شرجاوي وبس
21-05-03, 11:47 PM
فاز نادي الوحدة على الوصل بثلاثة أهداف مقابل لا شئ في اللقاء الذي جمعهم في دور الأربعة من مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة. أحرز الأهداف كلا من الحاي خميس وياسر سالم وتوني بواقع هدف لكل منهم.
بدأت المباراة فاترة نوعا ما افتقدت للحماس وكأن الفريقين يلعبا مباراة ودية لتجربة الصف الثاني.
لا أريد أن ادخل في تفاصيل المباراة ولكن عندي بعض الملاحظات التي اتمنى أن أكون مصيبا فيها.
لعب الوحدة مباراة جيدة تقريبا في معظم الفترات أما الوصل فكان تائها ما عدا في فترات قليلة جدا ودانت له شبه سيطرة كاملة في آخر المباراة وذلك أمر طبيعي كون الفريق متأخرا بثلاثة أهداف.
طبعا الجميع مستغرب من عنوان الموضوع. لن أطيل عليكم وسوف أشرح لكم كيف يلعب الوحدة بـ13 لاعبا بصورة قانونية دون أن يطب الحكم منهم اللعب فقط بـ 11 لاعب.
اللاعبان اللذان لم يكونا في الحسبان ورجحا كفة الوحدة هما ( 1- الحظ -2- الحكم ). صحيح بأن الوصل لم يقدم المستوى المطلوب ولكن لاحت له عدة فرص لو استغلها لكانت كفته هي الأرجح. فالوحدة كانت سيطرته على الكرة من ناحية الأستحواذ والجمل التكتيكية أكثر ولكن فرص الوصل الخطيرة كانت أكثر ولكن دون ان ينتج عنها أهداف ولذلك أقول بأن الحظ لعب في صف الوحدة.
أما اللاعب الآخر وهو حكم المباراة فتغاضى عن بعض الأمور أتت في مصلحة الوحدة وإحدى تلك الكرات كانت ضربة جزاء واضحة وضوح الشمس. كانت نتيجة المباراة في تلك اللحضات تشير إلى 2/0 لصالح الوحدة ولو تم احتساب ركلة الجزاء واستغلها الوصل وسجل منها هدفا لكان بالإمكان تغيير مجرى سير المباراة ولكن الحكم صلاح أمين أبى واستكبر وفاجأالجميع بعدم احتسابه لضربة الجزاء والأفضع من ذلك هو إعطائه بطاقة صفراء.
كل الشكر للحكم صلاح أمين فقد أدى ما هو مطلوب منه بالشكل السليم وصعد الوحدة وخسر الوصل. وللعلم أنا لا أنتقص من حق الوحدة فقد اجتهد وسجل ثلاثة أهداف رائعة ومن بين تلك الأهداف هدف الحاي خميس اللاعب المخضرم الذي غاب فترة عن اللعب ولكنه اعاد اكتشاف نفسة من ناحيتين. الأولى عندما تقدم للأمام وسجل هدفا مباغتا حيث خرج من بين المدافعين خلسة دون أن يلاحظوه وسجل الهدف الأول ، والنقطة الثانية هي أنه أدى الدور الدفاعي بشكل أقل ما يقال عنه انه ممتاز حيث أوقف خطورة لاعب الوصل المحترف (داين فاين) ولم يعطه مجالا للحركة بتاتا.
بدأت المباراة فاترة نوعا ما افتقدت للحماس وكأن الفريقين يلعبا مباراة ودية لتجربة الصف الثاني.
لا أريد أن ادخل في تفاصيل المباراة ولكن عندي بعض الملاحظات التي اتمنى أن أكون مصيبا فيها.
لعب الوحدة مباراة جيدة تقريبا في معظم الفترات أما الوصل فكان تائها ما عدا في فترات قليلة جدا ودانت له شبه سيطرة كاملة في آخر المباراة وذلك أمر طبيعي كون الفريق متأخرا بثلاثة أهداف.
طبعا الجميع مستغرب من عنوان الموضوع. لن أطيل عليكم وسوف أشرح لكم كيف يلعب الوحدة بـ13 لاعبا بصورة قانونية دون أن يطب الحكم منهم اللعب فقط بـ 11 لاعب.
اللاعبان اللذان لم يكونا في الحسبان ورجحا كفة الوحدة هما ( 1- الحظ -2- الحكم ). صحيح بأن الوصل لم يقدم المستوى المطلوب ولكن لاحت له عدة فرص لو استغلها لكانت كفته هي الأرجح. فالوحدة كانت سيطرته على الكرة من ناحية الأستحواذ والجمل التكتيكية أكثر ولكن فرص الوصل الخطيرة كانت أكثر ولكن دون ان ينتج عنها أهداف ولذلك أقول بأن الحظ لعب في صف الوحدة.
أما اللاعب الآخر وهو حكم المباراة فتغاضى عن بعض الأمور أتت في مصلحة الوحدة وإحدى تلك الكرات كانت ضربة جزاء واضحة وضوح الشمس. كانت نتيجة المباراة في تلك اللحضات تشير إلى 2/0 لصالح الوحدة ولو تم احتساب ركلة الجزاء واستغلها الوصل وسجل منها هدفا لكان بالإمكان تغيير مجرى سير المباراة ولكن الحكم صلاح أمين أبى واستكبر وفاجأالجميع بعدم احتسابه لضربة الجزاء والأفضع من ذلك هو إعطائه بطاقة صفراء.
كل الشكر للحكم صلاح أمين فقد أدى ما هو مطلوب منه بالشكل السليم وصعد الوحدة وخسر الوصل. وللعلم أنا لا أنتقص من حق الوحدة فقد اجتهد وسجل ثلاثة أهداف رائعة ومن بين تلك الأهداف هدف الحاي خميس اللاعب المخضرم الذي غاب فترة عن اللعب ولكنه اعاد اكتشاف نفسة من ناحيتين. الأولى عندما تقدم للأمام وسجل هدفا مباغتا حيث خرج من بين المدافعين خلسة دون أن يلاحظوه وسجل الهدف الأول ، والنقطة الثانية هي أنه أدى الدور الدفاعي بشكل أقل ما يقال عنه انه ممتاز حيث أوقف خطورة لاعب الوصل المحترف (داين فاين) ولم يعطه مجالا للحركة بتاتا.