مخاوي العين
26-01-07, 08:34 PM
بدا الارتياح في معسكر منتخبنا الوطني لملاقاة الأخضر السعودي في المربع الذهبي لخليجي 18 والمقرر أن يقام في الثامنة والربع من مساء غد السبت على ملعب محمد بن زايد بنادي الجزيرة للعديد من الاعتبارات، منها الجانب المعنوي من أجل رد الدين للأخضر السعودي الذي سبق وفاز على الأبيض في نهائي البطولة الآسيوية عام 96 الذي أقيم على استاد مدينة زايد في نهائي خليجي 12 الذي خطفه المنتخب السعودي وفاز بالكأس.
ويؤخذ على المنتخب السعودي خلال البطولة الحالية عدم وجود تجانس قوي بين لاعبي العمق الدفاعي وضعف الرقابة الدفاعية من خلال مواجهة اللعب السريع لافتقار لاعبي الدفاع للمهارة المطلوبة، إضافة إلى ضعف الفريق في الكرات التي تلعب على الأطراف وفي مواقف واحد ضد واحد لعدم تمتع لاعبي السعودية بالقوة اللازمة والمهارة المطلوبة.
وفي مقابل هذه المآخذ، فإن المنتخب السعودي يملك الدقة في التمرير مما يمنحه السيطرة على معظم فترات المباريات والانتشار الجيد والموازنة بين الدفاع والهجوم مع استخدام جمل تكتيكية هجومية تساهم في اختراق دفاع الفريق المنافس، وذلك من خلال استغلال قوة الدفع لدى ياسر القحطاني ومالك معاذ.
الإصابة تبعد حميد فاخر والبديل آلو علي أو فهد مسعود
أمام معطيات اللقاء ودراسة كافة نقاط القوة والضعف في المنتخب السعودي، فإن ميتسو لديه العديد من الأفكار التي يمكن قراءتها من واقع العمل الميداني وظروف الفريق، مستغلاً الروح القتالية العالية للاعبين وزيادة الثقة بأنفسهم واجتياز محطة الدور الأول وارتفاع معدل أداء الفريق من مباراة لأخرى، لذلك فإنه يظل اعتماده على ماجد ناصر قائماً،
فيما سيجري تغييراً في الدفاع، حيث ستكون هناك مفاضلة بين فهد مسعود وحيدر آلو علي الذي أصبح جاهزاً للمشاركة بعد شفائه وإن اطمئنان ميتسو لسلامته التامة فإنه سيدفع به لقناعاته بإمكانات هذا اللاعب وقوته، لكن القرار سيكون مؤجلاً ليوم المباراة حتى تكون لديه قناعة تامة بمستواه وذلك في ظل غياب حميد فاخر للإصابة بتمدد في العضلة الخلفية إثر إصابته أمام الكويت وخروجه خلال المباراة، مع التأكيد على التجانس بين لاعبي العمق من أجل ضمان رقابة جيدة وصارمة للثنائي القحطاني ومعاذ.
وسيركز ميتسو خلال عمله الحالي على خط الوسط من منطلق أنه مفتاح لعب الأبيض مع ضرورة القيام بالدور الدفاعي من أجل تخفيف العبء عن لاعبي الدفاع وذلك باعتماده على اللعب السريع والتنفيذ الدقيق وردة الفعل المناسبة للاعبين في المواقف الصعبة، خاصة وأن الدفاع السعودي يمنح مساحة جيدة للاعبي الفريق المنافس من منطلق تطلعهم للجانب الهجومي والبطيء في الارتداد، لذلك فإن استخدام سلاح السرعة سوف يربك الدفاع السعودي كثيراً ويرهق لاعبيه.
تقليل الأخطاء
وسيعمل ميتسو مزيجاً فعالاً للحذر الدفاعي مع سرعة التحول للهجوم والسعي إلى تقليل الأخطاء قدر المستطاع، خاصة وأن المباراة تعتبر مثل مباريات الكؤوس، الخطأ فيها مكلف جداً، وهي مباريات الفرصة الواحدة شأنها شأن مباريات الكؤوس، لذا ربما يحدث تغييراً في خط الوسط وسيظهر ذلك اليوم خلال المران المسائي الذي سيتم خلاله إجراء تقسيمة بين العناصر المرشحة والأخرى البديلة.
مكاسب عديدة
وبنظرة شاملة لأداء منتخبنا خلال المباريات الماضية بالدور الأول، سنجد أن الأداء يتطور من مباراة إلى أخرى، وأن الأبيض لديه المقدرة على العودة بسرعة إلى المباراة، مما يعني تطور ثقافة الفوز في عقلية اللاعبين، ولعل مباراة الكويت خير مثال لذلك،
كما أن لياقة اللاعبين أصبحت عالية مما يساهم في تحقيق توازن في الأداء وفق متطلبات المباريات ووجود العديد من الحلول الإيجابية من خلال بدائل دكة الاحتياط التي تملك العديد من العناصر الجاهزة، وهذا يحسب للجهاز الفني بقيادة ميتسو، إضافة إلى سرعة التحرك في مواجهة واحد ضد واحد، خاصة في المساحات التي يحسن لاعبونا استغلالها مع تميز بعض اللاعبين بعنصر السرعة نظراً لمهاراتهم العالية مثل سالم خميس وإسماعيل مطر.
مشكلة الدفاع
وبنظرة عامة، يُطرح سؤال مهم: هل بالفعل يعاني منتخبنا من مشكلة دفاعية؟ قد تكون الإجابة نعم من منطلق أن مرمانا مُني بخمسة أهداف في ثلاث مباريات، ولو تطرقنا إلى تحليل موضوعي لهذه الأهداف سنجد أن هدف عمان الأول جاء نتيجة لعدم وجود «بلوك» أمام التسديد القوي للفريق المنافس،
حيث باغت الحارس بتسديدة مفاجأة في وقت حجبت الرؤية عنه. فيما جاء الهدف العماني الثاني نتيجة لضعف الرقابة من وسط الملعب وخطف فوزي بشير الكرة ولعبها من خلف المدافعين، وهنا تصبح المسؤولية مباشرة للاعبي خط الوسط.
وجاء الهدف اليمني الوحيد نتيجة خطأ فردي لعدم التركيز الجيد في دقائق المباراة الأخيرة، أما هدف الكويت الأول فقد جاء من كرة مرتدة أمام الدفاع في مساحة واسعة استغلها اللاعب الكويتي دون مواجهة وضغط عن التسديد، وقد لمست الكرة رأس راشد عبدالرحمن وغيّرت اتجاهها ودخلت المرمى دون وجود مسؤولية من الحارس.
أما الهدف الكويتي الثاني فقد انقطعت الكرة دون رقابة من لاعبي وسط الملعب، وأخطأ بشير سعيد في تقديرها، مما يشير إلى وجود مشكلة بالعمق، وهنا لابد من عمل توازن في أداء هلال سعيد وعبدالرحيم جمعة للحد من مثل هذه الألعاب التي تهدد مرمانا
ولتخفيف العبء عند الدفاع الذي يجد نفسه في مواجهة زيادة عددية تؤثر على أدائه، وبالتالي تحدث المواجهة التي تأتي بأهداف وتصبح المسؤولية الظاهرة لخط الدفاع، ولابد من تدارك هذه السلبية خلال المباريات المهمة المقبلة، حيث أن الخطأ سيكون له ثمن غالٍ.
جولة حرة للخروج من أجواء المنافسات
خضع نجوم منتخبنا الوطني إلى فترة استرخاء تام والخروج من أجواء المباريات والمنافسات وصراع النقاط من خلال النزهة في كاسر الأمواج بالعاصمة أبوظبي والتجول في مركز التسوق الرائع «مارينا مول» وذلك في محاولة من الجهازين الفني والإداري لإبعاد اللاعبين عن أجواء البطولة لتهدئة أعصابهم وإبعادهم عن الشد العصبي والمعنوي قبل لقاء الغد أمام الأخضر السعودي في الدور نصف النهائي، حيث يسعى منتخبنا للفوز باللقاء وبلوغ المباراة النهائية والمنافسة على اللقب.
وكان قرار المدرب ميتسو صائباً حينما منح اللاعبين فرصة للراحة عقب مباراة الكويت التي حقق خلالها منتخبنا الفوز الغالي بثلاثة أهداف دون مقابل بعد جهد كبير وحماس بالغ، وظهر منتخبنا خلال هذا اللقاء بشكل مغاير تماماً لمباراتيه السابقتين أمام عمان واليمن مما زاد من التفاؤل تجاه الفريق وإمكانية تخطي العقبة السعودية.
ولم يتوقف الأمر عند حد النزهة، بل شمل برنامج الاسترخاء كذلك الخضوع لجلسات «ساونا» و«جاكوزي» بفندق هيلتون الذي يقيم فيه المنتخب من أجل إزالة أي توترات أو حالات إرهاق بصفوف اللاعبين خلال الفترة الماضية على أمل الدخول في أجواء مباراة نصف النهائي بمعنويات عالية وعزيمة قوية على تحقيق الفوز. وكان ميتسو قد لجأ سابقاً إلى الساونا والجاكوزي لتخفيف الشد العضلي للاعبينا بعد كل مباراة خاضها في الدور الأول.
ومثلما يولي ميتسو اهتماماً كبيراً بالجانبين الفني والتكتيكي، فإنه لا يغفل أمراً أساسياً نفسياً وبدنياً بحرصه على معنويات اللاعبين من خلال برامج ترويحية تزيد من تركيزهم وتبعدهم عن أجواء التوتر، سيما وأن المباراة المقبلة ستكون أمام الفريق السعودي الذي يمتاز لاعبوه بمهارات فردية عالية،
خاصة المهاجمين ياسر القحطاني ومالك معاذ مما يتطلب أن يكون لاعبونا في تركيز عالٍ بدنياً وذهنياً لتجنب أي أخطاء أو حالات إرهاق قد يتعرضون لها نتيجة زيادة أهمية المباراة وتضاعف المسؤولية مما يولد ضغطاً إضافياً على أجسام اللاعبين.
محمد عمر: جاهزون لاجتياز الحاجز السعودي
استعادة الثقة أهم مكاسب الدور الأول
جاء مردود لاعبي منتخبنا الوطني خلال الدور الأول إيجابياً بكل المقاييس سواء من حيث النتائج وتخطي الظروف الصعبة التي واجهت الفريق خاصة بعد مباراة الافتتاح والسير في طريق الانتصارات الذي أهلنا الى الدور الثاني بجدارة..
والوصول الى طريق النهائي لم يكن سهلاً او مفروشاً بالورود فقد بذل اللاعبون جهداً كبيراً رغم الضغوط المعنوية التي تعرضوا لها ولكن بالعزيمة القوية والإرادة الصلبة تم تخطي الصعاب وتحقق نصف الأمل ولاتزال المساعي جارية والمحاولات مستمرة لتحقيق كامل الأمل.
كابتن منتخبنا الوطني محمد عمر يطمئن جماهيرنا وعشاق الأبيض على استعدادات الفريق للمباراة المقبلة امام الأخضر السعودي من خلال الدردشة السريعة التالية؟
* ما هي اهم مكاسبكم من الدور الأول؟
ـ الصعود الى الدور قبل النهائي وتحقيق جزء من طموحات جماهيرنا الوفية التي ساندت الفريق بكل قوة طوال المباريات الماضية وكانت بحق لاعبا اساسيا مع الفريق.
الثقة بالنفس
* وفيما يتعلق بكم كلاعبين ما هي مكاسبكم؟
ـ لعل زيادة الثقة بالنفس هي من اهم المكاسب التي حققناها ولم نقف كثيراً عند عقبة المباراة الأولى وتجاوزنا ذلك خلال لقاء اليمن وقد ازدادت بمرور المباريات وظهرت في القمة امام الكويت حيث عدنا للمباراة مرتين في تحد واضح لكل الظروف.. اضافة الى الثقة التي تواصلت بيننا والجماهير ولعل هذا مكسب كبير وحقيقي للفريق ان نستعيد ثقة جماهيرنا لذلك سعادتنا بذلك كبيرة.
تجاوز محطة
* ماذا يعني لكم لقاء السعودية؟
ـ نحن لا نركز على فريق بعينه من يصل الى دور الأربعة يستحق التقدير لأنه صنف من الأقوياء ونحن لا ننظر الى اسم فريق بعينه بل الى ان الصعود لدور الأربعة يمثل مرحلة مهمة لنا نسعى الى تجاوزها من اجل الوصول الى المباراة النهائية لذلك يجب علينا ألا ننشغل باسم الفريق الذي نقابله على حساب تركيزنا وعطائنا وجهدنا فهؤلاء هم الأهم لتخطي هذه المحطة المهمة.
* ولكن يتردد ان هناك حسابات خاصة للقاء السعودية بحكم التاريخ؟
ـ نحن الآن ننظر الى هذه المباراة على اساس انها محطة لابد من تخطيها مهما كان اسم صاحبها حتى نصل الى المباراة النهائية وان لم نقابل الفريق السعودي فسوف نقابل فريقا آخر جيدا وقويا فكل من صعد للمربع الذهبي قوي وجاهز فنياً وبدنياً.
النتائج أهم
* الجماهير ليست راضية عن الأداء حتى الآن؟
ـ للعلم الأبيض لم يقدم كل ما لديه حتى الآن نتيجة لعوامل عديدة مثل الضغط المعنوي واحداث لقاء الافتتاح والتأثير الجماهيري حيث نسعى بكل قوة الى اسعاد هذه الجماهير التي تتحمل مشقة الحضور الى المباريات من خلال تحقيق الفوز وغير ذلك لن نكون على مستوى ثقتهم وما فائدة الأداء القوي بدون نتيجة ايجابية.. البطولات لا تعترف الا بالنتائج فقط.
مرحلة جديدة
* ماذا يعني لكم الصعود لنصف النهائي؟
ـ مرحلة جديدة من عمر كرة الإمارات نأمل ان تتواصل بمرحلة أعلى حتى نحقق الانطلاقة القوية التي يتمناها كل فرد في وطننا الغالي.
* هل انتم جاهزون لتخطي هذه المرحلة؟
ـ بكل تأكيد جاهزون معنوياً وفنياً وبدنياً ونأمل ان نوفق في تحقيق الفوز وادخال البهجة والسرور لقلوب جماهيرنا.
فاكهة البطولة
* ماذا تقول للجماهير؟
ـ من كل قلبي اقول شكراً «ما قصرتم» فقد جاء حضوركم دافعاً قوياً لنا لزيادة العطاء وتحقيق الفوز وبحق انتم فاكهة البطولة.
مباراة الأبيض مع السعودية 15:20 غدا باستاد محمد بن زايد
قررت اللجنة الفنية المنظمة لبطولة كأس الخليج الثامنة عشرة بأن تقام مباراة السعودية والإمارات يوم غدالسبت الساعة الثامنة والربع مساء بالدور قبل النهائي للبطولة (المربع الذهبي) باستاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة حتى تستطيع الجماهير مشاهدة المباراة التي يتوقع أن تشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً.
.. ومباراة عمان والبحرين 17:15 باستاد آل نهيان
كما تقرر أن تقام مباراة عمان والبحرين في الدور نفسه يوم غدالسبت في الساعة الخامسة والربع مساء باستاد آل نهيان بنادي الوحدة.
الغامدي ينضم لقائمة المصابين في الأخضر
واصل شبح الإصابات ضربه القوي في صفوف المنتخب السعودي حيث لحق قائد المنتخب عمر الغامدي بزملائه السابقين حسين عبدالغني ونايف القاضي وسعود كريري. وأثارت هذه الإصابات تساؤلات وشكوك كثيرة حول جدوى وسرية إعداد اللياقة التي تلقاها المنتخب،
والتي قادت لحالة مثيرة ففي أول مباريات الدورة أقصي عبدالغني تماماً، وفي الثانية أقصي القاضي وكلاهما بتمزق عضلي، ثم لحق بهما كريري، واخيراً في المباراة الثالثة خرج الغامدي خلال نصف الساعة الأولى واشترك بدر الحقباني بديلاً عنه
الماليزي صبح الدين مرشح لإدارة مباراة منتخبنا مع السعودية
علم «البيان الرياضي» ان الحكم الدولي الماليزي محمد صبح الدين من أقوى المرشحين لإدارة مباراة منتخبنا الوطني امام نظيره السعودي في نصف النهائي والتي ستقام في الثامنة والربع من مساء غد السبت على استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة بعد ان ظهر الحكم بمستوى فني متميز خلال ادارته لمباراة السعودية وقطر التي انتهت بالتعادل بهدف لكل منهما.
محمد.. الصاروخ الأسرع
في هذه البطولة «خليجي 18« حطم رقم ثالث أسرع هدف في البطولة، وبقي هدف اللاعب السعودي محمد المغنم الملقب بالصاروخ لهدفه الصاروخي على الإمارات في خليجي 2 الأسرع، فأحرز الهدف في الثانية 17.
محمد المحمود رئيس اللجنة الإعلامية: 190 ألف مشجع حضروا مباريات الدور الأول
إحصائية أجرتها اللجنة الإعلامية لبطولة خليجي 18 أظهرت خلالها أن منافسات البطولة الحالية حققت أعلى نسبة مشاهدة بين جميع البطولات السابقة، حيث بلغ إجمالي الحضور الجماهيري حوالي 190 ألف مشجع خلال الدور الأول مما يعد نجاحاً غير مسبوق وإشارة إلى النجاح الجماهيري والتفاعل مع منافسات البطولة.
وقال محمد إبراهيم المحمود رئيس اللجنة الإعلامية أن جماهير الإمارات تعتبر فاكهة البطولة بتشجيعها المثالي واستحداث العديد من وسائل التشجيع الإيجابية والتي كان لها الأثر الكبير في تحقيق منتخبنا للفوز، حيث حضر مباريات منتخبنا حوالي 100 ألف متفرج بداية من الافتتاح وحتى مباراة الكويت، خلاف الجماهير التي لم تتح لها فرصة الدخول للمدرجات التي اكتظت عن آخرها.
وقال إن الجمهور العراقي جاء في المرتبة الثانية بحضوره المكثف لدعم فريقه، حيث بلغ عددهم حوالي 30 ألف متفرج، فيما جاء الجمهور السعودي في المركز الثالث بـ 25 ألف متفرج، يليه الجمهور العماني بحوالي 20 ألف مشجع، وجاء الجمهور اليمني في المركز الأخير بـ 15 ألف مشجع. وقال إن أقل نسبة حضور كانت في مباراة قطر مع البحرين، حيث بلغ إجمالي حضور المباراة حوالي 2500 مشجع فقط.
هدايا للجماهير
وكشف محمد المحمود النقاب عن قيام اللجنة العليا المنضمة ممثلة باللجنة الإعلامية بطرح 30ألف وشاح تحمل اسم الإمارات وعلم الدولة، إضافة إلى 200 ألف علم على جماهير الإمارات خلال حضورهم لمباريات المنتخب الوطني، وذلك على نفقة اللجنة المنظمة
إضافة إلى العديد من الهدايا مثل الكرات التي توضع على رؤوس الجماهير و«كابات» وان هناك لجنة تضم حوالي 40 متطوعاً ويرأسها محمود موسى تقوم بالتنسيق لتوزيع هذه الهدايا على الجماهير خلال حضورها للمباريات، وهنا يأتي الدور الذي يقوم به منسق الجماهير وهو عمل إداري بحت،
وينسق عمل المطوعين لتوزيع الهدايا على الجماهير وحثها على الحضور للمدرجات، ولم يكن دوره مثيراً للخلافات بين الأعضاء والتي يرجع السبب ورائها لأمور أخرى يصعب التحدث عنها حالياً لأن كل الجهود منصبة حالياً لخدمة الفريق ومؤازرته حتى النهاية.
سلوك حضاري
وطالب رئيس اللجنة الإعلامية بأن يكون سلوك الجماهير حضاريا خلال مباريات نصف النهائي والمباراة النهائية لعكس الوجه الجميل للإمارات من خلال الالتزام بتعليمات الأمن وعدم النزول لأرض الملعب حفاظاً على سلامة الجميع.
أسرع الأهداف البحرين أسرع المنتخبات
دائماً ما تتمنى الجماهير أن تفرح منذ البداية، وأن تكون سعيدة، وأكثر الجماهير سرعة في الابتسامة هي جماهير البحرين، فلاعبو البحرين هم الأسرع تسجيلاً في 5 بطولات، وكانت هناك أهداف تتميز بسرعة فائقة وبعضها الآخر أقل سرعة، فالأهداف السريعة جداً أحرزت 6 مرات، وهي الأهداف التي سجلت في الثواني الأولى، أما بقية الأهداف فسجلت بعد الـ 60 ثانية الأولى.
8 ملايين دولار أرباح الشركة الراعية
علم «البيان الرياضي» أن ارباح الشركة الراعية لبطولة خليجي 18 لن تقل عن 8 ملايين دولار وفق توقعات العديد من المسؤولين بالدورة بعد ان نجحت في تسويق حقوق البث التلفزيوني بحوالي 10 ملايين دولار اضافة الى تسويق اللوحات الإعلانية داخل الملعب والعديد من الرعايات الخاصة التي ساهمت في تقليل مصاريف الشركة الى حد كبير
مثل عقد رعاية «سوبر» طباعة القرطاسية الخاصة بالبطولة والبوسترات والمطبوعات التي تبلغ تكلفتها حوالي مليون ونصف المليون دفعت سوبر ما قيمته حوالي 700 ألف دولار ورفضت تسديد الباقي بعد قرار اللجنة المنظمة بمنع الاحتكار وتوزيع جميع المطبوعات المحلية والخليجية داخل المراكز الإعلامية.
سلطان بن فهد: منتخب الإمارات قوي
أكدالأمير سلطان بن فهد ان المنتخب السعودي حقق فوزاً عن جدارة واستحقاق وأدى مباراة رائعة وقال: «قدمنا مع المنتخب العراقي الشقيق مباراة جميلة ومثيرة».وعن المباراة المقبلة امام المنتخب الإماراتي في الدور النصف النهائي يوم غد السبت قال «المنتخب الإماراتي قوي وسنستعد له جيداً». مؤكداً أن لاعبي الأخضر جميعهم على مستوى فني واحد والبديل جاهز.
ويؤخذ على المنتخب السعودي خلال البطولة الحالية عدم وجود تجانس قوي بين لاعبي العمق الدفاعي وضعف الرقابة الدفاعية من خلال مواجهة اللعب السريع لافتقار لاعبي الدفاع للمهارة المطلوبة، إضافة إلى ضعف الفريق في الكرات التي تلعب على الأطراف وفي مواقف واحد ضد واحد لعدم تمتع لاعبي السعودية بالقوة اللازمة والمهارة المطلوبة.
وفي مقابل هذه المآخذ، فإن المنتخب السعودي يملك الدقة في التمرير مما يمنحه السيطرة على معظم فترات المباريات والانتشار الجيد والموازنة بين الدفاع والهجوم مع استخدام جمل تكتيكية هجومية تساهم في اختراق دفاع الفريق المنافس، وذلك من خلال استغلال قوة الدفع لدى ياسر القحطاني ومالك معاذ.
الإصابة تبعد حميد فاخر والبديل آلو علي أو فهد مسعود
أمام معطيات اللقاء ودراسة كافة نقاط القوة والضعف في المنتخب السعودي، فإن ميتسو لديه العديد من الأفكار التي يمكن قراءتها من واقع العمل الميداني وظروف الفريق، مستغلاً الروح القتالية العالية للاعبين وزيادة الثقة بأنفسهم واجتياز محطة الدور الأول وارتفاع معدل أداء الفريق من مباراة لأخرى، لذلك فإنه يظل اعتماده على ماجد ناصر قائماً،
فيما سيجري تغييراً في الدفاع، حيث ستكون هناك مفاضلة بين فهد مسعود وحيدر آلو علي الذي أصبح جاهزاً للمشاركة بعد شفائه وإن اطمئنان ميتسو لسلامته التامة فإنه سيدفع به لقناعاته بإمكانات هذا اللاعب وقوته، لكن القرار سيكون مؤجلاً ليوم المباراة حتى تكون لديه قناعة تامة بمستواه وذلك في ظل غياب حميد فاخر للإصابة بتمدد في العضلة الخلفية إثر إصابته أمام الكويت وخروجه خلال المباراة، مع التأكيد على التجانس بين لاعبي العمق من أجل ضمان رقابة جيدة وصارمة للثنائي القحطاني ومعاذ.
وسيركز ميتسو خلال عمله الحالي على خط الوسط من منطلق أنه مفتاح لعب الأبيض مع ضرورة القيام بالدور الدفاعي من أجل تخفيف العبء عن لاعبي الدفاع وذلك باعتماده على اللعب السريع والتنفيذ الدقيق وردة الفعل المناسبة للاعبين في المواقف الصعبة، خاصة وأن الدفاع السعودي يمنح مساحة جيدة للاعبي الفريق المنافس من منطلق تطلعهم للجانب الهجومي والبطيء في الارتداد، لذلك فإن استخدام سلاح السرعة سوف يربك الدفاع السعودي كثيراً ويرهق لاعبيه.
تقليل الأخطاء
وسيعمل ميتسو مزيجاً فعالاً للحذر الدفاعي مع سرعة التحول للهجوم والسعي إلى تقليل الأخطاء قدر المستطاع، خاصة وأن المباراة تعتبر مثل مباريات الكؤوس، الخطأ فيها مكلف جداً، وهي مباريات الفرصة الواحدة شأنها شأن مباريات الكؤوس، لذا ربما يحدث تغييراً في خط الوسط وسيظهر ذلك اليوم خلال المران المسائي الذي سيتم خلاله إجراء تقسيمة بين العناصر المرشحة والأخرى البديلة.
مكاسب عديدة
وبنظرة شاملة لأداء منتخبنا خلال المباريات الماضية بالدور الأول، سنجد أن الأداء يتطور من مباراة إلى أخرى، وأن الأبيض لديه المقدرة على العودة بسرعة إلى المباراة، مما يعني تطور ثقافة الفوز في عقلية اللاعبين، ولعل مباراة الكويت خير مثال لذلك،
كما أن لياقة اللاعبين أصبحت عالية مما يساهم في تحقيق توازن في الأداء وفق متطلبات المباريات ووجود العديد من الحلول الإيجابية من خلال بدائل دكة الاحتياط التي تملك العديد من العناصر الجاهزة، وهذا يحسب للجهاز الفني بقيادة ميتسو، إضافة إلى سرعة التحرك في مواجهة واحد ضد واحد، خاصة في المساحات التي يحسن لاعبونا استغلالها مع تميز بعض اللاعبين بعنصر السرعة نظراً لمهاراتهم العالية مثل سالم خميس وإسماعيل مطر.
مشكلة الدفاع
وبنظرة عامة، يُطرح سؤال مهم: هل بالفعل يعاني منتخبنا من مشكلة دفاعية؟ قد تكون الإجابة نعم من منطلق أن مرمانا مُني بخمسة أهداف في ثلاث مباريات، ولو تطرقنا إلى تحليل موضوعي لهذه الأهداف سنجد أن هدف عمان الأول جاء نتيجة لعدم وجود «بلوك» أمام التسديد القوي للفريق المنافس،
حيث باغت الحارس بتسديدة مفاجأة في وقت حجبت الرؤية عنه. فيما جاء الهدف العماني الثاني نتيجة لضعف الرقابة من وسط الملعب وخطف فوزي بشير الكرة ولعبها من خلف المدافعين، وهنا تصبح المسؤولية مباشرة للاعبي خط الوسط.
وجاء الهدف اليمني الوحيد نتيجة خطأ فردي لعدم التركيز الجيد في دقائق المباراة الأخيرة، أما هدف الكويت الأول فقد جاء من كرة مرتدة أمام الدفاع في مساحة واسعة استغلها اللاعب الكويتي دون مواجهة وضغط عن التسديد، وقد لمست الكرة رأس راشد عبدالرحمن وغيّرت اتجاهها ودخلت المرمى دون وجود مسؤولية من الحارس.
أما الهدف الكويتي الثاني فقد انقطعت الكرة دون رقابة من لاعبي وسط الملعب، وأخطأ بشير سعيد في تقديرها، مما يشير إلى وجود مشكلة بالعمق، وهنا لابد من عمل توازن في أداء هلال سعيد وعبدالرحيم جمعة للحد من مثل هذه الألعاب التي تهدد مرمانا
ولتخفيف العبء عند الدفاع الذي يجد نفسه في مواجهة زيادة عددية تؤثر على أدائه، وبالتالي تحدث المواجهة التي تأتي بأهداف وتصبح المسؤولية الظاهرة لخط الدفاع، ولابد من تدارك هذه السلبية خلال المباريات المهمة المقبلة، حيث أن الخطأ سيكون له ثمن غالٍ.
جولة حرة للخروج من أجواء المنافسات
خضع نجوم منتخبنا الوطني إلى فترة استرخاء تام والخروج من أجواء المباريات والمنافسات وصراع النقاط من خلال النزهة في كاسر الأمواج بالعاصمة أبوظبي والتجول في مركز التسوق الرائع «مارينا مول» وذلك في محاولة من الجهازين الفني والإداري لإبعاد اللاعبين عن أجواء البطولة لتهدئة أعصابهم وإبعادهم عن الشد العصبي والمعنوي قبل لقاء الغد أمام الأخضر السعودي في الدور نصف النهائي، حيث يسعى منتخبنا للفوز باللقاء وبلوغ المباراة النهائية والمنافسة على اللقب.
وكان قرار المدرب ميتسو صائباً حينما منح اللاعبين فرصة للراحة عقب مباراة الكويت التي حقق خلالها منتخبنا الفوز الغالي بثلاثة أهداف دون مقابل بعد جهد كبير وحماس بالغ، وظهر منتخبنا خلال هذا اللقاء بشكل مغاير تماماً لمباراتيه السابقتين أمام عمان واليمن مما زاد من التفاؤل تجاه الفريق وإمكانية تخطي العقبة السعودية.
ولم يتوقف الأمر عند حد النزهة، بل شمل برنامج الاسترخاء كذلك الخضوع لجلسات «ساونا» و«جاكوزي» بفندق هيلتون الذي يقيم فيه المنتخب من أجل إزالة أي توترات أو حالات إرهاق بصفوف اللاعبين خلال الفترة الماضية على أمل الدخول في أجواء مباراة نصف النهائي بمعنويات عالية وعزيمة قوية على تحقيق الفوز. وكان ميتسو قد لجأ سابقاً إلى الساونا والجاكوزي لتخفيف الشد العضلي للاعبينا بعد كل مباراة خاضها في الدور الأول.
ومثلما يولي ميتسو اهتماماً كبيراً بالجانبين الفني والتكتيكي، فإنه لا يغفل أمراً أساسياً نفسياً وبدنياً بحرصه على معنويات اللاعبين من خلال برامج ترويحية تزيد من تركيزهم وتبعدهم عن أجواء التوتر، سيما وأن المباراة المقبلة ستكون أمام الفريق السعودي الذي يمتاز لاعبوه بمهارات فردية عالية،
خاصة المهاجمين ياسر القحطاني ومالك معاذ مما يتطلب أن يكون لاعبونا في تركيز عالٍ بدنياً وذهنياً لتجنب أي أخطاء أو حالات إرهاق قد يتعرضون لها نتيجة زيادة أهمية المباراة وتضاعف المسؤولية مما يولد ضغطاً إضافياً على أجسام اللاعبين.
محمد عمر: جاهزون لاجتياز الحاجز السعودي
استعادة الثقة أهم مكاسب الدور الأول
جاء مردود لاعبي منتخبنا الوطني خلال الدور الأول إيجابياً بكل المقاييس سواء من حيث النتائج وتخطي الظروف الصعبة التي واجهت الفريق خاصة بعد مباراة الافتتاح والسير في طريق الانتصارات الذي أهلنا الى الدور الثاني بجدارة..
والوصول الى طريق النهائي لم يكن سهلاً او مفروشاً بالورود فقد بذل اللاعبون جهداً كبيراً رغم الضغوط المعنوية التي تعرضوا لها ولكن بالعزيمة القوية والإرادة الصلبة تم تخطي الصعاب وتحقق نصف الأمل ولاتزال المساعي جارية والمحاولات مستمرة لتحقيق كامل الأمل.
كابتن منتخبنا الوطني محمد عمر يطمئن جماهيرنا وعشاق الأبيض على استعدادات الفريق للمباراة المقبلة امام الأخضر السعودي من خلال الدردشة السريعة التالية؟
* ما هي اهم مكاسبكم من الدور الأول؟
ـ الصعود الى الدور قبل النهائي وتحقيق جزء من طموحات جماهيرنا الوفية التي ساندت الفريق بكل قوة طوال المباريات الماضية وكانت بحق لاعبا اساسيا مع الفريق.
الثقة بالنفس
* وفيما يتعلق بكم كلاعبين ما هي مكاسبكم؟
ـ لعل زيادة الثقة بالنفس هي من اهم المكاسب التي حققناها ولم نقف كثيراً عند عقبة المباراة الأولى وتجاوزنا ذلك خلال لقاء اليمن وقد ازدادت بمرور المباريات وظهرت في القمة امام الكويت حيث عدنا للمباراة مرتين في تحد واضح لكل الظروف.. اضافة الى الثقة التي تواصلت بيننا والجماهير ولعل هذا مكسب كبير وحقيقي للفريق ان نستعيد ثقة جماهيرنا لذلك سعادتنا بذلك كبيرة.
تجاوز محطة
* ماذا يعني لكم لقاء السعودية؟
ـ نحن لا نركز على فريق بعينه من يصل الى دور الأربعة يستحق التقدير لأنه صنف من الأقوياء ونحن لا ننظر الى اسم فريق بعينه بل الى ان الصعود لدور الأربعة يمثل مرحلة مهمة لنا نسعى الى تجاوزها من اجل الوصول الى المباراة النهائية لذلك يجب علينا ألا ننشغل باسم الفريق الذي نقابله على حساب تركيزنا وعطائنا وجهدنا فهؤلاء هم الأهم لتخطي هذه المحطة المهمة.
* ولكن يتردد ان هناك حسابات خاصة للقاء السعودية بحكم التاريخ؟
ـ نحن الآن ننظر الى هذه المباراة على اساس انها محطة لابد من تخطيها مهما كان اسم صاحبها حتى نصل الى المباراة النهائية وان لم نقابل الفريق السعودي فسوف نقابل فريقا آخر جيدا وقويا فكل من صعد للمربع الذهبي قوي وجاهز فنياً وبدنياً.
النتائج أهم
* الجماهير ليست راضية عن الأداء حتى الآن؟
ـ للعلم الأبيض لم يقدم كل ما لديه حتى الآن نتيجة لعوامل عديدة مثل الضغط المعنوي واحداث لقاء الافتتاح والتأثير الجماهيري حيث نسعى بكل قوة الى اسعاد هذه الجماهير التي تتحمل مشقة الحضور الى المباريات من خلال تحقيق الفوز وغير ذلك لن نكون على مستوى ثقتهم وما فائدة الأداء القوي بدون نتيجة ايجابية.. البطولات لا تعترف الا بالنتائج فقط.
مرحلة جديدة
* ماذا يعني لكم الصعود لنصف النهائي؟
ـ مرحلة جديدة من عمر كرة الإمارات نأمل ان تتواصل بمرحلة أعلى حتى نحقق الانطلاقة القوية التي يتمناها كل فرد في وطننا الغالي.
* هل انتم جاهزون لتخطي هذه المرحلة؟
ـ بكل تأكيد جاهزون معنوياً وفنياً وبدنياً ونأمل ان نوفق في تحقيق الفوز وادخال البهجة والسرور لقلوب جماهيرنا.
فاكهة البطولة
* ماذا تقول للجماهير؟
ـ من كل قلبي اقول شكراً «ما قصرتم» فقد جاء حضوركم دافعاً قوياً لنا لزيادة العطاء وتحقيق الفوز وبحق انتم فاكهة البطولة.
مباراة الأبيض مع السعودية 15:20 غدا باستاد محمد بن زايد
قررت اللجنة الفنية المنظمة لبطولة كأس الخليج الثامنة عشرة بأن تقام مباراة السعودية والإمارات يوم غدالسبت الساعة الثامنة والربع مساء بالدور قبل النهائي للبطولة (المربع الذهبي) باستاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة حتى تستطيع الجماهير مشاهدة المباراة التي يتوقع أن تشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً.
.. ومباراة عمان والبحرين 17:15 باستاد آل نهيان
كما تقرر أن تقام مباراة عمان والبحرين في الدور نفسه يوم غدالسبت في الساعة الخامسة والربع مساء باستاد آل نهيان بنادي الوحدة.
الغامدي ينضم لقائمة المصابين في الأخضر
واصل شبح الإصابات ضربه القوي في صفوف المنتخب السعودي حيث لحق قائد المنتخب عمر الغامدي بزملائه السابقين حسين عبدالغني ونايف القاضي وسعود كريري. وأثارت هذه الإصابات تساؤلات وشكوك كثيرة حول جدوى وسرية إعداد اللياقة التي تلقاها المنتخب،
والتي قادت لحالة مثيرة ففي أول مباريات الدورة أقصي عبدالغني تماماً، وفي الثانية أقصي القاضي وكلاهما بتمزق عضلي، ثم لحق بهما كريري، واخيراً في المباراة الثالثة خرج الغامدي خلال نصف الساعة الأولى واشترك بدر الحقباني بديلاً عنه
الماليزي صبح الدين مرشح لإدارة مباراة منتخبنا مع السعودية
علم «البيان الرياضي» ان الحكم الدولي الماليزي محمد صبح الدين من أقوى المرشحين لإدارة مباراة منتخبنا الوطني امام نظيره السعودي في نصف النهائي والتي ستقام في الثامنة والربع من مساء غد السبت على استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة بعد ان ظهر الحكم بمستوى فني متميز خلال ادارته لمباراة السعودية وقطر التي انتهت بالتعادل بهدف لكل منهما.
محمد.. الصاروخ الأسرع
في هذه البطولة «خليجي 18« حطم رقم ثالث أسرع هدف في البطولة، وبقي هدف اللاعب السعودي محمد المغنم الملقب بالصاروخ لهدفه الصاروخي على الإمارات في خليجي 2 الأسرع، فأحرز الهدف في الثانية 17.
محمد المحمود رئيس اللجنة الإعلامية: 190 ألف مشجع حضروا مباريات الدور الأول
إحصائية أجرتها اللجنة الإعلامية لبطولة خليجي 18 أظهرت خلالها أن منافسات البطولة الحالية حققت أعلى نسبة مشاهدة بين جميع البطولات السابقة، حيث بلغ إجمالي الحضور الجماهيري حوالي 190 ألف مشجع خلال الدور الأول مما يعد نجاحاً غير مسبوق وإشارة إلى النجاح الجماهيري والتفاعل مع منافسات البطولة.
وقال محمد إبراهيم المحمود رئيس اللجنة الإعلامية أن جماهير الإمارات تعتبر فاكهة البطولة بتشجيعها المثالي واستحداث العديد من وسائل التشجيع الإيجابية والتي كان لها الأثر الكبير في تحقيق منتخبنا للفوز، حيث حضر مباريات منتخبنا حوالي 100 ألف متفرج بداية من الافتتاح وحتى مباراة الكويت، خلاف الجماهير التي لم تتح لها فرصة الدخول للمدرجات التي اكتظت عن آخرها.
وقال إن الجمهور العراقي جاء في المرتبة الثانية بحضوره المكثف لدعم فريقه، حيث بلغ عددهم حوالي 30 ألف متفرج، فيما جاء الجمهور السعودي في المركز الثالث بـ 25 ألف متفرج، يليه الجمهور العماني بحوالي 20 ألف مشجع، وجاء الجمهور اليمني في المركز الأخير بـ 15 ألف مشجع. وقال إن أقل نسبة حضور كانت في مباراة قطر مع البحرين، حيث بلغ إجمالي حضور المباراة حوالي 2500 مشجع فقط.
هدايا للجماهير
وكشف محمد المحمود النقاب عن قيام اللجنة العليا المنضمة ممثلة باللجنة الإعلامية بطرح 30ألف وشاح تحمل اسم الإمارات وعلم الدولة، إضافة إلى 200 ألف علم على جماهير الإمارات خلال حضورهم لمباريات المنتخب الوطني، وذلك على نفقة اللجنة المنظمة
إضافة إلى العديد من الهدايا مثل الكرات التي توضع على رؤوس الجماهير و«كابات» وان هناك لجنة تضم حوالي 40 متطوعاً ويرأسها محمود موسى تقوم بالتنسيق لتوزيع هذه الهدايا على الجماهير خلال حضورها للمباريات، وهنا يأتي الدور الذي يقوم به منسق الجماهير وهو عمل إداري بحت،
وينسق عمل المطوعين لتوزيع الهدايا على الجماهير وحثها على الحضور للمدرجات، ولم يكن دوره مثيراً للخلافات بين الأعضاء والتي يرجع السبب ورائها لأمور أخرى يصعب التحدث عنها حالياً لأن كل الجهود منصبة حالياً لخدمة الفريق ومؤازرته حتى النهاية.
سلوك حضاري
وطالب رئيس اللجنة الإعلامية بأن يكون سلوك الجماهير حضاريا خلال مباريات نصف النهائي والمباراة النهائية لعكس الوجه الجميل للإمارات من خلال الالتزام بتعليمات الأمن وعدم النزول لأرض الملعب حفاظاً على سلامة الجميع.
أسرع الأهداف البحرين أسرع المنتخبات
دائماً ما تتمنى الجماهير أن تفرح منذ البداية، وأن تكون سعيدة، وأكثر الجماهير سرعة في الابتسامة هي جماهير البحرين، فلاعبو البحرين هم الأسرع تسجيلاً في 5 بطولات، وكانت هناك أهداف تتميز بسرعة فائقة وبعضها الآخر أقل سرعة، فالأهداف السريعة جداً أحرزت 6 مرات، وهي الأهداف التي سجلت في الثواني الأولى، أما بقية الأهداف فسجلت بعد الـ 60 ثانية الأولى.
8 ملايين دولار أرباح الشركة الراعية
علم «البيان الرياضي» أن ارباح الشركة الراعية لبطولة خليجي 18 لن تقل عن 8 ملايين دولار وفق توقعات العديد من المسؤولين بالدورة بعد ان نجحت في تسويق حقوق البث التلفزيوني بحوالي 10 ملايين دولار اضافة الى تسويق اللوحات الإعلانية داخل الملعب والعديد من الرعايات الخاصة التي ساهمت في تقليل مصاريف الشركة الى حد كبير
مثل عقد رعاية «سوبر» طباعة القرطاسية الخاصة بالبطولة والبوسترات والمطبوعات التي تبلغ تكلفتها حوالي مليون ونصف المليون دفعت سوبر ما قيمته حوالي 700 ألف دولار ورفضت تسديد الباقي بعد قرار اللجنة المنظمة بمنع الاحتكار وتوزيع جميع المطبوعات المحلية والخليجية داخل المراكز الإعلامية.
سلطان بن فهد: منتخب الإمارات قوي
أكدالأمير سلطان بن فهد ان المنتخب السعودي حقق فوزاً عن جدارة واستحقاق وأدى مباراة رائعة وقال: «قدمنا مع المنتخب العراقي الشقيق مباراة جميلة ومثيرة».وعن المباراة المقبلة امام المنتخب الإماراتي في الدور النصف النهائي يوم غد السبت قال «المنتخب الإماراتي قوي وسنستعد له جيداً». مؤكداً أن لاعبي الأخضر جميعهم على مستوى فني واحد والبديل جاهز.