شمس دبي
31-12-06, 11:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مدينة بيرث ( Perth ) باستراليا
بيرث مدينة جميلة ساحرة ونابضة بالحياة تقع على ضفاف نهر سوان الرائع، وقد تأسست هذا المدينة على يد المستعمرين البريطانيين في عام 1928، وقد شهدت العقود السابقة وصول المهاجرين من أوروبا وآسيا وإفريقيا الباحثين عن الحرية والرخاء الاقتصادي والاستقلال. وقد تم بناء هذه المدينة على تراث أهل البلاد الأصليين، وتتميز أستراليا الغربية الآن بأنها واحدة من أكثر الأماكن التي تجمع بين السماحة والتعايش وتعدد الثقافات في العالم، بل إن السياح الذين يأتون إلى بيرث لمدة قصيرة يعلقون على هذا النسيج الغني للثقافات الذي يوجد في بيرث، ولا يوجد دليل على ذلك أقوى من تجول الزائرين في أحد الشوارع بمناطق المطاعم بمدينة بيرث ’، فقد ظل تنوع الطعام وألوانه الرائعة مصدر جذب ودهشة للعديد من الزوار لأجيال عديدة.
مقارنات مع مدن أخرىكيف يمكن مقارنة بيرث مع غيرها من المدن الأخرى في العالم؟ الحق أن بيرث تحتل مكانة مرموقة مقارنة بالمدن الأخرى؛ ويرجع السبب في ذلك إلى توازن نمط الحياة في بيرث، علاوة على أنها تتمتع بمساحة مثالية، فهي كبيرة بشكل كاف يجعلها مدينة ثقافية جذابة وعالمية، إذ تُرضي بيرث حتى الباحثين عن المتعة، الأكثر خبرة. يشار إلى أن مشكلة أكثر المدن الكبرى والمثيرة أنها تكون غالية وباردة وخطرة. وعلى الجانب الآخر تتمتع بيرث بمساحة مثالية، فهي تحظى بوجود كافة أشكال الإثارة والمتعة التي تتميز بها المدن الكبرى المتوازنة علاوة على الود والأمن والنظافة التي تتمتع به المدن الصغرى، إنه التوازن المتكامل بحق.
نمط الحياة
جاءت بيرث في المرتبة الثالثة بين مدن العالم التي يمكن تحمل تكاليف المعيشة والحياة بها وذلك في إحدى الدراسات الدولية التي أجريت مؤخرًا. وتجدر الإشارة إلى أن "نوعية الحياة" كانت أكثر معايير التقييم أهمية في هذه الدراسة؛ ‘ كما تم اعتبار السلامة الشخصية والحصول على الخدمات الصحية والتعليمية والاستقرار السياسي وتوافر وسائل المواصلات والإقامة والمناخ والأنشطة الترفيهية.
الاقتصاد الديناميكي
أستراليا الغربية هي قاطرة الاقتصاد الأسترالي. وتبلغ نسبة سكان أستراليا الغربية 10% من السكان الذين ينتجون نحو30% من الدخل الناتج عن التصدير. وقد تخطى معدل نمو إجمالي الناتج القومي الأسترالي ’ نظيره في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، هذا وتأتي أستراليا الغربية في مقدمة الولايات الأسترالية بهامش معقول، كما أنها تجذب العديد من الاستثمارات الكبيرة على الصعيد المحلي والعالمي.
ويتميز اقتصاد أستراليا الغربية بالتنوع وبمكانته العالمية الكبيرة. وتعرف أستراليا الغربية بمكانتها الرائدة كمصدر للطاقة والمعادن الثمينة والأساسية وبالإنتاج الزراعي، كما أنها تحظى الآن بمكانة عالمية مرموقة كمورد للبضائع والخدمات المصنعة لدول الجوار وما ورائها.
وتقوم أستراليا الغربية بتصدير الخبرة اللازمة في الخدمات التجارية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والسياحة وهندسة الموارد والبنية التحتية والتعليم والرعاية الصحية والبناء والتعمير ونظم الدفاع والنظم البيئية ومعدات وخدمات التعدين والكيماويات والأغذية والخمور.
وتتمتع القوة العاملة بالولاية ’ التي يبلغ تعدادها 1 مليون نسمة بمستويات مرتفعة من التعليم والمهارات الفنية المعترف بها على مستوى العالم، وتتمتع نصف هذه القوة العاملة بمؤهلات خدماتية عالية، إضافة إلى حصول ثلثي القوة العاملة على أعلى مستويات التعليم الثانوي،.
وقد أعطاها قربها من جنوب شرق آسيا، حيث وجود منطقة زمنية مشتركة مع معظم الاقتصاديات الآسيوية ’ النامية، بالإضافة إلى موقعها كواجهة أستراليا ’ على المحيط الهندي – مزايا عمل منقطعة النظير.
ويجدر الإشارة إلى أن بيرث هي المدينة الأسترالية الوحيدة التي يمكنها الاتصال بكلٍ من آسيا وأوروبا خلال ساعات العمل، كما أنها تمتلك اتصالات عالمية دائمة عبر الاتصال المباشر بالأقمار الصناعية عبر المحيطين الهندي والهادي.
الابتكار
يقف تحسين التكنولوجيات المتقدمة أو تبنيها وراء نجاح الكثير من الاقتصاديات النامية بغرب أستراليا ’؛ ويأتي هذا مقترنًا بنظام التعليم المتقدم والذي يحظى بمكانة عالمية، والتميز العظيم في مجال البحث والابتكار الذي تشاركه خمس جامعات ممن تغزو شراكاتهم في مجال الأبحاث العلمية، العالم بأسره. علاوة على ذلك، تتمتع أستراليا الغربية بوجود قطب تكنولوجي (Technology Park) يعد الأفضل من نوعه في أستراليا وأحد أفضل الأقطاب في العالم.
وقد ألقى فوز البروفيسور باري مارشال والدكتور روبين وارين بجائزة نوبل في الطب عام 2005 – الضوء على نوعية البحث العلمي في أستراليا الغربية. ففي عام 1982، قام البروفيسور مارشال كطبيب صغير يعمل في مستشفى بيرث الملكي (Royal Perth Hospital) مع الدكتور وارين - أخصائي علم الأمراض – باكتشاف أن إصابة المعدة ببكتريا غير محددة مسبقا يؤدي إلى الإصابة بقرحة المعدة ويزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة. وقد أدى هذا العمل إلى إحداث ثورة هائلة في مجال علاج قروح المعدة من خلال توفير علاج بالمضاد الحيوي، وهو ما أدى بدوره إلى الحد من تفشي سرطان المعدة بشكل كبير.
ومن بين الشخصيات المتميزة الأخرى التي نود الإشارة إليها، نجد فيونا وودز مديرة مزرعة الخلايا الطبية (Clinical Cell Culture (C3)) والمؤسسة المشاركة لها. كما أنها أيضًا مديرة خدمة معالجة الحروق بأستراليا الغربية (Burns Service of Western Australia) حيث تعمل في وحدات الحرائق بمستشفى بيرث الملكي (Burns Units at Royal Perth Hospital) ومستشفى الأميرة مارجريت للأطفال بيبرث ’. وتشتهر فيونا وودز على مستوى العالم بأعمالها الرائدة والاستخدام المبتكر لتكنولوجيا هندسة الأنسجة في علاج الآثار الناتجة عن التعرض للحرق وإعادة التئام الجروح.
http://vkelim.smugmug.com/photos/66968413-S.jpg
http://vkelim.smugmug.com/photos/66987167-S.jpg
http://vkelim.smugmug.com/photos/66987170-S.jpg
http://vkelim.smugmug.com/photos/66987185-S.jpg
http://vkelim.smugmug.com/photos/68058074-S.jpg
http://vkelim.smugmug.com/photos/68058075-S.jpg
http://vkelim.smugmug.com/photos/68141448-S.jpg
http://vkelim.smugmug.com/photos/68141458-S.jpg
http://vkelim.smugmug.com/photos/68141475-S.jpg
http://vkelim.smugmug.com/photos/68141490-S.jpg
http://vkelim.smugmug.com/photos/68188168-S.jpg
http://vkelim.smugmug.com/photos/68188178-S.jpg
http://vkelim.smugmug.com/photos/68188187-S.jpg
http://vkelim.smugmug.com/photos/68188192-S.jpg
مدينة بيرث ( Perth ) باستراليا
بيرث مدينة جميلة ساحرة ونابضة بالحياة تقع على ضفاف نهر سوان الرائع، وقد تأسست هذا المدينة على يد المستعمرين البريطانيين في عام 1928، وقد شهدت العقود السابقة وصول المهاجرين من أوروبا وآسيا وإفريقيا الباحثين عن الحرية والرخاء الاقتصادي والاستقلال. وقد تم بناء هذه المدينة على تراث أهل البلاد الأصليين، وتتميز أستراليا الغربية الآن بأنها واحدة من أكثر الأماكن التي تجمع بين السماحة والتعايش وتعدد الثقافات في العالم، بل إن السياح الذين يأتون إلى بيرث لمدة قصيرة يعلقون على هذا النسيج الغني للثقافات الذي يوجد في بيرث، ولا يوجد دليل على ذلك أقوى من تجول الزائرين في أحد الشوارع بمناطق المطاعم بمدينة بيرث ’، فقد ظل تنوع الطعام وألوانه الرائعة مصدر جذب ودهشة للعديد من الزوار لأجيال عديدة.
مقارنات مع مدن أخرىكيف يمكن مقارنة بيرث مع غيرها من المدن الأخرى في العالم؟ الحق أن بيرث تحتل مكانة مرموقة مقارنة بالمدن الأخرى؛ ويرجع السبب في ذلك إلى توازن نمط الحياة في بيرث، علاوة على أنها تتمتع بمساحة مثالية، فهي كبيرة بشكل كاف يجعلها مدينة ثقافية جذابة وعالمية، إذ تُرضي بيرث حتى الباحثين عن المتعة، الأكثر خبرة. يشار إلى أن مشكلة أكثر المدن الكبرى والمثيرة أنها تكون غالية وباردة وخطرة. وعلى الجانب الآخر تتمتع بيرث بمساحة مثالية، فهي تحظى بوجود كافة أشكال الإثارة والمتعة التي تتميز بها المدن الكبرى المتوازنة علاوة على الود والأمن والنظافة التي تتمتع به المدن الصغرى، إنه التوازن المتكامل بحق.
نمط الحياة
جاءت بيرث في المرتبة الثالثة بين مدن العالم التي يمكن تحمل تكاليف المعيشة والحياة بها وذلك في إحدى الدراسات الدولية التي أجريت مؤخرًا. وتجدر الإشارة إلى أن "نوعية الحياة" كانت أكثر معايير التقييم أهمية في هذه الدراسة؛ ‘ كما تم اعتبار السلامة الشخصية والحصول على الخدمات الصحية والتعليمية والاستقرار السياسي وتوافر وسائل المواصلات والإقامة والمناخ والأنشطة الترفيهية.
الاقتصاد الديناميكي
أستراليا الغربية هي قاطرة الاقتصاد الأسترالي. وتبلغ نسبة سكان أستراليا الغربية 10% من السكان الذين ينتجون نحو30% من الدخل الناتج عن التصدير. وقد تخطى معدل نمو إجمالي الناتج القومي الأسترالي ’ نظيره في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، هذا وتأتي أستراليا الغربية في مقدمة الولايات الأسترالية بهامش معقول، كما أنها تجذب العديد من الاستثمارات الكبيرة على الصعيد المحلي والعالمي.
ويتميز اقتصاد أستراليا الغربية بالتنوع وبمكانته العالمية الكبيرة. وتعرف أستراليا الغربية بمكانتها الرائدة كمصدر للطاقة والمعادن الثمينة والأساسية وبالإنتاج الزراعي، كما أنها تحظى الآن بمكانة عالمية مرموقة كمورد للبضائع والخدمات المصنعة لدول الجوار وما ورائها.
وتقوم أستراليا الغربية بتصدير الخبرة اللازمة في الخدمات التجارية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والسياحة وهندسة الموارد والبنية التحتية والتعليم والرعاية الصحية والبناء والتعمير ونظم الدفاع والنظم البيئية ومعدات وخدمات التعدين والكيماويات والأغذية والخمور.
وتتمتع القوة العاملة بالولاية ’ التي يبلغ تعدادها 1 مليون نسمة بمستويات مرتفعة من التعليم والمهارات الفنية المعترف بها على مستوى العالم، وتتمتع نصف هذه القوة العاملة بمؤهلات خدماتية عالية، إضافة إلى حصول ثلثي القوة العاملة على أعلى مستويات التعليم الثانوي،.
وقد أعطاها قربها من جنوب شرق آسيا، حيث وجود منطقة زمنية مشتركة مع معظم الاقتصاديات الآسيوية ’ النامية، بالإضافة إلى موقعها كواجهة أستراليا ’ على المحيط الهندي – مزايا عمل منقطعة النظير.
ويجدر الإشارة إلى أن بيرث هي المدينة الأسترالية الوحيدة التي يمكنها الاتصال بكلٍ من آسيا وأوروبا خلال ساعات العمل، كما أنها تمتلك اتصالات عالمية دائمة عبر الاتصال المباشر بالأقمار الصناعية عبر المحيطين الهندي والهادي.
الابتكار
يقف تحسين التكنولوجيات المتقدمة أو تبنيها وراء نجاح الكثير من الاقتصاديات النامية بغرب أستراليا ’؛ ويأتي هذا مقترنًا بنظام التعليم المتقدم والذي يحظى بمكانة عالمية، والتميز العظيم في مجال البحث والابتكار الذي تشاركه خمس جامعات ممن تغزو شراكاتهم في مجال الأبحاث العلمية، العالم بأسره. علاوة على ذلك، تتمتع أستراليا الغربية بوجود قطب تكنولوجي (Technology Park) يعد الأفضل من نوعه في أستراليا وأحد أفضل الأقطاب في العالم.
وقد ألقى فوز البروفيسور باري مارشال والدكتور روبين وارين بجائزة نوبل في الطب عام 2005 – الضوء على نوعية البحث العلمي في أستراليا الغربية. ففي عام 1982، قام البروفيسور مارشال كطبيب صغير يعمل في مستشفى بيرث الملكي (Royal Perth Hospital) مع الدكتور وارين - أخصائي علم الأمراض – باكتشاف أن إصابة المعدة ببكتريا غير محددة مسبقا يؤدي إلى الإصابة بقرحة المعدة ويزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة. وقد أدى هذا العمل إلى إحداث ثورة هائلة في مجال علاج قروح المعدة من خلال توفير علاج بالمضاد الحيوي، وهو ما أدى بدوره إلى الحد من تفشي سرطان المعدة بشكل كبير.
ومن بين الشخصيات المتميزة الأخرى التي نود الإشارة إليها، نجد فيونا وودز مديرة مزرعة الخلايا الطبية (Clinical Cell Culture (C3)) والمؤسسة المشاركة لها. كما أنها أيضًا مديرة خدمة معالجة الحروق بأستراليا الغربية (Burns Service of Western Australia) حيث تعمل في وحدات الحرائق بمستشفى بيرث الملكي (Burns Units at Royal Perth Hospital) ومستشفى الأميرة مارجريت للأطفال بيبرث ’. وتشتهر فيونا وودز على مستوى العالم بأعمالها الرائدة والاستخدام المبتكر لتكنولوجيا هندسة الأنسجة في علاج الآثار الناتجة عن التعرض للحرق وإعادة التئام الجروح.
http://vkelim.smugmug.com/photos/66968413-S.jpg
http://vkelim.smugmug.com/photos/66987167-S.jpg
http://vkelim.smugmug.com/photos/66987170-S.jpg
http://vkelim.smugmug.com/photos/66987185-S.jpg
http://vkelim.smugmug.com/photos/68058074-S.jpg
http://vkelim.smugmug.com/photos/68058075-S.jpg
http://vkelim.smugmug.com/photos/68141448-S.jpg
http://vkelim.smugmug.com/photos/68141458-S.jpg
http://vkelim.smugmug.com/photos/68141475-S.jpg
http://vkelim.smugmug.com/photos/68141490-S.jpg
http://vkelim.smugmug.com/photos/68188168-S.jpg
http://vkelim.smugmug.com/photos/68188178-S.jpg
http://vkelim.smugmug.com/photos/68188187-S.jpg
http://vkelim.smugmug.com/photos/68188192-S.jpg