جميرا الوصل
03-10-03, 04:28 AM
بكت دبي ليلة العيد ... فأبكتنا .... وحين تبكي دبي .. فالنبأ عظيم ... والفجيعة أعظم ... )
منذ سنوات ...
رحل راشد الأب ... وراشد الجد .... صاحب القلب الكبير ... فخيم الحزن على الأرض ...
وبكته البلاد بأسرها ... وبقيت دبي خلفه تؤكد للقادمين من هنا ... مر رجل عظيم اسمه راشد بن سعيد ....
وبالأمس ...
رحل راشد الابن ... وراشد الحفيد .... وراشد الأخ ... لتعود سحابة الحزن فتخيم على سماء القلوب من جديد ...
وتستيقظ القلوب المؤمنة ... لتردد بذهول يمتزج بالبكاء .... اللهم لا اعتراض ... اللهم لا اعتراض ...
انه الموت ...
تلك الحقيقة الحق ... التي لا جدال فيها ... والتي لا نملك أمام قوتها سوى الخضوع لها ... والأيمان بها ...
والدعاء بالرحمة للراحلين ... الذين يعز علينا فراقهم ... ويعز علينا رحيلهم ... ويقتلنا شوقنا في ليالي الحنين إليهم ...
انه الموت ....
القدر الحق الذي لا نملك أمامه ... سوى الامتثال له ... وما أروع ذوق الموت حين يطرق أبوابنا ... فينتقي الأجمل ...
وينتقي الأغلى ... وينتقي الأطيب قلباً .... فيمضي بهم ... وتمضي قلوبنا خلفهم باكية ... وقد لا تعود إلينا أبداً ....
انهم يرحلون ....
في عمر الزهور ... وعمر الطيور ... تأخذهم الأقدار بعيداً ... وتبقى الأشياء خلفهم تذكرنا بهم ... وتبقى خطواتهم فوق الطريق ...
وأنفاسهم بالجدران الدافئة ... وتبقى في خواطرنا أمنية مستحيلة ....آآآآآآآآه لو عاد الزمان ليلة واحدة و أعادهم إلينا ...
ترى ....
من منهم الذي يموت ... الذين يلفظون أنفاسهم الأخيرة ... ويغمضون أعينهم بأمان ... ويقولون للدنيا سلاماً ...
ام ... الذين يبقون على قيد الحياة خلفهم يتجرعون مرارة الفراق ... ويدمنون الحزن والبكاء والحنين ...
ويفقدون قدرة الحياة بشكل طبيعي ... ويتجدد موتهم مع كل ذكرى ....
وتأكدوا ...
ليس بالضرورة أن نعاشرهم ... أو نراهم ... أو نتحدث إليهم ... أو تجمعنا بهم ذكريات جميلة ...
كي نبكيهم حين يصلنا نبا موتهم ... أو نحزن عليهم حين يقال لنا .انهم أغمضوا أعينهم ورحلوا في قطار الموت ...
فذكر الموت في حد ذاته شيء رهيب ... يزلزل القلوب المطمئنة الآمنة ...
وبعد الموت ....
نحن لا ننساهم ... بل قد نتناساهم كي نكمل مشوار الحياة بعدهم ... ودائماً نحتفظ بهم هناك في البعيد ...
في اعمق الأعماق ... فنحادثهم سراً ... ونحاورهم سراً .... ونبوح لهم بأشواقنا سراً ...
وندفن وجوهنا في الوسائد كي نبكيهم بحرية الأطفال ... وندعو لهم في السجود أن يجمعنا الله بهم في مستقر رحمته ...
وقبل أن يدركنا المساء ...
دبي ... العروس الجميلة بكت ابنها ليلة العيد ... فاللّهم ارحم راشد .... وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان ....
وبعد أن أدركنا المساء ....
الموت ... اصعب أنواع الفراق ....
والفراق ... اصعب أنواع الموت ....
منذ سنوات ...
رحل راشد الأب ... وراشد الجد .... صاحب القلب الكبير ... فخيم الحزن على الأرض ...
وبكته البلاد بأسرها ... وبقيت دبي خلفه تؤكد للقادمين من هنا ... مر رجل عظيم اسمه راشد بن سعيد ....
وبالأمس ...
رحل راشد الابن ... وراشد الحفيد .... وراشد الأخ ... لتعود سحابة الحزن فتخيم على سماء القلوب من جديد ...
وتستيقظ القلوب المؤمنة ... لتردد بذهول يمتزج بالبكاء .... اللهم لا اعتراض ... اللهم لا اعتراض ...
انه الموت ...
تلك الحقيقة الحق ... التي لا جدال فيها ... والتي لا نملك أمام قوتها سوى الخضوع لها ... والأيمان بها ...
والدعاء بالرحمة للراحلين ... الذين يعز علينا فراقهم ... ويعز علينا رحيلهم ... ويقتلنا شوقنا في ليالي الحنين إليهم ...
انه الموت ....
القدر الحق الذي لا نملك أمامه ... سوى الامتثال له ... وما أروع ذوق الموت حين يطرق أبوابنا ... فينتقي الأجمل ...
وينتقي الأغلى ... وينتقي الأطيب قلباً .... فيمضي بهم ... وتمضي قلوبنا خلفهم باكية ... وقد لا تعود إلينا أبداً ....
انهم يرحلون ....
في عمر الزهور ... وعمر الطيور ... تأخذهم الأقدار بعيداً ... وتبقى الأشياء خلفهم تذكرنا بهم ... وتبقى خطواتهم فوق الطريق ...
وأنفاسهم بالجدران الدافئة ... وتبقى في خواطرنا أمنية مستحيلة ....آآآآآآآآه لو عاد الزمان ليلة واحدة و أعادهم إلينا ...
ترى ....
من منهم الذي يموت ... الذين يلفظون أنفاسهم الأخيرة ... ويغمضون أعينهم بأمان ... ويقولون للدنيا سلاماً ...
ام ... الذين يبقون على قيد الحياة خلفهم يتجرعون مرارة الفراق ... ويدمنون الحزن والبكاء والحنين ...
ويفقدون قدرة الحياة بشكل طبيعي ... ويتجدد موتهم مع كل ذكرى ....
وتأكدوا ...
ليس بالضرورة أن نعاشرهم ... أو نراهم ... أو نتحدث إليهم ... أو تجمعنا بهم ذكريات جميلة ...
كي نبكيهم حين يصلنا نبا موتهم ... أو نحزن عليهم حين يقال لنا .انهم أغمضوا أعينهم ورحلوا في قطار الموت ...
فذكر الموت في حد ذاته شيء رهيب ... يزلزل القلوب المطمئنة الآمنة ...
وبعد الموت ....
نحن لا ننساهم ... بل قد نتناساهم كي نكمل مشوار الحياة بعدهم ... ودائماً نحتفظ بهم هناك في البعيد ...
في اعمق الأعماق ... فنحادثهم سراً ... ونحاورهم سراً .... ونبوح لهم بأشواقنا سراً ...
وندفن وجوهنا في الوسائد كي نبكيهم بحرية الأطفال ... وندعو لهم في السجود أن يجمعنا الله بهم في مستقر رحمته ...
وقبل أن يدركنا المساء ...
دبي ... العروس الجميلة بكت ابنها ليلة العيد ... فاللّهم ارحم راشد .... وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان ....
وبعد أن أدركنا المساء ....
الموت ... اصعب أنواع الفراق ....
والفراق ... اصعب أنواع الموت ....