جوارح للأبد
11-10-03, 03:05 AM
في محاضرة تثقيفية اتسمت بالروعة والمقدرة الفائقة على تذكر الماضي الجميل وربطه ببراعة بالحاضر المتميز استشرافاً لمستقبل موعود، تصفح الدكتور احمد سيف بالحصا رئيس لجنة التيسير المؤقتة في نادي الشباب صباح امس الاول صفحات مهمة من تاريخ النادي منذ نشأته الاولى كفكرة اولية في العام 1958 وحتى عامنا الحالي امام اكثر من مئة لاعب يمثلون براعم مختلف الالعاب الرياضية في نادي الشباب.
وذلك في صالة الالعاب الرئيسية في النادي بحضور جمع من مدربي واداريي الفئات العمرية الصغيرة إلى جانب الدكتور عبدالله حوكل عضو لجنة التيسير والدكتور علي سماكة مدير النادي والدكتور عبدالسلام الكعبي والدكتور مراد الغرايري طبيب النادي والمنتخبات الوطنية وعماد فكري مشرف عام الصالة وعدد آخر من الضيوف.
وجاءت المحاضرات الشيقة في اطار فقرات برنامج النشاط الثقافي الذي انطلقت فعالياته المتنوعة منذ الثاني من الشهر الحالي وحتى الثالث عشر منه في اطار سياسة نادي الشباب الهادفة إلى الارتقاء بمستويات ابنائه الثقافية والاجتماعية إلى جانب الاعتناء بالجوانب الفنية الرياضية.
3 اسئلة مهمة
وبدأ الدكتور بالحصا محاضرته القيمة بطرح ثلاثة تساؤلات ذات دلالات ومعان نفسية واجتماعية ورياضية عميقة كان اولها «نحن أين» في جمع البراعم «نحن في نادي الشباب».
اما سؤاله الثاني فكان «ما لون نادي الشباب» فجاءه رد الصغار «أخضر» قبل ان يطرح تساؤله الثالث المهم جداً وهو «الشباب نادي من؟» فجاءه الرد بصوت عال من صغار القلعة الخضراء «نادينا».
بداية الحكاية
وهنا ارتسمت علامات السرور على محيا الدكتور بالحصا الذي بدأ بسرد حكاية البداية بقوله: بداية تأسيس نادي الشباب كانت عبارة عن فكرة اولية تبناها مجموعة من الشباب المتحمس وذلك في اليوم 1958 ونتيجة لاصرار هؤلاء الشباب الذين تقدمهم غانم بن غباش وجمعة غريب واحمد الخطيب وعبدالرحمن بن فارس والمتحدث وآخرون تكون النادي بصيغته البسيطة في «عريش» في برج نهار بمنطقة نهار بمنطقة البراحة قبل الانتقال إلى مقر جديد وهو عبارة عن بيت بسيط قرب مركز نايف بعد انضمام عدد جديد من الاعضاء إلى النادي وكان ابرزهم محمد بن سلوم ومطر المري وغيرهما.
عمل مسرحيات
ويواصل بالحصا خلال عقد الستينيات من القرن الماضي توسع نشاط النادي بشكل كبير واخذ على عاتقه اقامة فعاليات اخرى إلى جانب الرياضية منها «عمل مسرحيات» ليكون الشباب بهذا اول ناد في دبي يقيم المسرحيات إلى جانب نشاطه الرياضي الرئيسي.
وفي عام 1970 اندمج نادينا مع نادي الوحدة ثم انضم الينا نادي النجاح ليعلن الثلاثة ولادة النادي الاهلي الحالي.
ابتعاد بالحصا
وشهد العام 1970 ابتعادي «الكلام للدكتور بالحصا» عن الرياضة قبل ان يشهد العام 1971 اعلان تأسيس فريق الخليج في «فريج» المرر قرب المستشفى الكويتي القديم «البراحة» حالياً من قبل مجموعة من الشباب منهم عبدالله صقر ومحمد واحمد وغانم المري.
وشهد العام 1972 عودتي «بالحصا» مجدداً إلى الرياضة حيث وجهت لي الجمعية العمومية لفريق الخليج الدعوة لترؤس اجتماعها الذي عقد في ذلك العام بحضور عدد كبير من الشباب الذين اعلنوا عن تأسيس نادي دبي كابرز قرار لذلك الاجتماع.
القرار رقم 3
وفي عام 1974 اندمج نادي العربي الذي كان يلعب له ياقوت جمعة وضاحي سالمين واحمد الفردان وغيرهم مع نادي دبي تحت اسم نادي الشباب العربي الحالي الذي تم اشهاره بدبي في منطقة الممزر من قبل وزارة الشباب والرياضة بتاريخ 13/3/1974 بقرار وزاري حمل الرقم (3) ليكون نادي الشباب العربي الحالي هو امتداد حقيقي لنادي الشباب في العام 1958 مروراً بالمراحل التاريخية المهمة التي مر بها النادي منذ نشأته الاولى تحت مسميات اخرى نتجت عن اندماجه مع اندية اخرى في دبي.
واشار الدكتور بالحصا خلال محاضرته إلى ان اندية دبي ومنها الشباب تحظى منذ البداية وحتى الآن بدعم كبير واهتمام متواصل من قبل حكومة دبي التي تؤكد دائماً على البناء الصحيح لابناء الوطن ولجميع مجالات الحياة ومنها الرياضة.
( البيان الرياضي )
وذلك في صالة الالعاب الرئيسية في النادي بحضور جمع من مدربي واداريي الفئات العمرية الصغيرة إلى جانب الدكتور عبدالله حوكل عضو لجنة التيسير والدكتور علي سماكة مدير النادي والدكتور عبدالسلام الكعبي والدكتور مراد الغرايري طبيب النادي والمنتخبات الوطنية وعماد فكري مشرف عام الصالة وعدد آخر من الضيوف.
وجاءت المحاضرات الشيقة في اطار فقرات برنامج النشاط الثقافي الذي انطلقت فعالياته المتنوعة منذ الثاني من الشهر الحالي وحتى الثالث عشر منه في اطار سياسة نادي الشباب الهادفة إلى الارتقاء بمستويات ابنائه الثقافية والاجتماعية إلى جانب الاعتناء بالجوانب الفنية الرياضية.
3 اسئلة مهمة
وبدأ الدكتور بالحصا محاضرته القيمة بطرح ثلاثة تساؤلات ذات دلالات ومعان نفسية واجتماعية ورياضية عميقة كان اولها «نحن أين» في جمع البراعم «نحن في نادي الشباب».
اما سؤاله الثاني فكان «ما لون نادي الشباب» فجاءه رد الصغار «أخضر» قبل ان يطرح تساؤله الثالث المهم جداً وهو «الشباب نادي من؟» فجاءه الرد بصوت عال من صغار القلعة الخضراء «نادينا».
بداية الحكاية
وهنا ارتسمت علامات السرور على محيا الدكتور بالحصا الذي بدأ بسرد حكاية البداية بقوله: بداية تأسيس نادي الشباب كانت عبارة عن فكرة اولية تبناها مجموعة من الشباب المتحمس وذلك في اليوم 1958 ونتيجة لاصرار هؤلاء الشباب الذين تقدمهم غانم بن غباش وجمعة غريب واحمد الخطيب وعبدالرحمن بن فارس والمتحدث وآخرون تكون النادي بصيغته البسيطة في «عريش» في برج نهار بمنطقة نهار بمنطقة البراحة قبل الانتقال إلى مقر جديد وهو عبارة عن بيت بسيط قرب مركز نايف بعد انضمام عدد جديد من الاعضاء إلى النادي وكان ابرزهم محمد بن سلوم ومطر المري وغيرهما.
عمل مسرحيات
ويواصل بالحصا خلال عقد الستينيات من القرن الماضي توسع نشاط النادي بشكل كبير واخذ على عاتقه اقامة فعاليات اخرى إلى جانب الرياضية منها «عمل مسرحيات» ليكون الشباب بهذا اول ناد في دبي يقيم المسرحيات إلى جانب نشاطه الرياضي الرئيسي.
وفي عام 1970 اندمج نادينا مع نادي الوحدة ثم انضم الينا نادي النجاح ليعلن الثلاثة ولادة النادي الاهلي الحالي.
ابتعاد بالحصا
وشهد العام 1970 ابتعادي «الكلام للدكتور بالحصا» عن الرياضة قبل ان يشهد العام 1971 اعلان تأسيس فريق الخليج في «فريج» المرر قرب المستشفى الكويتي القديم «البراحة» حالياً من قبل مجموعة من الشباب منهم عبدالله صقر ومحمد واحمد وغانم المري.
وشهد العام 1972 عودتي «بالحصا» مجدداً إلى الرياضة حيث وجهت لي الجمعية العمومية لفريق الخليج الدعوة لترؤس اجتماعها الذي عقد في ذلك العام بحضور عدد كبير من الشباب الذين اعلنوا عن تأسيس نادي دبي كابرز قرار لذلك الاجتماع.
القرار رقم 3
وفي عام 1974 اندمج نادي العربي الذي كان يلعب له ياقوت جمعة وضاحي سالمين واحمد الفردان وغيرهم مع نادي دبي تحت اسم نادي الشباب العربي الحالي الذي تم اشهاره بدبي في منطقة الممزر من قبل وزارة الشباب والرياضة بتاريخ 13/3/1974 بقرار وزاري حمل الرقم (3) ليكون نادي الشباب العربي الحالي هو امتداد حقيقي لنادي الشباب في العام 1958 مروراً بالمراحل التاريخية المهمة التي مر بها النادي منذ نشأته الاولى تحت مسميات اخرى نتجت عن اندماجه مع اندية اخرى في دبي.
واشار الدكتور بالحصا خلال محاضرته إلى ان اندية دبي ومنها الشباب تحظى منذ البداية وحتى الآن بدعم كبير واهتمام متواصل من قبل حكومة دبي التي تؤكد دائماً على البناء الصحيح لابناء الوطن ولجميع مجالات الحياة ومنها الرياضة.
( البيان الرياضي )