مخاوي العين
18-01-07, 04:45 AM
* كنا نتمنى أن تكون فرحتنا.. فرحتين.. فرحة بالافتتاح وفرحة بتحقيق نتيجة إيجابية، ولكن ذلك لم يحدث، فالشق الأول من الأمنية تحقق، ولكن الشق الثاني والأهم «سُرِق» وللأسف الشديد، وبفعل فاعل، ومن خلال حكم المباراة الذي سرق الفرحة و«خرّب» الافتتاح بقرارات ظالمة كان من شأنها أن تنهي وأن تقضي على معنويات أكبر اللاعبين في العالم.
* الحكم خليل جلال الذي «خرّبها» بطرده لهلال سعيد في لعبة لا تستحق أكثر من إنذار وفي توقيت مبكر من عمر المباراة، ذلك القرار قصم ظهر منتخبنا وحول الفرحة من على وجوه الجماهير، التي لم تتسع لهم مدرجات مدينة زايد، إلى حسرة، خاصة وأن قرارات الحكم وأخطاءه لم تتوقف عند حد معين،
مما كان لذلك أكبر الأثر في الحالة العصبية التي سيطرت على أداء لاعبينا الذين لم يقصروا، وواجهوا كل ذلك الاجحاف اللامبرر من الحكم جلال، بمزيد من الإصرار والعزيمة لتحقيق نتيجة إيجابية، ولكن النقص العددي والهدف العماني الثاني، قتل طموحاتنا في يوم فرحتنا.
* لم نكن ننتظر هذه البداية، ولم نتوقعها. لقد أعددنا لهذا اليوم بكل دقة، وبالتفصيل، وضعنا حساباً لكل شيء، ولم نلغ من حساباتنا الخسارة، خاصة ونحن نواجه منتخباً محترفاً كمنتخب عُمان الذي استحق الفوز عن جدارة، والشيء الوحيد الذي لم نضعه في حساباتنا،
أن تكلف لجنة الحكام الموقرة حكماً متواضعاً قليل الخبرة، وأن تمنحه فرصة الصعود لأعلى درجات الشهرة والنجومية في يوم مثل اليوم الذي راقبته أمس أعين كل أهل الخليج الذين حزنوا معنا، ليس على الخسارة، بل على الظلم الذي تعرضنا له من جلال.
* عفواً.. نقولها لكل جماهيرنا، ولكل محب للأبيض الإماراتي، ونعتذر على ما حدث، فالخسارة أحزنتنا، ولكن لن ولم تبكنا أبداً، وسنتقبلها بصدر رحب وبروح رياضية، وسنضع أحزاننا وسنكبتها في صدورنا دون أن نتوقف عندها، ودون أن تضع حداً لطموحاتنا التي مازالت قائمة،
فخسارة مباراة وبفعل فاعل لن تكون نهاية المطاف، وهناك مباراتان وست نقاط بإمكانها أن تعيد منتخبنا للأضواء من جديد، والروح التي ميزت أداء لاعبينا في الشوط الثاني من مباراة أمس تمنحنا يقيناً صادقاً بأن شبابنا قادرون على العودة وإعادة البسمة لشفاه جماهيرنا الوفية، التي حزنت بالأمس، ولكنها لم ولن تبكي أبداً.
* الحكم خليل جلال الذي «خرّبها» بطرده لهلال سعيد في لعبة لا تستحق أكثر من إنذار وفي توقيت مبكر من عمر المباراة، ذلك القرار قصم ظهر منتخبنا وحول الفرحة من على وجوه الجماهير، التي لم تتسع لهم مدرجات مدينة زايد، إلى حسرة، خاصة وأن قرارات الحكم وأخطاءه لم تتوقف عند حد معين،
مما كان لذلك أكبر الأثر في الحالة العصبية التي سيطرت على أداء لاعبينا الذين لم يقصروا، وواجهوا كل ذلك الاجحاف اللامبرر من الحكم جلال، بمزيد من الإصرار والعزيمة لتحقيق نتيجة إيجابية، ولكن النقص العددي والهدف العماني الثاني، قتل طموحاتنا في يوم فرحتنا.
* لم نكن ننتظر هذه البداية، ولم نتوقعها. لقد أعددنا لهذا اليوم بكل دقة، وبالتفصيل، وضعنا حساباً لكل شيء، ولم نلغ من حساباتنا الخسارة، خاصة ونحن نواجه منتخباً محترفاً كمنتخب عُمان الذي استحق الفوز عن جدارة، والشيء الوحيد الذي لم نضعه في حساباتنا،
أن تكلف لجنة الحكام الموقرة حكماً متواضعاً قليل الخبرة، وأن تمنحه فرصة الصعود لأعلى درجات الشهرة والنجومية في يوم مثل اليوم الذي راقبته أمس أعين كل أهل الخليج الذين حزنوا معنا، ليس على الخسارة، بل على الظلم الذي تعرضنا له من جلال.
* عفواً.. نقولها لكل جماهيرنا، ولكل محب للأبيض الإماراتي، ونعتذر على ما حدث، فالخسارة أحزنتنا، ولكن لن ولم تبكنا أبداً، وسنتقبلها بصدر رحب وبروح رياضية، وسنضع أحزاننا وسنكبتها في صدورنا دون أن نتوقف عندها، ودون أن تضع حداً لطموحاتنا التي مازالت قائمة،
فخسارة مباراة وبفعل فاعل لن تكون نهاية المطاف، وهناك مباراتان وست نقاط بإمكانها أن تعيد منتخبنا للأضواء من جديد، والروح التي ميزت أداء لاعبينا في الشوط الثاني من مباراة أمس تمنحنا يقيناً صادقاً بأن شبابنا قادرون على العودة وإعادة البسمة لشفاه جماهيرنا الوفية، التي حزنت بالأمس، ولكنها لم ولن تبكي أبداً.