جوكر الوصل
14-06-03, 07:36 PM
الســــلام عليكـــم ورحمة الله وبركـــاته ..
في احدى محاولاتي (( الفاشله )) في كتابة القصص القصيره .. حاولت ان اقوم بكتابة قصه من الماضي قصه مستمره الى وقتنا الحالي .. قصة ستستمر لسنين وسنين طويله والى الحاضر البعيد !!!
في زمن كانت فيه الابتسامه بدون مقابل !!
في زمن كانت فيه القلـــوب بيضاء !!
في زمن لا ينظر فاعل الخير الا مقابل مافعله !!!
في زمن لايعرف معنى العنجهيه والغرور !!!
او بأختصـــار شديد في سالف الازمان القديــــمه !!
كانت هناك امبراطـــوريه كبيره تعج بالاباطره والملـــوك . يحرسها جنودها من كل صوب وحدب ويلتفون عليها مضحين حباوغيره على الامبراطوريه و ملوكها. كان لهذه الامبراطوريه فارس مدلل فارس لايهاب المخاطر دائما نظرته يكسيها الطموح والثقه . كان هذا الفارس من اقوى واشرس فرسان هذه المنطقه .
. والكل يهابه !! كيف لا ؟؟ وهو اذاق جميع مبارزيه الويل وجعلهم يقفون احتراما لمجرد مرور اسمه عليهم .
مرة سنوات طـــــــويله ... ومازال الفارس هو الاقوى في ميدان المبارزه وكافة الميادين ..
عندما تراه مقبلا من بعيد على ذلك الحصان العربي الاصيل تدرك وقتها انك تواجه العزه والكبرياء والشموخ بعينه
اصبح الفارس الذي يتميز عن الجميع في كل شيء بصولاته وجولاته!!
فجــــــــــــأه !!!
وبـــــــــدون سابق انذار تغير ذلك الزمن و ابتعد الملوك من هذه الامبراطوريه وتركوهــا لأناس لايفقهون في خبرة الملوك شيء وتقبل جميع انصار هذه الامبراطوريه الامر بسهوله !! لانهم لا يعلمون ماذا يخبىء لهم الزمن الجديد !!
استمر الحال على ما هو عليه ومرة عدة سنوات ...
وفي احدى المنافسات التى يخوضها الفرسان .. التفت هذا الفارس الى من حضر لمشاهدة هذه المبارزه ولكنه لم يجد الملوك الذي اعتاد عليهم والجلاميد الذين كان يستمد قوته منهم ..
وبعدها سلم نفسه للامر الواقع وخاض النزال وكالعاده كان هو المنتصر والبطل وفرح فرحة غريبه فرحة لم تصل الى مستوى فرحة الابطال فرحه يغلب عليها طابع الشؤم والحزن ولا احد يعلم لماذا ؟؟؟
مرة الايـــام وبدأ الفارس في التراجع والكل يجهل السبب ابتعد الفارس كثيرا عن المبارزات الشرسه ولم يعد هو ذلك الفارس الي يهابه الجميع اصبح فارس هزيل بعد ان كان هو سيد الميادين ..
اصاب الذهول جميع انصار القلعه ((باستثناء )) اسياد الامبراطوريه الجدد وكانوا جميعهم يتهافتون من اجل سلب الذهب والاموال التي خلفها الملوك في القصر واهملوا مصدر هذا الذهب وهو الفارس وتركوه وحيدا بين الميادين حتى هارت قواه واصبح من ذكريات الماضي !
سائت الاحوال واصبح الفارس في حالة يرثى لها !! ومازال يخوض جولات النزال .. ولكن هذه المره ليست لاكتساح بقية الفرسان ولكن لمجرد المشاركه وحفظ ماء وجهه .
قبل ان تنتهي الجولات لم يجد الفارس نفسه الا وهو على وشك السقوط من اعلى صهوة جواده ولم يبقى جزء من جسمه الا به طعنات غدر وخيانه حاول ان يكمل ما تبقى له من الجولات وجميع الجلاميد وانصاره الاوفياء ينظرون له وهم خائفون من المستقبل المظلم و اليوم الذي سيسقط فيه فارسهم من على جواده وهو اوشك كثيرا على السقوط وبدأ في الترنح ..
ينظر هذا الفارس الى انصاره وهم اخر من تبقى له ينظر لهم بعيون باكيه وكأنه يقول لهم:
هـــــل هي بداية النهـــــــايه ؟؟
ارجـــوكم!! انقذوني لم اعد ذلك الفارس المهاب ..
ارجـــــوكم !! ابحثوا عن السبب اني اوشك على السقوط ...
ارجـــــوكم !! لا تتركــــوني اني اعاني كثيرا من جراحي ..
حركت هذه الكلامات مشاعر انصاره وجميع حراس الامبراطوريه .. ومن بعدها انطلقت الثوره في هذه الامبراطوريه وعمت الفوضا في كل ارجاء الامبراطوريه وكان من اول من اطاحت بهم الثوره هم (( الخونه)) اسياد هذه الامبراطوريه .
حاول هؤلاء الجلاميد انقاذ ما يمكن انقاذه وبالفعل تحرك الجميع وعاد بعض الاوفياء للامبراطوريه و وعن طريق (( المسكنات )) استطاع الفارس ان يثبت على صهوة جواده وانها الجولات بجسم منهك وقوى منهاره ..
ادخلوه للعلاج واستمر للايام قليله حتى سمع الفارس بجولات جديده وسارع للمشاركه فيها ونسي جراحه والامه واراد ان يعود الى سيرته الاولى وهي القمه ولكن هذه الصحوه لم تدم طويلا استمرة جولتين فقط وانهار الفارس والسبب جروحه التي لاتزال طريه والتي تجددت في اخر جولاته !!!
وبكى انصاره كثيرا خوفا من الزمن القادم وهو مجهول المصير؟؟
ادخل الفارس الى العلاج من جديد ولا احد يعلم عن النتائج وكيف تسير الامور في الامبراطوريه الحزينه ..!!
هل سيستمر علاجه بالمسكنات فقط ؟؟؟
هل سينهض من جديد ويعود قويا وصلبا كما كان ؟؟
هل سيعود لصرع منا فسيه من جديد ؟؟
هل سيعـــــــــود الملوك القدامى اسيادا للامبراطوريه من جديد ؟؟؟
كلهــــا اسأله ما زالت تدور في اذهــــان معجبي و انصار هذا الفارس !!!
الـــــى الملتقى في 2004 !!!
في احدى محاولاتي (( الفاشله )) في كتابة القصص القصيره .. حاولت ان اقوم بكتابة قصه من الماضي قصه مستمره الى وقتنا الحالي .. قصة ستستمر لسنين وسنين طويله والى الحاضر البعيد !!!
في زمن كانت فيه الابتسامه بدون مقابل !!
في زمن كانت فيه القلـــوب بيضاء !!
في زمن لا ينظر فاعل الخير الا مقابل مافعله !!!
في زمن لايعرف معنى العنجهيه والغرور !!!
او بأختصـــار شديد في سالف الازمان القديــــمه !!
كانت هناك امبراطـــوريه كبيره تعج بالاباطره والملـــوك . يحرسها جنودها من كل صوب وحدب ويلتفون عليها مضحين حباوغيره على الامبراطوريه و ملوكها. كان لهذه الامبراطوريه فارس مدلل فارس لايهاب المخاطر دائما نظرته يكسيها الطموح والثقه . كان هذا الفارس من اقوى واشرس فرسان هذه المنطقه .
. والكل يهابه !! كيف لا ؟؟ وهو اذاق جميع مبارزيه الويل وجعلهم يقفون احتراما لمجرد مرور اسمه عليهم .
مرة سنوات طـــــــويله ... ومازال الفارس هو الاقوى في ميدان المبارزه وكافة الميادين ..
عندما تراه مقبلا من بعيد على ذلك الحصان العربي الاصيل تدرك وقتها انك تواجه العزه والكبرياء والشموخ بعينه
اصبح الفارس الذي يتميز عن الجميع في كل شيء بصولاته وجولاته!!
فجــــــــــــأه !!!
وبـــــــــدون سابق انذار تغير ذلك الزمن و ابتعد الملوك من هذه الامبراطوريه وتركوهــا لأناس لايفقهون في خبرة الملوك شيء وتقبل جميع انصار هذه الامبراطوريه الامر بسهوله !! لانهم لا يعلمون ماذا يخبىء لهم الزمن الجديد !!
استمر الحال على ما هو عليه ومرة عدة سنوات ...
وفي احدى المنافسات التى يخوضها الفرسان .. التفت هذا الفارس الى من حضر لمشاهدة هذه المبارزه ولكنه لم يجد الملوك الذي اعتاد عليهم والجلاميد الذين كان يستمد قوته منهم ..
وبعدها سلم نفسه للامر الواقع وخاض النزال وكالعاده كان هو المنتصر والبطل وفرح فرحة غريبه فرحة لم تصل الى مستوى فرحة الابطال فرحه يغلب عليها طابع الشؤم والحزن ولا احد يعلم لماذا ؟؟؟
مرة الايـــام وبدأ الفارس في التراجع والكل يجهل السبب ابتعد الفارس كثيرا عن المبارزات الشرسه ولم يعد هو ذلك الفارس الي يهابه الجميع اصبح فارس هزيل بعد ان كان هو سيد الميادين ..
اصاب الذهول جميع انصار القلعه ((باستثناء )) اسياد الامبراطوريه الجدد وكانوا جميعهم يتهافتون من اجل سلب الذهب والاموال التي خلفها الملوك في القصر واهملوا مصدر هذا الذهب وهو الفارس وتركوه وحيدا بين الميادين حتى هارت قواه واصبح من ذكريات الماضي !
سائت الاحوال واصبح الفارس في حالة يرثى لها !! ومازال يخوض جولات النزال .. ولكن هذه المره ليست لاكتساح بقية الفرسان ولكن لمجرد المشاركه وحفظ ماء وجهه .
قبل ان تنتهي الجولات لم يجد الفارس نفسه الا وهو على وشك السقوط من اعلى صهوة جواده ولم يبقى جزء من جسمه الا به طعنات غدر وخيانه حاول ان يكمل ما تبقى له من الجولات وجميع الجلاميد وانصاره الاوفياء ينظرون له وهم خائفون من المستقبل المظلم و اليوم الذي سيسقط فيه فارسهم من على جواده وهو اوشك كثيرا على السقوط وبدأ في الترنح ..
ينظر هذا الفارس الى انصاره وهم اخر من تبقى له ينظر لهم بعيون باكيه وكأنه يقول لهم:
هـــــل هي بداية النهـــــــايه ؟؟
ارجـــوكم!! انقذوني لم اعد ذلك الفارس المهاب ..
ارجـــــوكم !! ابحثوا عن السبب اني اوشك على السقوط ...
ارجـــــوكم !! لا تتركــــوني اني اعاني كثيرا من جراحي ..
حركت هذه الكلامات مشاعر انصاره وجميع حراس الامبراطوريه .. ومن بعدها انطلقت الثوره في هذه الامبراطوريه وعمت الفوضا في كل ارجاء الامبراطوريه وكان من اول من اطاحت بهم الثوره هم (( الخونه)) اسياد هذه الامبراطوريه .
حاول هؤلاء الجلاميد انقاذ ما يمكن انقاذه وبالفعل تحرك الجميع وعاد بعض الاوفياء للامبراطوريه و وعن طريق (( المسكنات )) استطاع الفارس ان يثبت على صهوة جواده وانها الجولات بجسم منهك وقوى منهاره ..
ادخلوه للعلاج واستمر للايام قليله حتى سمع الفارس بجولات جديده وسارع للمشاركه فيها ونسي جراحه والامه واراد ان يعود الى سيرته الاولى وهي القمه ولكن هذه الصحوه لم تدم طويلا استمرة جولتين فقط وانهار الفارس والسبب جروحه التي لاتزال طريه والتي تجددت في اخر جولاته !!!
وبكى انصاره كثيرا خوفا من الزمن القادم وهو مجهول المصير؟؟
ادخل الفارس الى العلاج من جديد ولا احد يعلم عن النتائج وكيف تسير الامور في الامبراطوريه الحزينه ..!!
هل سيستمر علاجه بالمسكنات فقط ؟؟؟
هل سينهض من جديد ويعود قويا وصلبا كما كان ؟؟
هل سيعود لصرع منا فسيه من جديد ؟؟
هل سيعـــــــــود الملوك القدامى اسيادا للامبراطوريه من جديد ؟؟؟
كلهــــا اسأله ما زالت تدور في اذهــــان معجبي و انصار هذا الفارس !!!
الـــــى الملتقى في 2004 !!!