الإعصار الأخضر
21-12-06, 02:25 AM
السلام عليكم..
ربما يكون هذا الموضوع سابق لاوانه، ولكن أحببت ألقي ما بجعبتي من هموم وشجون بخصوص منتخباتنا الوطنية والفشل الذريع الذي لاقيناه خلال الفترات السابقة.. في هذا الموضوع، سأذكر فيه مشاكل قد حدثت وربما عفا عنها الدهر ومشاكل وهموم قادمه ربما لا يفكر البعض منا بها..
السؤال الأول:- لماذا فشل منتخب الشباب في بطولة كأس آسيا؟
السؤال الثاني:- ما سبب فشل المنتخب الأولمبي في بطولة الأسياد؟
السؤال الثالث:- هل طريقة اعداد المنتخب الأول تسير بصورة صحيحة؟
السؤال الرابع:- ما هو مصير اتحاد الإمارات في حال فشل المنتخب في نيل البطولة؟
أربعة أسئلة في رأيي متعلقة بخيط واحد والجواب عنها يعود لسبب واحد ألا وهو المنتخب الأول.. نعم، خسرنا في بطولة آسيا من كل أسوء الفرق ومنها تايلاند.. وكان ترتيبنا الأخير، فما السبب؟ هو المنتخب الأول.. شاركنا في بطولة الأسياد بفريق ضعيف لا يحمل أي طموح إلا المشاركة والاحتكاك مثل الكلام الذي نسمعه من سنة 1998.. وخسرنا وبكل فخر، كان منتخباً بلا هوية وبلا طعم وبلا شكل.. والسبب المنتخب الأول.
الجواب المنتخب الأول: معناه أن اتحاد الكرة مركز بشكل أساسي وكلي على المنتخب الأول ومهتم ببطولة كأس الخليج والتي تعتبر كحلم لشعب الإمارات.. ولكن هيهات..
التخبط والمجاملة والفلسفة والمراوغة هي من سمات اتحاد كرة الإمارات وعلى رأسها السيد يوسف السركال.. منذ سنة 1998 وهو يقول عبارة أظن أنها طبعت بحبر من ذهب على لسانه "نحن نعد فريقاً للمستقبل" واليوم نحن على مشارف سنة 2007. أي ما يقارب العشر سنوات وهي عشر سنوات عجاف.. لا بطولة ولا مستوى ولا أداء ولا شكل ولا هوية ولا تصنيف ولا تطور ولا ثبات ولا منطقية ولا مصداقية.. إذا حسبنا عدد المدربين الذين دربوا المنتخب فهم كغثاء السيل، ربما نستطيع أن نوزعهم على منتخبات القارة جميعاً والأسوء من ذلك، أن المربين الفاشلين منهم هم من يبقوا لفترات طويلة أمثال هودسن وكيروش واديموس.. أما خيرتهم كأمثال عبد الله صقر وهنري ميشيل وجودار واستريشكو، كان مصيرهم الطرد..
اتحادنا الكريم، إذا كانت سياستكم المشاركة والاحتكاك في البطولات القارية والعالمية، فماذا تتوقعون من اللاعبين أن يفعلوا في الملعب؟ هل تتوقعون أن يحققوا الانتصارات والبطولات؟؟ نفسية اللاعب تضعف بمجرد التصريح بذلك، فما أهمية هذه البطولة عند اللاعب مادام الاتحاد لا يطالبهم بذلك؟ أريد أن أسأل الاتحاد المدرب الغبي الذي درب المنتخب الإولمبي لم يجد إلا هؤلاء اللاعبين؟؟ يعني كل لاعبي الدرجة الأولى الاساسيين ليس منهم أي لاعب تحت 23 سنة؟؟ أين اللاعبين الثلاثة الخبرة؟ يعني لماذا لم تسعوا إلى طلب ذلك من المدرب وخاصةً أن يشرك بعض اللاعبين الذين ربما نستفيد منهم في بطولة الخليج أمثال محمد سرور وفهد علي وسالم سعد أو حتى خالد درويش؟؟ لماذا أتيت بأسماء تلعب بدوري الرديف أو ربما أحتياطيين في أنديتهم إلا قلة منهم؟
السبب واضح، التركيز في دورة الخليج أعمى بصيرتهم.. وهمهم الوحيد اعداد منتخب منافس لهذه البطولة.. السؤال الأخير يقول: ما هو مصير اتحاد الكرة في حالة الإخفاق في نيل البطولة؟ أو هل الهدف من استضافة البطولة الآن الفوز بها أم اهدائها كالعادة للسعودية؟؟ ما هو ذنب منتخبين تم اعدادهم بصورة سيئة جداً لبطولتين مهمتين جداً وليس كما قلتم الاحتكاك، فالنظرية التي تمشون بها لن تأتي بشيء إلى يوم الدين..
ملاحظة يجب أن توضع في البال وهي للجميع.. سنأخذ مثال عن منتخب آسيوي كان من المتخلفين ومن المنتخبات العادية في القارة، ولكن بسبب الجدية والطموح أصبحوا من أسياد آسيا.. من منا لا يعرف المنتخب الياباني.. اليوم، الكل يخاف يكون في مواجهته وفي السنة القادمة، نحن سنكون في مجموعة واحدة برفقة اليابان في بطولة كأس آسيا.. حدثوني عن تاريخ اليابان ومتى كانت أول بطولة لهم؟؟ هل أقول أن اليابان بدأت ثورتها الكروية في عام 1992 في هوريشيما وبعدها بدأت في التطور البطيء وتأهلت لبطولة كأس العالم 98 وبعدها نالت كأس آسيا سنة 2000 واستضافة كأس العالم 2002 وتأهلت للدور الثاني وفي سنة 2004 نالت اللقب الآسيوي وتأهلت لكأس العالم 2006.. قيسوا الفترة الزمنية وستعرفون الجدية والواقعية في العمل وليس كما نفعل نحن في بلادنا.
فلنأخذ مثال عربي واقعي.. المنتخب السعودي بدأ المرحلة الذهبية بالبطولات بسنة 1994 حيث نال كأس الخليج وتأهل لنهائيات كأس العالم وتأهل للدور الثاني في المشاركة الآولى.. بطل آسيا سنة 1996.. تأهل لكأس العالم سنة 1998.. بطولة كأس العرب سنة 1999 .. ثاني آسيا سنة 2000.. تأهل لكأس العالم 2002.. نال كأس الخليج سنة 2002.. تأهل لكأس العالم 2006..
هذه مطالبة ابدأها من جهتي، إذا فشل المنتخب الإماراتي في نيل البطولة، فعلى الإتحاد الاماراتي الاستقالة من الرأس للقاع.. ولا بديل عن ذلك.. فمنذ تولية السيد يوسف السركال رآسة الاتحاد ولم نسمع منه إلا الحديث الزائد والغير مفيد..
سؤال مهم للجنة المسابقات في الإتحاد: دام أن هناك بطولة مهمة جداً وهي بطولة كأس الخليج ولم يبقى منها إلا أقل من شهر، فما الحكمة من اقامة جولتين قبل كأس الخليج؟؟ للاصابات مثلاً أم للاستهبال؟؟ لماذا لم تقيموا بطولتكم التعيسه وهي بطولة كأس الاتحاد خلال الفترة الحالية ليتسنى لمدرب المنتخب أخذ الراحة في الاعداد؟؟ في السابق، كانت الاتحادات تفرغ اللاعبين من الأندية وتعدهم للبطولات لفترات لا تقل عن الشهر؟؟ أما اليوم، فمباراة في المنتخب ومباراة للنادي، فكيف سيكون تفكير اللاعب؟؟ هل يكون همه بطولة الدوري أم كأس الإتحاد؟؟ يا جماعة من كثر أن لاعبينا عندهم غيره على شعار بلادهم الحينه؟! كان من المفروض يا لجنة المسابقات أن تقوموا بإيقاف الدوري قبل مباراة بولندا حتى نهاية كأس الخليج وذلك للاهمية، أما بالنسبة للأنديه، فعندهم كأس الاتحاد يخلصونا منه.. فهناك جولات أخرى..
في النهاية، اتحاد الامارات: انتم ظلمتم المنتخبات الآخرى وأوليتم اهتمامكم في المنتخب الأول..
فالسيناريو يقول:
1. إذا نجح منتخب الإمارات، فنجاح للجميع ونشكركم على ما بذلتموه.
2. إذا خسر منتخبنا البطولة، فالاستقالة الحل الوحيد لسكوت الجماهير عنكم.
لن نرضى بأي مركز غير الأول وربما يقول البعض أنه شيء غير منطقي، ولكن إذا قسنا عدد السنين الذين لعب فيه لاعبينا مع بعضهم البعض وعدد المباريات التي شاركوا فيها مقارنة بالمنتخبات الأخرى، فسيكون منتخبنا من أكثر المنتخبات لعباً.. والدليل، أنكم ستشاهدون وجوه جديده في المنتخبات الخليجية أو حتى وجوه معروفه لم تتعدى حاجز الخمسين مباراة.. ومع ذلك، فنحن نعتبر من المنتخبات الأضعف في الخليج.. أما اليوم، فالبطولة عندنا والجمهور جاهز والكل لم يقصر والاعبين محترفين والمدرب على أعلى مستوى .. فلا بديل إلا بالبطولة.. ولا غير. لن نرضى بالفضية أو البرونزية..
ربما يكون هذا الموضوع سابق لاوانه، ولكن أحببت ألقي ما بجعبتي من هموم وشجون بخصوص منتخباتنا الوطنية والفشل الذريع الذي لاقيناه خلال الفترات السابقة.. في هذا الموضوع، سأذكر فيه مشاكل قد حدثت وربما عفا عنها الدهر ومشاكل وهموم قادمه ربما لا يفكر البعض منا بها..
السؤال الأول:- لماذا فشل منتخب الشباب في بطولة كأس آسيا؟
السؤال الثاني:- ما سبب فشل المنتخب الأولمبي في بطولة الأسياد؟
السؤال الثالث:- هل طريقة اعداد المنتخب الأول تسير بصورة صحيحة؟
السؤال الرابع:- ما هو مصير اتحاد الإمارات في حال فشل المنتخب في نيل البطولة؟
أربعة أسئلة في رأيي متعلقة بخيط واحد والجواب عنها يعود لسبب واحد ألا وهو المنتخب الأول.. نعم، خسرنا في بطولة آسيا من كل أسوء الفرق ومنها تايلاند.. وكان ترتيبنا الأخير، فما السبب؟ هو المنتخب الأول.. شاركنا في بطولة الأسياد بفريق ضعيف لا يحمل أي طموح إلا المشاركة والاحتكاك مثل الكلام الذي نسمعه من سنة 1998.. وخسرنا وبكل فخر، كان منتخباً بلا هوية وبلا طعم وبلا شكل.. والسبب المنتخب الأول.
الجواب المنتخب الأول: معناه أن اتحاد الكرة مركز بشكل أساسي وكلي على المنتخب الأول ومهتم ببطولة كأس الخليج والتي تعتبر كحلم لشعب الإمارات.. ولكن هيهات..
التخبط والمجاملة والفلسفة والمراوغة هي من سمات اتحاد كرة الإمارات وعلى رأسها السيد يوسف السركال.. منذ سنة 1998 وهو يقول عبارة أظن أنها طبعت بحبر من ذهب على لسانه "نحن نعد فريقاً للمستقبل" واليوم نحن على مشارف سنة 2007. أي ما يقارب العشر سنوات وهي عشر سنوات عجاف.. لا بطولة ولا مستوى ولا أداء ولا شكل ولا هوية ولا تصنيف ولا تطور ولا ثبات ولا منطقية ولا مصداقية.. إذا حسبنا عدد المدربين الذين دربوا المنتخب فهم كغثاء السيل، ربما نستطيع أن نوزعهم على منتخبات القارة جميعاً والأسوء من ذلك، أن المربين الفاشلين منهم هم من يبقوا لفترات طويلة أمثال هودسن وكيروش واديموس.. أما خيرتهم كأمثال عبد الله صقر وهنري ميشيل وجودار واستريشكو، كان مصيرهم الطرد..
اتحادنا الكريم، إذا كانت سياستكم المشاركة والاحتكاك في البطولات القارية والعالمية، فماذا تتوقعون من اللاعبين أن يفعلوا في الملعب؟ هل تتوقعون أن يحققوا الانتصارات والبطولات؟؟ نفسية اللاعب تضعف بمجرد التصريح بذلك، فما أهمية هذه البطولة عند اللاعب مادام الاتحاد لا يطالبهم بذلك؟ أريد أن أسأل الاتحاد المدرب الغبي الذي درب المنتخب الإولمبي لم يجد إلا هؤلاء اللاعبين؟؟ يعني كل لاعبي الدرجة الأولى الاساسيين ليس منهم أي لاعب تحت 23 سنة؟؟ أين اللاعبين الثلاثة الخبرة؟ يعني لماذا لم تسعوا إلى طلب ذلك من المدرب وخاصةً أن يشرك بعض اللاعبين الذين ربما نستفيد منهم في بطولة الخليج أمثال محمد سرور وفهد علي وسالم سعد أو حتى خالد درويش؟؟ لماذا أتيت بأسماء تلعب بدوري الرديف أو ربما أحتياطيين في أنديتهم إلا قلة منهم؟
السبب واضح، التركيز في دورة الخليج أعمى بصيرتهم.. وهمهم الوحيد اعداد منتخب منافس لهذه البطولة.. السؤال الأخير يقول: ما هو مصير اتحاد الكرة في حالة الإخفاق في نيل البطولة؟ أو هل الهدف من استضافة البطولة الآن الفوز بها أم اهدائها كالعادة للسعودية؟؟ ما هو ذنب منتخبين تم اعدادهم بصورة سيئة جداً لبطولتين مهمتين جداً وليس كما قلتم الاحتكاك، فالنظرية التي تمشون بها لن تأتي بشيء إلى يوم الدين..
ملاحظة يجب أن توضع في البال وهي للجميع.. سنأخذ مثال عن منتخب آسيوي كان من المتخلفين ومن المنتخبات العادية في القارة، ولكن بسبب الجدية والطموح أصبحوا من أسياد آسيا.. من منا لا يعرف المنتخب الياباني.. اليوم، الكل يخاف يكون في مواجهته وفي السنة القادمة، نحن سنكون في مجموعة واحدة برفقة اليابان في بطولة كأس آسيا.. حدثوني عن تاريخ اليابان ومتى كانت أول بطولة لهم؟؟ هل أقول أن اليابان بدأت ثورتها الكروية في عام 1992 في هوريشيما وبعدها بدأت في التطور البطيء وتأهلت لبطولة كأس العالم 98 وبعدها نالت كأس آسيا سنة 2000 واستضافة كأس العالم 2002 وتأهلت للدور الثاني وفي سنة 2004 نالت اللقب الآسيوي وتأهلت لكأس العالم 2006.. قيسوا الفترة الزمنية وستعرفون الجدية والواقعية في العمل وليس كما نفعل نحن في بلادنا.
فلنأخذ مثال عربي واقعي.. المنتخب السعودي بدأ المرحلة الذهبية بالبطولات بسنة 1994 حيث نال كأس الخليج وتأهل لنهائيات كأس العالم وتأهل للدور الثاني في المشاركة الآولى.. بطل آسيا سنة 1996.. تأهل لكأس العالم سنة 1998.. بطولة كأس العرب سنة 1999 .. ثاني آسيا سنة 2000.. تأهل لكأس العالم 2002.. نال كأس الخليج سنة 2002.. تأهل لكأس العالم 2006..
هذه مطالبة ابدأها من جهتي، إذا فشل المنتخب الإماراتي في نيل البطولة، فعلى الإتحاد الاماراتي الاستقالة من الرأس للقاع.. ولا بديل عن ذلك.. فمنذ تولية السيد يوسف السركال رآسة الاتحاد ولم نسمع منه إلا الحديث الزائد والغير مفيد..
سؤال مهم للجنة المسابقات في الإتحاد: دام أن هناك بطولة مهمة جداً وهي بطولة كأس الخليج ولم يبقى منها إلا أقل من شهر، فما الحكمة من اقامة جولتين قبل كأس الخليج؟؟ للاصابات مثلاً أم للاستهبال؟؟ لماذا لم تقيموا بطولتكم التعيسه وهي بطولة كأس الاتحاد خلال الفترة الحالية ليتسنى لمدرب المنتخب أخذ الراحة في الاعداد؟؟ في السابق، كانت الاتحادات تفرغ اللاعبين من الأندية وتعدهم للبطولات لفترات لا تقل عن الشهر؟؟ أما اليوم، فمباراة في المنتخب ومباراة للنادي، فكيف سيكون تفكير اللاعب؟؟ هل يكون همه بطولة الدوري أم كأس الإتحاد؟؟ يا جماعة من كثر أن لاعبينا عندهم غيره على شعار بلادهم الحينه؟! كان من المفروض يا لجنة المسابقات أن تقوموا بإيقاف الدوري قبل مباراة بولندا حتى نهاية كأس الخليج وذلك للاهمية، أما بالنسبة للأنديه، فعندهم كأس الاتحاد يخلصونا منه.. فهناك جولات أخرى..
في النهاية، اتحاد الامارات: انتم ظلمتم المنتخبات الآخرى وأوليتم اهتمامكم في المنتخب الأول..
فالسيناريو يقول:
1. إذا نجح منتخب الإمارات، فنجاح للجميع ونشكركم على ما بذلتموه.
2. إذا خسر منتخبنا البطولة، فالاستقالة الحل الوحيد لسكوت الجماهير عنكم.
لن نرضى بأي مركز غير الأول وربما يقول البعض أنه شيء غير منطقي، ولكن إذا قسنا عدد السنين الذين لعب فيه لاعبينا مع بعضهم البعض وعدد المباريات التي شاركوا فيها مقارنة بالمنتخبات الأخرى، فسيكون منتخبنا من أكثر المنتخبات لعباً.. والدليل، أنكم ستشاهدون وجوه جديده في المنتخبات الخليجية أو حتى وجوه معروفه لم تتعدى حاجز الخمسين مباراة.. ومع ذلك، فنحن نعتبر من المنتخبات الأضعف في الخليج.. أما اليوم، فالبطولة عندنا والجمهور جاهز والكل لم يقصر والاعبين محترفين والمدرب على أعلى مستوى .. فلا بديل إلا بالبطولة.. ولا غير. لن نرضى بالفضية أو البرونزية..