الجـــــارح
09-06-03, 11:09 PM
http://www.wtv-zone.com/aylana/bringontheglitter/glitterlines/divider-01.gif
السلام عليكم ورحمـة الله وبركاته ،،،
أردت أن أشارك معكم اليوم
وموضوعي هـــــو ...
كيف تحافظ على هدوء أعصابك
*****
حياتنا اليومية مليئة بالمشاكل والأزمات العابرة التي قد تسبب لنا مزيدا من التوتر والانفعالات .
وتحت ضغط الظروف الحياتية في مختلف المجالات ، قد يؤدي الغضب إلى الحكم الخاطئ على الأمور ومعالجتها بطريقة سيئة والتسرع أحيانا في اصدرا الأحكام ومن ثم الندم على ما صدر من قول او فعل .
وبرغم كل التطورات التي نعيشها في عصرنا الحديث ، فقد أردت وضع الإرشادات والوصايا التربوية التي تساعدنا على تعلم مهارة الحفاظ على هدوء أعصابنا ؛ فهي سلوك مكتسب يمكن أن نتعلمه ونمارسه .
ولأهمية هذه الصفة النفسية نجدها وقد ذكرت في العديد من آيات القران الكريم بوصفها إحدى صفات الصالحين ، يقول الله تعالى
" وإذا ما غضبوا هم يغفرون "
الشورى - آية 37 .
ويقول تعالى
" والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس "
آل عمران - آية 134
وكذلك قوله تعالى
" وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما "
الفرقان – آية 63 .
ويقول رسولنا الكريم - صلوات الله وسلامه عليه -
" ألا أنبئكم بما يشرف الله به البنيان ويرفع الدرجات ،
قالـــــــــوا :نعم ، قـال : تحلم على من جهل عليك وتعفو عمن ظلمك ، وتعطي من حرمك وتصل من قطعك "
رواه الطبراني
وقوله – صلى الله عليه وسلم –
" ليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب "
رواه الشيخان.
فكيف نتعلم مثل هذه الصفة ؟
· كن دائم التفقد لنفسك وكلماتك قبل أن تخرج منك حتى لا تقع في حرج الاعتذار على ما بدر منك . يقول صلى الله عليه وسلم في عبارة بليغة " إياك وما يعتذر منه " .
· لا تتسرع في تعميم الحكم على الأشخـاص او الأشياء دون أن تتفهم موقفهم ، فان ذلك يساعدك على ضبط الأعصـاب والتصرف بحكمة مع الآخرين دون أن تنسى ماضيهـم المشرف في لحظـات الغضب. يقـول رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر " .
ومعنى لا يفرك أي لا يبغض .
· اللجـوء إلى المرح طريقة فعالة في تخفيف حدة التوتر بين النـاس … فابتسامة لبقة لها تأثير السحر في تلطيف الجو المشحون بين النـاس .والدليـل على ذلك ما روي عن النعمـان بن بشير " استـأذن أبـو بكر – رضي الله عنه – على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فسمع صوت عائشة عاليا فأذن له رسول الله ، ورفع يده ليلطمها ، فحجزه رسول الله ، وخرج أبو بكر مغضبا ، فقال رسول الله لعائشة : كيف رأيتني أنقذتك من الرجل ؛ وعندما دخل أبـــــــو بكر – رضي الله عنه - بعد تلك الحادثة بأيام قال لهما وقد اصطلحا: أدخلاني في صلحكما كما أدخلتماني في حربكما ، فقال له رسول الله: قد فعلنا قد فعلنا "
أخرجه أبو داود.
فهذه الدعابة من الرسول لزوجته في هذا الموقف المتأزم فتح مجالا للصلح بين الزوجين .
· غير من وضع التحفز والهجوم في حالة الغضب كما قال صلى الله عليه وسلم
" إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فان ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع "
أخرجه أبو داود .
· الجأ إلى الوضوء عند الغضب كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
" إذا غضب أحدكــــم فليتوضأ "
أخرجه أبو داود .
وهكذا نجد انه لكي نتعلم كيف نسيطر على أنفسنا ونحكم تصرفاتنا وأقوالنا في لحظات الغضب ، علينا بدراسة البيئة المحيطة بنا والتخلق بالحلم وضبط النفس اقتداء برسولنا صلوات الله وسلامه عليه وصحابته الكرام .
هذه هي مهمتك والتي لن يقوم بها غيرك .
*****
أتمنى أن يعود بالنفع على الجميع .
http://www.wtv-zone.com/aylana/bringontheglitter/glitterlines/divider-01.gif
مع خالص تحياتي وإحترامي
أخوكم
الجــــارح
السلام عليكم ورحمـة الله وبركاته ،،،
أردت أن أشارك معكم اليوم
وموضوعي هـــــو ...
كيف تحافظ على هدوء أعصابك
*****
حياتنا اليومية مليئة بالمشاكل والأزمات العابرة التي قد تسبب لنا مزيدا من التوتر والانفعالات .
وتحت ضغط الظروف الحياتية في مختلف المجالات ، قد يؤدي الغضب إلى الحكم الخاطئ على الأمور ومعالجتها بطريقة سيئة والتسرع أحيانا في اصدرا الأحكام ومن ثم الندم على ما صدر من قول او فعل .
وبرغم كل التطورات التي نعيشها في عصرنا الحديث ، فقد أردت وضع الإرشادات والوصايا التربوية التي تساعدنا على تعلم مهارة الحفاظ على هدوء أعصابنا ؛ فهي سلوك مكتسب يمكن أن نتعلمه ونمارسه .
ولأهمية هذه الصفة النفسية نجدها وقد ذكرت في العديد من آيات القران الكريم بوصفها إحدى صفات الصالحين ، يقول الله تعالى
" وإذا ما غضبوا هم يغفرون "
الشورى - آية 37 .
ويقول تعالى
" والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس "
آل عمران - آية 134
وكذلك قوله تعالى
" وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما "
الفرقان – آية 63 .
ويقول رسولنا الكريم - صلوات الله وسلامه عليه -
" ألا أنبئكم بما يشرف الله به البنيان ويرفع الدرجات ،
قالـــــــــوا :نعم ، قـال : تحلم على من جهل عليك وتعفو عمن ظلمك ، وتعطي من حرمك وتصل من قطعك "
رواه الطبراني
وقوله – صلى الله عليه وسلم –
" ليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب "
رواه الشيخان.
فكيف نتعلم مثل هذه الصفة ؟
· كن دائم التفقد لنفسك وكلماتك قبل أن تخرج منك حتى لا تقع في حرج الاعتذار على ما بدر منك . يقول صلى الله عليه وسلم في عبارة بليغة " إياك وما يعتذر منه " .
· لا تتسرع في تعميم الحكم على الأشخـاص او الأشياء دون أن تتفهم موقفهم ، فان ذلك يساعدك على ضبط الأعصـاب والتصرف بحكمة مع الآخرين دون أن تنسى ماضيهـم المشرف في لحظـات الغضب. يقـول رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر " .
ومعنى لا يفرك أي لا يبغض .
· اللجـوء إلى المرح طريقة فعالة في تخفيف حدة التوتر بين النـاس … فابتسامة لبقة لها تأثير السحر في تلطيف الجو المشحون بين النـاس .والدليـل على ذلك ما روي عن النعمـان بن بشير " استـأذن أبـو بكر – رضي الله عنه – على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فسمع صوت عائشة عاليا فأذن له رسول الله ، ورفع يده ليلطمها ، فحجزه رسول الله ، وخرج أبو بكر مغضبا ، فقال رسول الله لعائشة : كيف رأيتني أنقذتك من الرجل ؛ وعندما دخل أبـــــــو بكر – رضي الله عنه - بعد تلك الحادثة بأيام قال لهما وقد اصطلحا: أدخلاني في صلحكما كما أدخلتماني في حربكما ، فقال له رسول الله: قد فعلنا قد فعلنا "
أخرجه أبو داود.
فهذه الدعابة من الرسول لزوجته في هذا الموقف المتأزم فتح مجالا للصلح بين الزوجين .
· غير من وضع التحفز والهجوم في حالة الغضب كما قال صلى الله عليه وسلم
" إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فان ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع "
أخرجه أبو داود .
· الجأ إلى الوضوء عند الغضب كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
" إذا غضب أحدكــــم فليتوضأ "
أخرجه أبو داود .
وهكذا نجد انه لكي نتعلم كيف نسيطر على أنفسنا ونحكم تصرفاتنا وأقوالنا في لحظات الغضب ، علينا بدراسة البيئة المحيطة بنا والتخلق بالحلم وضبط النفس اقتداء برسولنا صلوات الله وسلامه عليه وصحابته الكرام .
هذه هي مهمتك والتي لن يقوم بها غيرك .
*****
أتمنى أن يعود بالنفع على الجميع .
http://www.wtv-zone.com/aylana/bringontheglitter/glitterlines/divider-01.gif
مع خالص تحياتي وإحترامي
أخوكم
الجــــارح