درجة ثانية
17-12-03, 04:50 AM
المشهد الأول
(عمر يتجول في حديقة المنزل)
عمر يتجول في حديقة المنزل
- ما هذا العصفور الذي يزقزق، وما أجمل تلك الشجرة التي يقف عليها!
سوف أذهب إليه.. (ينظر بانبهار إلى الشجرة، ويجد كرةً بين أغصان الشجرة) ويقول مندهشًا: آه...!! ما هذه الكرة؟!
يتقدم نحوها ويمسكها: كرة جميلة حقًا، فمن أين جاءت؟
عُمر (ينطِّط) الكرة على الأرض، ويقول: حقًا رائعة..، ولكن مَنْ يكونُ صاحبها؟!
يُدير الكرة في يده وينظر: كم كنت أتمنَّى كرةً مثلَها! ولكن ما هذا الكلام المكتوب على الكرة.. آه!! إن اسمه "أشرف"!
- عمر: عليها اسم صديقي "أشرف" الذي يسكن في البيت المجاور لنا، إذًا أصبَح للكرة صاحبٌ، "يا خسارة"، ولكنّي أريد أن ألعب بها، فليس عندي كرة.
تدخُل عليه أمُّه وهو يلعب، وتقول له: من أين أتيت بهذه الكرة يا عمر؟
يرتبك "عمر"، ويقول: وجدتها في الحديقة يا أمي.
أخذت الأم الكرةَ، ونظرت فيها قائلةً: هذه ليست كرتك، ألا ترى اسم صديقك "أشرف" مكتوبًا عليها؟! ألا تعرف أنه من وجد شيئًا وجب عليه ردُّه لصاحبه؟
- عمر: ولكني كنت سألعب بها ثم أردُّها لصاحبي "أشرف".
- الأم: ولكنك لم تستأذِنه، اذهب واستأذِنه أولاً.. هيَّا يا عمر، اذهب بسرعة!!. تنْصرف الأم تاركةً ابنها ينظر إلى الكرة، ويعاتِب نفسَه قائلاً: ابتعدي عني أيتها الكرة، إن حُبّي لكِ كاد يجعلني سارقًا، لابد أن أردَّك إلى صاحبك.
المشهد الثاني
(وأمام بيت "أشرف" وجده يلعب)
عمر وأشرف
- عمر: تفضل يا أشرف، هذه كرتُك.
- "أشرف" مسرورًا: شكرًا لك يا عمر، لقد ضاعت منّي، فأينَ وجدتَها؟
- عمر: وجدتُّها في حديقة منزلي.
- أشرف: شكرًا لك على أمانتك يا عمر، لقد بحثت عنها في كل مكان ولم أجدها، فاشتريت كرةً جديدة.
قدم "أشرف" الكرة إلى "عمر"، قائلاً: لم تكن لي حاجةٌ بتلكَ الكرة، أرجو أن تقبلها مني هدية يا "عمر".
- عمر يأخذها سعيدًا، قائلاً: جزاك الله خيرًا يا أشرف، إنها هديةٌ رائعةٌ، حقًا ﴿...وَمَن يَّتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ...﴾ (الطلاق من الآيتين 3،2).
منقول
(عمر يتجول في حديقة المنزل)
عمر يتجول في حديقة المنزل
- ما هذا العصفور الذي يزقزق، وما أجمل تلك الشجرة التي يقف عليها!
سوف أذهب إليه.. (ينظر بانبهار إلى الشجرة، ويجد كرةً بين أغصان الشجرة) ويقول مندهشًا: آه...!! ما هذه الكرة؟!
يتقدم نحوها ويمسكها: كرة جميلة حقًا، فمن أين جاءت؟
عُمر (ينطِّط) الكرة على الأرض، ويقول: حقًا رائعة..، ولكن مَنْ يكونُ صاحبها؟!
يُدير الكرة في يده وينظر: كم كنت أتمنَّى كرةً مثلَها! ولكن ما هذا الكلام المكتوب على الكرة.. آه!! إن اسمه "أشرف"!
- عمر: عليها اسم صديقي "أشرف" الذي يسكن في البيت المجاور لنا، إذًا أصبَح للكرة صاحبٌ، "يا خسارة"، ولكنّي أريد أن ألعب بها، فليس عندي كرة.
تدخُل عليه أمُّه وهو يلعب، وتقول له: من أين أتيت بهذه الكرة يا عمر؟
يرتبك "عمر"، ويقول: وجدتها في الحديقة يا أمي.
أخذت الأم الكرةَ، ونظرت فيها قائلةً: هذه ليست كرتك، ألا ترى اسم صديقك "أشرف" مكتوبًا عليها؟! ألا تعرف أنه من وجد شيئًا وجب عليه ردُّه لصاحبه؟
- عمر: ولكني كنت سألعب بها ثم أردُّها لصاحبي "أشرف".
- الأم: ولكنك لم تستأذِنه، اذهب واستأذِنه أولاً.. هيَّا يا عمر، اذهب بسرعة!!. تنْصرف الأم تاركةً ابنها ينظر إلى الكرة، ويعاتِب نفسَه قائلاً: ابتعدي عني أيتها الكرة، إن حُبّي لكِ كاد يجعلني سارقًا، لابد أن أردَّك إلى صاحبك.
المشهد الثاني
(وأمام بيت "أشرف" وجده يلعب)
عمر وأشرف
- عمر: تفضل يا أشرف، هذه كرتُك.
- "أشرف" مسرورًا: شكرًا لك يا عمر، لقد ضاعت منّي، فأينَ وجدتَها؟
- عمر: وجدتُّها في حديقة منزلي.
- أشرف: شكرًا لك على أمانتك يا عمر، لقد بحثت عنها في كل مكان ولم أجدها، فاشتريت كرةً جديدة.
قدم "أشرف" الكرة إلى "عمر"، قائلاً: لم تكن لي حاجةٌ بتلكَ الكرة، أرجو أن تقبلها مني هدية يا "عمر".
- عمر يأخذها سعيدًا، قائلاً: جزاك الله خيرًا يا أشرف، إنها هديةٌ رائعةٌ، حقًا ﴿...وَمَن يَّتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ...﴾ (الطلاق من الآيتين 3،2).
منقول