوهر لم يأتنا صغيراً، ومحمد عمر كان عاطلاً في الوصل وهذا لا يعني أن نجعل الأندية الفقيرة للتفريخ فقط علينا أن نعطي مصلحة اللاعب أهمية قصوى مثلما نفكر في مصلحة النادي.


ـ نسمع باحتفال اعتزال جماعي لنجوم العين متى؟ أين؟ ولمن؟


ـ لست متفقاً مع الإخوة في الاعتزال الجماعي، فلاعب مثل أحمد عبدالله يستحق «عرساً» وحده، وقد لا تعجب الإخوان في العين هذه الفكرة، وإقامة مباراة واحدة كأنها تأدية واجب، والعين أكبر من ذلك، اللاعبون لهم تقدير جيد، ومن الظلم أن نجمعهم في مباراة اعتزال واحدة، ونقول لهم: وداعاً، أقول: من يستحق التكريم يكرم بطريقة لائقة، والذي لا يستحق نشكره برسالة تقدير ومحبة.


ـ يرى بعض الدبلوماسيين في الخليج أن ما يبنونه عن طريق السياسة تهدمه دورات الخليج لكرة القدم، لذا سمعنا أصواتاً تطالب بحذف هذه البطولة من البرامج الخليجية كيف تسمع هذه الأصوات؟


ـ نحن نطالب بحذف مثل هؤلاء الدبلوماسيين من المجتمع، دورات الخليج جزء من حياتنا، وقد يكون الذي تصلحه الرياضة تفسده السياسة، والعكس صحيح أيضاً مثلاً العراق دخل دورات الخليج بقرار سياسي، وخرج بقرار سياسي، ما دخل الكرة في هذا الأمر؟ وزيادة الحساسية غير مقبولة مشكلتنا أننا نعتبر أن الفوز بالمباراة شخصي، وهذا ليس صحيحاً، لذا تصدر حركات غير رياضية، وغير لائقة عند الخسارة، ولو تابعنا خسارة ألمانيا في ملعبها 1/5 أمام الإنجليز لم نجد أية مشكلة، ولم يتصرف أي أحد تصرفاً غير لائق.


ـ هناك مقارنة مستمرة بين الجيل المونديالي والجيل الحالي كيف ترى هذه المقارنة؟


ـ هذه الحالة تذكرني بالذين يقارنون أغنيات أيام زمان بأغنيات هذا الوقت حتى في الماضي كانت هناك أغنيات هابطة، وعمالقة الغناء مثل الموسيقار محمد عبدالوهاب أدوا أغنيات ليست بالمستوى المطلوب، دائماً الناس يرون أن الماضي هو الأفضل في كل شيء الجيل الحالي في الكرة الإماراتية لم يقصّر، وكمستوى فني (11) لاعباً من الجيل الحالي أفضل من أمثالهم من الجيل الماضي لقد سئمنا إعادة هذا الفيلم حشرونا في مونديال 1990 وهم لم يفعلوا شيئاً، ذهبوا وخسروا وعادوا هل الوصول إلى النهائيات شرف؟ شوفوا لنا سالفة غير، كأن الإمارات لم تلد غيرهم.


ـ الكثيرون من الرياضيين يبكون في حالات الفوز من الفرح، وفي حالات الخسارة من الحزن هل بكيت ذات مرة لهذه الأسباب؟


ـ لم أبك ذات مرة تعادلنا في مباراتنا مع الأهلي 1/1، وعلى أساسها لعبنا مباراة فاصلة مع الشارقة وخسرنا هذه المباراة كلما أتذكرها أشعر بأنني خارج الآن من الملعب نعم «أزعل» ولو لم «أزعل» وأفرح لما استمررت في الرياضة فعندما نخسر أتحمّس للفوز من أجل الفرح.


ـ أي دوري عالمي تتابعه؟


ـ أتابع مباريات وليس دورياً اليوفنتوس، ريال مدريد، ميلان، مانشستر يونايتد، أرسنال.


ـ عربياً وخليجياً؟


ـ لا أعرف أحداً.


ـ لاعب إماراتي تتمنى أن ينضم إلى صفوف العين؟


ـ هل هناك لاعب أفضل من الموجودين في العين، لا يوجد أحد، إلا إذا أعدنا أحمد عبدالله إلى الملاعب.


ـ لاعب عيناوي «زعلت منه»؟


ـ كثيرون وهو «زعل» مسئول خاصة اللاعبين الذين لم يتقيدوا بالتوجيهات بمباراة عالقة في ذهنك؟


ـ العين- الأهلي موسم 80/1981 انتهت لصالحنا بخمسة أهداف، سجّل فيها أحمد عبدالله واحداً من أجمل الأهداف التي رأيتها في حياتي.


ـ متى نتأهل من جديد لكأس العالم؟


ـ عندما نعرف أين نحن على الخريطة الرياضية؟


ـ هل أنت مع طريقة 4-4-2 عيناوياً؟


ـ منذ زمان كنت مع هذه الطريقة، حتى قبل هذه السنة كنت أؤكد عليها، لأنني أتصور أن هذه الطريقة تناسب لاعبينا عندما نلعب بطريقة 3-5-2 نحتاج إلى الظهير الذي يدافع ويهاجم بشكل جيد ولو حسبنا كم ظهيراً في الإمارات بهذا المستوى؟ ولو أمعنا النظر لن نجد أحداً باستثناء فهد مسعود، لذا فإن 4-4-2 مناسبة جداً.


ـ هل حاولت التدخل في التشكيلة؟


ـ نتدخل بالرأي والمشورة، فهناك لاعب غير جاهز نفسياً، وأنا قادر على التأثير فيه من هذه الناحية لتجهيزه، وقد يكون المدرب لا يعرف ذلك، ويمكن أن نشرح للمدرب بعض نقاط القوة والضعف عند لاعبي الخصم فمثلاً زهير بخيت إذا ظهر بمستوى غير جيد في مباراة أو اثنتين، هذا لا يعني أنه ليس خطيراً كنا نناقش المدرب لكننا لا نفرض عليه شيئاً.


ـ كم تأخذ الرياضة من حياتك اليومية؟


ـ تقريباً من 45 دقيقة إلى ساعة يومياً، أتابع الرياضة عن طريق وسائل الإعلام.


ـ أي الرياضات أقرب إلى نفسك بعد كرة القدم؟


ـ رماية الصحون أمارسها باستمرار.


ـ برنامج رياضي يعجبك؟


ـ دورينا وهو يحتاج بعض الرتوش حتى لا يصل إلى وضع يصيب من خلاله المشاهد بالملل.


ـ ما هي علاقتك بالقراءة؟


ـ أقرأ كثيراً، وأنا قارئ سريع وقراءاتي ليست لعناوين محددة.


ـ هل تحب الشعر؟


ـ نعم وأقرأه، لكنني للأسف لا أستطيع كتابته.


ـ ماذا تفعل عندما يخسر العين؟


ـ أتأثر كثيراً، لكنني أكون حاضراً قرب اللاعبين في غرفة تبديل الملابس وأطيب خواطرهم، والحزن يعتصرني، ومع هذا لم أفقد شهيتي للأكل بعد أي هزيمة للعين.


ـ كيف ترى صفقات اللاعبين؟ وهل فيها مبالغة؟


ـ فيها الكثير من المبالغة، ولابد أن يصلوا إلى مرحلة يخفضون فيها هذه النفقات وإلا أفلست الأندية.


ـ لاعب يعجبك؟


ـ زيدان.


ـ هل أنت مقتنع بشكل ولون الدرع الحالي؟


ـ لا الدرع ولا الكأس مقتنع بشكلهما هناك مصمّمون جيدون أتمنى أن يجدوا شكلاً أجمل وأرقى.


ـ لو طلب منك تغيير لون البنفسج أي لون تختار؟


ـ سأختار البنفسج من جديد


ـ ما قصة البنفسج؟


ـ قصة غريبة جداً، كان في العين ناديان هما التضامن والعين، وعندما اتفقنا على الدمج اخترنا اسم العين لأنه يحمل اسم المدينة، واخترنا لون التضامن (الأحمر) مضينا في هذا الاتفاق، وعملنا به في بداية السبعينيات، وفي آخر السبعينيات شعرت بضرورة وجود لون متميز للعين.


اللون الأحمر كان مرتبطاً بالنادي الأهلي أكثر منا، والذي يلبس أحمر يقال له أهلاوي، ثم جاءت فكرة اللون البنفسجي، ومنذ ذلك اليوم اتخذنا قراراً في النادي بأن نلبس لون البنفسج، وهو عبارة عن خليط بين الأحمر والأزرق، وكنا نعاني من الحصول على هذا اللون، فمرة نلعب بـ «نيلي» تغلب عليه الزرقة، ومرة بلون «وردي» بسبب زيادة اللون الأحمر كنا نعاني كثيراً من تركيبة البنفسج، ومن الأشياء التي تفرحني كثيراً أنني استطعت أن أعمل (ماركة) العين، والآن أي شيء بنفسجي ينسب للعين.


ـ متى تشجع فريقاً غير العين؟


ـ أنا متعصب للعين، ولم أشجّع أي فريق إلا إذا كان يصب في مصلحة العين.


ـ كيف هي علاقة أولادك بالعين؟


ـ أولادي مجانين بالعين، ويحبون العين أكثر مني، ويسألونني في كل وقت عن العين، وإذا اختلفوا وأراد أحدهم أن يسبّ الآخر يقول له أنت.


ـ كيف ترى نقاط الالتقاء بين الطيران وكرة القدم؟


ـ الاثنان فيهما نوع من التحدي والاستمرارية، في الطيران متغيّرات، وفي كرة القدم الشيء نفسه.


ـ هل تتحدّث عن الرياضة في مجالس غير رياضية؟


ـ لا أتحدّث عن الرياضة لشخص غير ملم بها.


ـ ما هي الأفكار التي تحاصرك قبل النوم عندما يكون العين في مواجهة كروية؟


ـ بعض الأحيان تراودني أفكار، وبعض المرات أتوقّع النتيجة، ومرات أشعر بتفاصيل المباراة قبل حدوثها، وأصرح بها قبل المباراة ومرات أشعر بأرق كبير.


ـ حضرت كأس السوبر وكان العين غير مكتمل الصفوف ألم تخش الخسارة؟


كنت موجوداً خارج أبوظبي، في البحر تحديداً، لكن من دون أن أدري راودني إحساس قوي بأننا سنفوز، وقبل المباراة قال لي بعض اللاعبين إنهم جاهزون وعشت أجواء المباراة بشكل جيد باستثناء آخر دقيقتين


شيء في خاطرك


جمهور العين أعاد الآخرين إلى الملاعب، بحضوره ومؤازرته، ويمنح الموسم الكروي قوة وعنفواناً.


(( جريده البيان ))

--------------------------------------------------------------------------------

ولـ الاهلى ـــد
15-06-03, 03:39 PM
مشكور اخوي جوكر الوصل لنقل المقابله

الرايه الجزراويه
02-07-03, 07:35 AM
مشكوووراخوي جوكر الوصل على نقل هالمقابله الحلوووه

:):):)

>>>>> 86 <<<<<