( مـيـلـودي )
15-03-04, 04:07 PM
في مثل هذا اليوم .. منذ ثلاثين سنة .. و من على تلك الرمال البيضاء النقية .. بدأ الحلم ...
وبغروب شمس دبي الجميلة كانت الحقيقة .. تزاحمت الأقدام بحثاً عن مكان .. وتشابكت السواعد لترفع اسم الشباب و تصون معناه وتتبنى روحه إلى الأبد ...
منذ ثلاثين عاماً ومن على شاطئ ديرة كانت صافرة البداية .. وكما هو معروف فإن لكل بداية أمل .. ولكل أمل إرادة .. ولكل إرادة رجال .. فكانوا هم الرجال .. وللأمل لون واحد لا ثاني له .. هو الأخضر .. لون الحياة والخلود ...
وعبر تلك السنوات هبت الرياح مراراً حتى حملت ما حملت من أسماء عديدة وما تركت لنا منهم سوى الذكرى والأثر .. فاختلفت تضحياتهم و جهودهم ولكنهم اتفقوا على أن يكونوا .. نادي الشباب العربي الثقافي الرياضي ...
وكما هو حال الحياة كانت حياتهم .. فتواجدوا وأعطوا تحت شعار الإخلاص .. وبدءوا بكتابة مستقبلهم بحروف صادقة وبعطاء لا يعرف النهاية.. وبحلم كبير واسع الأركان .. فتوالت الأيام والسنين وتحولت تلك الحروف إلى كلمات حقيقية .. وأصبحت الأحلام أكثر وضوحاً .. وصرنا نحمل لقب الأبطال ...
وكم هي جميلة الحياة .. تحت الأضواء .. فوق السحاب .. مع الكبار ..
وكم كان بريق الذهب جذاب وهو يعانق أشعة شمس أبت أن تغيب حتى ترى فرحة الإنجاز في عيون المحبين من أبناء و رواد .. وكم كانت أكاليل الورود زاهية وهي تطوق أعناق من نالوا شرف الحياة بيننا كنجوم تعيش الأبدية ...
فتبدلت تلك الحروف القديمة .. وأصبح اسم النادي مكتوب في القلوب .. بماء الذهب الخالص .. الذي لن تجف عينه أبداً .. طالما هناك من يحب بصدق وإخلاص إسم وعلم نادي الشباب العربي ...
وها نحن اليوم بعد ثلاثين سنة .. مازلنا نعيش الفرحة بالوجود .. الفرحة بالبقاء والإستمرار .. لأنهم سر الحياة .. ومكمن السعادة .. ومازال الحب فينا طفلاً لم يتعدى السنة .. نذكر بين الفينة والأخرى من حملوا على عاتقهم اسم هذا الصرح الكبير .. من قدموا لنا في مثل هذا اليوم نادي الشباب العربي كأغلى وأجمل هدية ...
فشكراً لكم يا من وقفتم بين أضلاع برواز قديم .. في وقت ممزوج بالأبيض وألأسود .. بقلوب خضراء نقية .. تتجهون بأبصاركم إلى ...
ما وراء الثلاثين سنة ...
وشكراً لكل من يحمل في قلبه ذرة حب لهذا الصرح الغالي الكبير .. وكل عام وأنتم بألف خير ...
ومازالت أحلامنا خضراء ..............
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
كلمات بعنوان : قطف الثلاثين
إلقاء : ميلودي الصغير
15/03/2004
وبغروب شمس دبي الجميلة كانت الحقيقة .. تزاحمت الأقدام بحثاً عن مكان .. وتشابكت السواعد لترفع اسم الشباب و تصون معناه وتتبنى روحه إلى الأبد ...
منذ ثلاثين عاماً ومن على شاطئ ديرة كانت صافرة البداية .. وكما هو معروف فإن لكل بداية أمل .. ولكل أمل إرادة .. ولكل إرادة رجال .. فكانوا هم الرجال .. وللأمل لون واحد لا ثاني له .. هو الأخضر .. لون الحياة والخلود ...
وعبر تلك السنوات هبت الرياح مراراً حتى حملت ما حملت من أسماء عديدة وما تركت لنا منهم سوى الذكرى والأثر .. فاختلفت تضحياتهم و جهودهم ولكنهم اتفقوا على أن يكونوا .. نادي الشباب العربي الثقافي الرياضي ...
وكما هو حال الحياة كانت حياتهم .. فتواجدوا وأعطوا تحت شعار الإخلاص .. وبدءوا بكتابة مستقبلهم بحروف صادقة وبعطاء لا يعرف النهاية.. وبحلم كبير واسع الأركان .. فتوالت الأيام والسنين وتحولت تلك الحروف إلى كلمات حقيقية .. وأصبحت الأحلام أكثر وضوحاً .. وصرنا نحمل لقب الأبطال ...
وكم هي جميلة الحياة .. تحت الأضواء .. فوق السحاب .. مع الكبار ..
وكم كان بريق الذهب جذاب وهو يعانق أشعة شمس أبت أن تغيب حتى ترى فرحة الإنجاز في عيون المحبين من أبناء و رواد .. وكم كانت أكاليل الورود زاهية وهي تطوق أعناق من نالوا شرف الحياة بيننا كنجوم تعيش الأبدية ...
فتبدلت تلك الحروف القديمة .. وأصبح اسم النادي مكتوب في القلوب .. بماء الذهب الخالص .. الذي لن تجف عينه أبداً .. طالما هناك من يحب بصدق وإخلاص إسم وعلم نادي الشباب العربي ...
وها نحن اليوم بعد ثلاثين سنة .. مازلنا نعيش الفرحة بالوجود .. الفرحة بالبقاء والإستمرار .. لأنهم سر الحياة .. ومكمن السعادة .. ومازال الحب فينا طفلاً لم يتعدى السنة .. نذكر بين الفينة والأخرى من حملوا على عاتقهم اسم هذا الصرح الكبير .. من قدموا لنا في مثل هذا اليوم نادي الشباب العربي كأغلى وأجمل هدية ...
فشكراً لكم يا من وقفتم بين أضلاع برواز قديم .. في وقت ممزوج بالأبيض وألأسود .. بقلوب خضراء نقية .. تتجهون بأبصاركم إلى ...
ما وراء الثلاثين سنة ...
وشكراً لكل من يحمل في قلبه ذرة حب لهذا الصرح الغالي الكبير .. وكل عام وأنتم بألف خير ...
ومازالت أحلامنا خضراء ..............
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
كلمات بعنوان : قطف الثلاثين
إلقاء : ميلودي الصغير
15/03/2004