خضرواية
16-01-07, 09:44 PM
أجرت قناة دبي الرياضية عبر برنامجها “نجوم 18” حواراً مع حارس مرمى عمان ونادي بولتون الإنجليزي علي عبدالله الحبسي أعلن فيه رغبته في مواجهة إسماعيل مطر من جديد، مؤكداً أن منتخب بلاده يدخل المنافسة من أجل الفوز باللقب ووصف الحبسي الأخضر السعودي بأنه منتخب لا يمكن إسقاطه من الحسابات لأنه صاحب خبرة ويعرف كيف يتعامل مع المونديال الخليجي ولم يخف حارس عمان رغبته في التتويج بلقب أفضل حارس مرمى في خليجي 18 كما فعلها من قبل في نسختي السعودية وقطر على التوالي، وتمنى اللاعب أن يجمع النهائي منتخب الإمارات والسلطنة.
اعتبر الحبسي بطولة الخليج خاصة جداً فيها كل الفرضيات من إعداد جيد وتحضير ولكن الكلمة العليا تكون دائماً للمنتخب الذي يعرف كيف يتعامل مع المباريات والذي يملك الخبرة في قراءة مجريات اللقاء.
وقال: في هذا الجانب تبرز السعودية، فالأخضر يملك من الخبرة ما يجعله مرشحاً للفوز بالبطولة، ويمكن القول إن مواصفات البطل متوافرة فيه.
وذكر علي الحبسي زملاءه في المنتخب العماني بالعمل على التعويض بعد العروض غير المرضية في التصفيات الآسيوية وبضرورة تقديم الأداء الجيد الذي عرف به المنتخب العماني.
وقال: اعتقد أن هناك فرصة مواتية للمنتخب العماني عليه العمل على استغلالها بإسعاد جمهوره من جديد من خلال خليجي 18 والسعي للمنافسة بقوة على نيل اللقب.
وأكد علي الحبسي أهمية الانسجام في أي منتخب لكنه في الوقت ذاته أشار إلى تعود المنتخب العماني على التجمع قبل فترة وجيزة من انطلاق البطولات التي يشارك فيها، وتوقع الحبسي أن تظهر “اللحمة” والانسجام على العمانيين خلال خليجي 18 لأن الفريق أصلاً مجموعة واحدة يعرف أفرادها بعضهم بعضاً، ويفهمون طريقة الأداء الفردية لكل لاعب والجماعية للمنتخب، ودلل الحبسي بالظهور اللافت للمنتخب العماني في خليجي 17 ورأى أن أهم ما ميزه هو التفاهم والانسجام الكبير الذي كان عليه الأداء في تلك البطولة والتي وصل فيها إلى المباراة النهائية لكن الحظ لم يحالفه في التتويج بالمركز الأول واكتفى بالوصيف.
واعتبر حارس بولتون أن تكرار السيناريو ذاته وارد، وليس هناك ما يمنع الظهور الجيد للمنتخب العماني في النسخة 18.
وأعلن حارس عمان رغبته في الفوز بلقب أفضل حارس مرمى في خليجي 18 وأفصح عن نيته في تقديم ما يشفع له بتحقيق مبتغاه وتحدث عن تتويجه أفضل حارس مرمى في خليجي 16 و17 وعبر عن سعادته باللقبين وسعيه إلى اللقب الثالث على التوالي كإنجاز يحسب له.
وتمنى الحبسي أن يلتقي منتخبا الإمارات وعمان في نهائي بطولة خليجي 18 واعتبر أن المنتخبين مؤهلان للصعود إلى المباراة النهائية.
ونبه الحارس العماني إلى ضرورة أن يعمل حارس المرمى حساباً لكل المهاجمين الذين يواجههم وقال: شخصياً اعتبر كل مهاجم ألعب أمامه خطير وأتعامل وفقاً لهذا الفهم، وزاد: أعشق التحدي، ولذلك كلما كان المهاجم الذي يواجهني مميزاً ويملك قدرات كبيرة ازدادت رغبتي في مواجهته، وكشف الحبسي عن استمتاعه بمواجهة إسماعيل مطر.
وقال: إسماعيل صديق شخصي ولاعب تربطني به علاقة قوية وهو مهاجم من طراز رفيع ومن الصعب السيطرة عليه وهو من نوعية اللاعبين الذين يملكون الحلول الفردية، ولذلك أنا أجد متعة كبيرة عندما أواجه مطر واعتقد أن المباراة المقبلة ستكون فرصة جديدة لمواجهة متجددة مع إسماعيل مطر.
وذكر علي الحبسي أنه يتابع الدوريات العربية المختلفة ويحرص على متابعة الأخبار العربية بصفة خاصة من مقر اقامته بمدينة بولتون وقال إنه يتابع الدوري الإماراتي ويستمتع بالمباريات الخاصة ومنها مباراة العين والوحدة، والوحدة والجزيرة والعين والجزيرة، والعين والأهلي، كما أكد متابعته مباريات الدوريين السعودي والقطري وكل البطولات والأحداث العربية.
احتراف اللاعبين العرب
وأكد الحبسي أهمية الاحتراف، مشيراً إلى التطور الكبير الذي يمكن أن تشهده المنتخبات حال اتجاه لاعبوها إلى الاحتراف، وضرب مثلاً بالمنتخب العماني الذي قال إنه حدثت فيه نقلة نوعية بسبب فتح باب الاحتراف للاعبين.
وذكر أن فكر اللاعب المحترف يختلف والتعامل معه بواسطة المدربين المشرفين على المنتخبات يصبح سهلاً، وقال إن احتراف اللاعبين يفتح الباب أمام غيرهم لخوض التجربة وعدد الحارس العماني المكاسب التي خرج بها من تجربتيه الاحترافيتين.
اعتبر الحبسي بطولة الخليج خاصة جداً فيها كل الفرضيات من إعداد جيد وتحضير ولكن الكلمة العليا تكون دائماً للمنتخب الذي يعرف كيف يتعامل مع المباريات والذي يملك الخبرة في قراءة مجريات اللقاء.
وقال: في هذا الجانب تبرز السعودية، فالأخضر يملك من الخبرة ما يجعله مرشحاً للفوز بالبطولة، ويمكن القول إن مواصفات البطل متوافرة فيه.
وذكر علي الحبسي زملاءه في المنتخب العماني بالعمل على التعويض بعد العروض غير المرضية في التصفيات الآسيوية وبضرورة تقديم الأداء الجيد الذي عرف به المنتخب العماني.
وقال: اعتقد أن هناك فرصة مواتية للمنتخب العماني عليه العمل على استغلالها بإسعاد جمهوره من جديد من خلال خليجي 18 والسعي للمنافسة بقوة على نيل اللقب.
وأكد علي الحبسي أهمية الانسجام في أي منتخب لكنه في الوقت ذاته أشار إلى تعود المنتخب العماني على التجمع قبل فترة وجيزة من انطلاق البطولات التي يشارك فيها، وتوقع الحبسي أن تظهر “اللحمة” والانسجام على العمانيين خلال خليجي 18 لأن الفريق أصلاً مجموعة واحدة يعرف أفرادها بعضهم بعضاً، ويفهمون طريقة الأداء الفردية لكل لاعب والجماعية للمنتخب، ودلل الحبسي بالظهور اللافت للمنتخب العماني في خليجي 17 ورأى أن أهم ما ميزه هو التفاهم والانسجام الكبير الذي كان عليه الأداء في تلك البطولة والتي وصل فيها إلى المباراة النهائية لكن الحظ لم يحالفه في التتويج بالمركز الأول واكتفى بالوصيف.
واعتبر حارس بولتون أن تكرار السيناريو ذاته وارد، وليس هناك ما يمنع الظهور الجيد للمنتخب العماني في النسخة 18.
وأعلن حارس عمان رغبته في الفوز بلقب أفضل حارس مرمى في خليجي 18 وأفصح عن نيته في تقديم ما يشفع له بتحقيق مبتغاه وتحدث عن تتويجه أفضل حارس مرمى في خليجي 16 و17 وعبر عن سعادته باللقبين وسعيه إلى اللقب الثالث على التوالي كإنجاز يحسب له.
وتمنى الحبسي أن يلتقي منتخبا الإمارات وعمان في نهائي بطولة خليجي 18 واعتبر أن المنتخبين مؤهلان للصعود إلى المباراة النهائية.
ونبه الحارس العماني إلى ضرورة أن يعمل حارس المرمى حساباً لكل المهاجمين الذين يواجههم وقال: شخصياً اعتبر كل مهاجم ألعب أمامه خطير وأتعامل وفقاً لهذا الفهم، وزاد: أعشق التحدي، ولذلك كلما كان المهاجم الذي يواجهني مميزاً ويملك قدرات كبيرة ازدادت رغبتي في مواجهته، وكشف الحبسي عن استمتاعه بمواجهة إسماعيل مطر.
وقال: إسماعيل صديق شخصي ولاعب تربطني به علاقة قوية وهو مهاجم من طراز رفيع ومن الصعب السيطرة عليه وهو من نوعية اللاعبين الذين يملكون الحلول الفردية، ولذلك أنا أجد متعة كبيرة عندما أواجه مطر واعتقد أن المباراة المقبلة ستكون فرصة جديدة لمواجهة متجددة مع إسماعيل مطر.
وذكر علي الحبسي أنه يتابع الدوريات العربية المختلفة ويحرص على متابعة الأخبار العربية بصفة خاصة من مقر اقامته بمدينة بولتون وقال إنه يتابع الدوري الإماراتي ويستمتع بالمباريات الخاصة ومنها مباراة العين والوحدة، والوحدة والجزيرة والعين والجزيرة، والعين والأهلي، كما أكد متابعته مباريات الدوريين السعودي والقطري وكل البطولات والأحداث العربية.
احتراف اللاعبين العرب
وأكد الحبسي أهمية الاحتراف، مشيراً إلى التطور الكبير الذي يمكن أن تشهده المنتخبات حال اتجاه لاعبوها إلى الاحتراف، وضرب مثلاً بالمنتخب العماني الذي قال إنه حدثت فيه نقلة نوعية بسبب فتح باب الاحتراف للاعبين.
وذكر أن فكر اللاعب المحترف يختلف والتعامل معه بواسطة المدربين المشرفين على المنتخبات يصبح سهلاً، وقال إن احتراف اللاعبين يفتح الباب أمام غيرهم لخوض التجربة وعدد الحارس العماني المكاسب التي خرج بها من تجربتيه الاحترافيتين.