جوارح للأبد
16-01-07, 08:47 PM
وام /
تنطلق غدا بابوظبي منافسات دورة كأس الخليج العربي الثامنة عشرة لكرة القدم .
وتعتبر دورة كأس الخليج التي انطلقت عام 1970 في البحرين من اهم البطولات التي تقام في المنطقة حيث تستعد لها المنتخبات المشاركة جيدا من اجل احراز اللقب الذي دخل سجلات اربعة منها فقط هي منتخبات الكويت والسعودية وقطر والعراق.
وتملك الكويت الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب /9 مرات/ تليها السعودية والعراق ولكل منهما ثلاثة القاب ثم قطر بلقبين.
وتستضيف الامارات الدورة للمرة الثالثة حيث كانت الاولى في النسخة السادسة عام 1982 وفازت بها الكويت والثانية في النسخة الثانية عشرة عام 1994 وخسرت فيها المباراة النهائية امام السعودية.
وشهدت النسخة الماضية التي اقيمت في قطر اواخر عام 2005 استحداث نظام جديد للدورة حيث وزعت المنتخبات الثمانية المشاركة /بعد عودة العراق/ الى مجموعتين بواقع اربعة في كل واحدة.
وسيعمل بهذا النظام ايضا في دورة ابو ظبي اذ تتألف المجموعة الاولى من الامارات واليمن وعمان والكويت والثانية من قطر والسعودية والعراق والبحرين.
وقد بدأ اليمن مشاركاته في دورات كأس الخليج في النسخة السادسة عشرة التي اقيمت في الكويت عام 2004.
وسيتأهل اول وثاني كل مجموعة الى نصف النهائي الذي يقام بطريقة المقص على ان يبلغ الفائزان المباراة النهائية.
كما يستمر تنظيم الالعاب المصاحبة كما في النسخة الماضية وهي كرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة.
وتعتبر المجموعة الثانية نارية بوجود قطر حاملة اللقب والسعودية المرشحة البارزة للفوز به والعراق وصيف بطل اسياد الدوحة 2006 والبحرين الساعية الى لقبها الاول بدورها.
ويزيد تقارب مستويات معظم المنتخبات المشاركة من صعوبة التكهن بالمنتخب المرشح لاحراز اللقب لكن ما يميز هذه الدورة ان حظوظ الجميع تكون متساوية في البداية قبل ان تطغى عوامل التاريخ والخبرة والامكانات الفنية بتحديد الفارق.
فالمنتخب الاماراتي بحث عن اللقب منذ اعوام ولم يوفق وكان قريبا منه اكثر من مرة حيث حل ثانيا ثلاث مرات في الدورة الثامنة عام 1986 خلف الكويت والتاسعة عام 1988 خلف العراق والثانية عشرة على عام 1994 خلف السعودية.
وتبدو الفرصة الان مناسبة جدا بالنسبة لمنتخب الامارات لاحراز اللقب على ارضه وبين جمهوره وبعد استعدادات جيدة منذ فترة بقيادة المدرب الفرنسي برونو ميتسو وبوجود عدد من اللاعبين المميزين ابرزهم اسماعيل مطر وفيصل خليل.
وسيحاول المنتخب القطري الاحتفاظ باللقب الذي توج به في قطر عامي 1992 و2005.
ويعيش المنتخب القطري في الاونة الاخيرة و منذ تتويجه بطلا لدورة الخليج مرة ثانية استقرارا فنيا بقيادة مدربه البوسني جمال الدين موسوفيتش الذي نجح في ايجاد تشكيلة مطعمة بالعديد من اللاعبين الشباب وابرزهم خلفان ابراهيم خلفان الحاصل في ديسمبر على جائزة افضل لاعب في اسيا لعام 2006.
ويدخل لاعبو المنتخب القطري غمار المنافسات الخليجية بمعنويات مرتفعة بعد فوزهم بذهبية مسابقة كرة القدم ضمن دورة الالعاب الاسيوية الخامسة عشرة التي استضافتها الدوحة ايضا الشهر الماضي.
وفازت قطر في المباراة النهائية على العراق 1-صفر.
اما المنتخب السعودي يبحث عن استعادة اللقب الذي فقده في قطر بعد ان فاز به مرتين متتاليتين في النسختين الرابعة عشرة والخامسة عشرة في الرياض والكويت .
والمنتخب السعودي يملك العناصر البشرية من اصحاب الخبرة والشباب ويعتبر مرشحا بارزا لاحراز اللقب خصوصا بعد مشاركته الاخيرة في مونديال المانيا .
وسيقود "الاخضر" في دورة الخليج المدرب البرازيلي ماركوس باكيتا . والمنتخب البحريني يبحث عن لقبه الاول في الدورة التي انطلقت من بلاده عام 1970 ويبقى افضل مركز له الثاني في "خليجي 16" في الكويت.
يذكر ان المنتخب البحريني كان قاب قوسين او ادنى من تحقيق مفاجأة مدوية بتأهله الى نهائيات كأس العالم للمرة الاولى في تاريخه لكنه خسر في مباراة الاياب امام ترينيداد وتوباغو في المنامة صفر-1 بعد ان تعادل معها صفر-صفر في ملحق اسيا-اوقيانيا.
وقدم المنتخب البحريني عروضا جيدة في البطولات الاقليمية والعربية والاسيوية في الاعوام الخمسة الماضية لكنه لم يحرز اي لقب حتى الان وستكون منافسات "خليجي 18" الفرصة الاخيرة لعدد من لاعبيه الحاليين لاثبات قدراتهم.
اما المنتخب العراقي المتوج بثلاثة القاب قبل ان يبتعد عن الدورات الخليجية فيبحث عن تأكيد وجوده على الساحة الخليجية.
ويواجه المنتخب العراقي مشكلة الاعداد للدورات التي يشارك فيها مع انتشار لاعبيه بين العراق وبعض الاندية العربية لكن تحسب له الحسابات خصوصا بعد وصول المنتخب الاولمبي الذي يشكل عناصره نواة المنتخب الاول الى المباراة النهائية لاسياد الدوحة قبل ان يخسر امام نظيره القطري.
ويبقى المنتخب الكويتي مرشحا دائما في دورات الخليج حيث توج بطلا تسع مرات لكنه ابتعد عن الالقاب في الدورات الثلاث الاخيرة.
وخسر المنتخب الكويتي امام البحرين في المباراة الحاسمة بينهما وفقد بطاقة التأهل الى نهائيات كأس امم اسيا الصيف المقبل ما ادى الى اجراء تغيير في الجهاز التدريبي واسناده الى المدرب صالح زكريا.
كما خرج منتخب الكويت الاولمبي في اسياد الدوحة من الدور الاول.
اما المنتخب العماني فيطمح الى احراز لقبه الاول وقد عاد لقيادته المدرب المعروف خليجيا التشيكي ميلان ماتشالا الذي يعرف تماما مستوى المنتخبات الاخرى .
ويشارك المنتخب اليمني في الدورة للمرة الثالثة .
تنطلق غدا بابوظبي منافسات دورة كأس الخليج العربي الثامنة عشرة لكرة القدم .
وتعتبر دورة كأس الخليج التي انطلقت عام 1970 في البحرين من اهم البطولات التي تقام في المنطقة حيث تستعد لها المنتخبات المشاركة جيدا من اجل احراز اللقب الذي دخل سجلات اربعة منها فقط هي منتخبات الكويت والسعودية وقطر والعراق.
وتملك الكويت الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب /9 مرات/ تليها السعودية والعراق ولكل منهما ثلاثة القاب ثم قطر بلقبين.
وتستضيف الامارات الدورة للمرة الثالثة حيث كانت الاولى في النسخة السادسة عام 1982 وفازت بها الكويت والثانية في النسخة الثانية عشرة عام 1994 وخسرت فيها المباراة النهائية امام السعودية.
وشهدت النسخة الماضية التي اقيمت في قطر اواخر عام 2005 استحداث نظام جديد للدورة حيث وزعت المنتخبات الثمانية المشاركة /بعد عودة العراق/ الى مجموعتين بواقع اربعة في كل واحدة.
وسيعمل بهذا النظام ايضا في دورة ابو ظبي اذ تتألف المجموعة الاولى من الامارات واليمن وعمان والكويت والثانية من قطر والسعودية والعراق والبحرين.
وقد بدأ اليمن مشاركاته في دورات كأس الخليج في النسخة السادسة عشرة التي اقيمت في الكويت عام 2004.
وسيتأهل اول وثاني كل مجموعة الى نصف النهائي الذي يقام بطريقة المقص على ان يبلغ الفائزان المباراة النهائية.
كما يستمر تنظيم الالعاب المصاحبة كما في النسخة الماضية وهي كرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة.
وتعتبر المجموعة الثانية نارية بوجود قطر حاملة اللقب والسعودية المرشحة البارزة للفوز به والعراق وصيف بطل اسياد الدوحة 2006 والبحرين الساعية الى لقبها الاول بدورها.
ويزيد تقارب مستويات معظم المنتخبات المشاركة من صعوبة التكهن بالمنتخب المرشح لاحراز اللقب لكن ما يميز هذه الدورة ان حظوظ الجميع تكون متساوية في البداية قبل ان تطغى عوامل التاريخ والخبرة والامكانات الفنية بتحديد الفارق.
فالمنتخب الاماراتي بحث عن اللقب منذ اعوام ولم يوفق وكان قريبا منه اكثر من مرة حيث حل ثانيا ثلاث مرات في الدورة الثامنة عام 1986 خلف الكويت والتاسعة عام 1988 خلف العراق والثانية عشرة على عام 1994 خلف السعودية.
وتبدو الفرصة الان مناسبة جدا بالنسبة لمنتخب الامارات لاحراز اللقب على ارضه وبين جمهوره وبعد استعدادات جيدة منذ فترة بقيادة المدرب الفرنسي برونو ميتسو وبوجود عدد من اللاعبين المميزين ابرزهم اسماعيل مطر وفيصل خليل.
وسيحاول المنتخب القطري الاحتفاظ باللقب الذي توج به في قطر عامي 1992 و2005.
ويعيش المنتخب القطري في الاونة الاخيرة و منذ تتويجه بطلا لدورة الخليج مرة ثانية استقرارا فنيا بقيادة مدربه البوسني جمال الدين موسوفيتش الذي نجح في ايجاد تشكيلة مطعمة بالعديد من اللاعبين الشباب وابرزهم خلفان ابراهيم خلفان الحاصل في ديسمبر على جائزة افضل لاعب في اسيا لعام 2006.
ويدخل لاعبو المنتخب القطري غمار المنافسات الخليجية بمعنويات مرتفعة بعد فوزهم بذهبية مسابقة كرة القدم ضمن دورة الالعاب الاسيوية الخامسة عشرة التي استضافتها الدوحة ايضا الشهر الماضي.
وفازت قطر في المباراة النهائية على العراق 1-صفر.
اما المنتخب السعودي يبحث عن استعادة اللقب الذي فقده في قطر بعد ان فاز به مرتين متتاليتين في النسختين الرابعة عشرة والخامسة عشرة في الرياض والكويت .
والمنتخب السعودي يملك العناصر البشرية من اصحاب الخبرة والشباب ويعتبر مرشحا بارزا لاحراز اللقب خصوصا بعد مشاركته الاخيرة في مونديال المانيا .
وسيقود "الاخضر" في دورة الخليج المدرب البرازيلي ماركوس باكيتا . والمنتخب البحريني يبحث عن لقبه الاول في الدورة التي انطلقت من بلاده عام 1970 ويبقى افضل مركز له الثاني في "خليجي 16" في الكويت.
يذكر ان المنتخب البحريني كان قاب قوسين او ادنى من تحقيق مفاجأة مدوية بتأهله الى نهائيات كأس العالم للمرة الاولى في تاريخه لكنه خسر في مباراة الاياب امام ترينيداد وتوباغو في المنامة صفر-1 بعد ان تعادل معها صفر-صفر في ملحق اسيا-اوقيانيا.
وقدم المنتخب البحريني عروضا جيدة في البطولات الاقليمية والعربية والاسيوية في الاعوام الخمسة الماضية لكنه لم يحرز اي لقب حتى الان وستكون منافسات "خليجي 18" الفرصة الاخيرة لعدد من لاعبيه الحاليين لاثبات قدراتهم.
اما المنتخب العراقي المتوج بثلاثة القاب قبل ان يبتعد عن الدورات الخليجية فيبحث عن تأكيد وجوده على الساحة الخليجية.
ويواجه المنتخب العراقي مشكلة الاعداد للدورات التي يشارك فيها مع انتشار لاعبيه بين العراق وبعض الاندية العربية لكن تحسب له الحسابات خصوصا بعد وصول المنتخب الاولمبي الذي يشكل عناصره نواة المنتخب الاول الى المباراة النهائية لاسياد الدوحة قبل ان يخسر امام نظيره القطري.
ويبقى المنتخب الكويتي مرشحا دائما في دورات الخليج حيث توج بطلا تسع مرات لكنه ابتعد عن الالقاب في الدورات الثلاث الاخيرة.
وخسر المنتخب الكويتي امام البحرين في المباراة الحاسمة بينهما وفقد بطاقة التأهل الى نهائيات كأس امم اسيا الصيف المقبل ما ادى الى اجراء تغيير في الجهاز التدريبي واسناده الى المدرب صالح زكريا.
كما خرج منتخب الكويت الاولمبي في اسياد الدوحة من الدور الاول.
اما المنتخب العماني فيطمح الى احراز لقبه الاول وقد عاد لقيادته المدرب المعروف خليجيا التشيكي ميلان ماتشالا الذي يعرف تماما مستوى المنتخبات الاخرى .
ويشارك المنتخب اليمني في الدورة للمرة الثالثة .