خضراوي قديم
21-09-03, 09:11 PM
ماجد الحساوي.. يصفونه بالأب الروحي لسلة نادي الشباب ليس لأنه المشرف الاداري على اللعبة فحسب ولكن لأنه صاحب أطول مسيرة متواصلة مع السلة الخضراء والتي تمتد لأكثر من عشرين عاماً جعلته بحق «المحبوب» رقم واحد في أروقة اللعبة التي يشهد كل أبنائها ببراعته وخبرته وقبل كل شيء بأخلاقه العالية وكرمه العربي الأصيل الذي يبدو انه الصفة الأبرز في عائلة آل حساوي ومنهم ماجد الذي يصف الموسم رقم 16 لسلة الشباب بأنه الافضل على الاطلاق بقوله:
لا أقول جديداً عندما اشير الى ان الموسم الحالي هو الافضل لسلة نادينا ليس في مجال حصد البطولات أو المراكز المتقدمة فحسب وانما من ناحية وجود نخبة طيبة من اللاعبين الاكفاء والموهوبين الذين سيشكلون أساس مستقبل السلة في النادي.
ويضيف: المستقبل سيكون لسلة الشباب هذا الموسم بفضل تضافر ثلاثة عوامل مهمة جداً منها وجود اللاعبين الموهوبين القادرين على العطاء ووجود المدرب المقتدر الذي يعرف كيف ومتى يستفيد من قدرات فريقه بالمزج بين أصحاب الخبرة وأصحاب الحيوية من الشباب وإلى جانب هذين العاملين فإن العامل الثالث والمتمثل بدعم واهتمام ومساندة الادارة هو العامل الذي لعب دوراً فاعلاً في الوصول الى ما وصل اليه الفريق هذا الموسم.
ويتوقف الحساوي قليلاً ليضيف: عندما اشيد بدعم ومساندة الادارة هذا الموسم لا أعني ابداً انه وصل الى مرحلة الجودة التامة وبالتالي عدم المطالبة بالمزيد ولكني اشير هنا الى اهمية العامل وضرورة زيادة وتيرته في الموسم المقبل اذا ما أريد لسلة نادي الشباب ان تواصل تألقها وحصدها للبطولات التي بات نيل ألقابها امراً في متناول اليد ولكن بشرط الدعم والمساندة والاهتمام بقاعدة الموهوبين وأصحاب الخبرة والقرب من الفريق وحل المشاكل أو المعوقات التي تحول دون تقديم اللاعبين للعطاء المنتظر منهم خلال الموسم المقبل.
وأشار الحساوي الى ان طموحات الفريق كانت اكبر في الموسم الماضي التي تأثرت كثيراً بالإصابات التي لحقت بالفريق خاصة في الدوري ومنها اصابة نجميه ابراهيم وعلي عباس ودخول جاسم عبدالرضا في دورة عسكرية وإصابة عبدالله موسى في الرباط الصليبي وهو ما أثر كثيراً على الفريق وأثنى الحساوي على جهود عماد فكري مدير الصالة ونشاطه الكبير.
من ارشيف جريدة البيان
لا أقول جديداً عندما اشير الى ان الموسم الحالي هو الافضل لسلة نادينا ليس في مجال حصد البطولات أو المراكز المتقدمة فحسب وانما من ناحية وجود نخبة طيبة من اللاعبين الاكفاء والموهوبين الذين سيشكلون أساس مستقبل السلة في النادي.
ويضيف: المستقبل سيكون لسلة الشباب هذا الموسم بفضل تضافر ثلاثة عوامل مهمة جداً منها وجود اللاعبين الموهوبين القادرين على العطاء ووجود المدرب المقتدر الذي يعرف كيف ومتى يستفيد من قدرات فريقه بالمزج بين أصحاب الخبرة وأصحاب الحيوية من الشباب وإلى جانب هذين العاملين فإن العامل الثالث والمتمثل بدعم واهتمام ومساندة الادارة هو العامل الذي لعب دوراً فاعلاً في الوصول الى ما وصل اليه الفريق هذا الموسم.
ويتوقف الحساوي قليلاً ليضيف: عندما اشيد بدعم ومساندة الادارة هذا الموسم لا أعني ابداً انه وصل الى مرحلة الجودة التامة وبالتالي عدم المطالبة بالمزيد ولكني اشير هنا الى اهمية العامل وضرورة زيادة وتيرته في الموسم المقبل اذا ما أريد لسلة نادي الشباب ان تواصل تألقها وحصدها للبطولات التي بات نيل ألقابها امراً في متناول اليد ولكن بشرط الدعم والمساندة والاهتمام بقاعدة الموهوبين وأصحاب الخبرة والقرب من الفريق وحل المشاكل أو المعوقات التي تحول دون تقديم اللاعبين للعطاء المنتظر منهم خلال الموسم المقبل.
وأشار الحساوي الى ان طموحات الفريق كانت اكبر في الموسم الماضي التي تأثرت كثيراً بالإصابات التي لحقت بالفريق خاصة في الدوري ومنها اصابة نجميه ابراهيم وعلي عباس ودخول جاسم عبدالرضا في دورة عسكرية وإصابة عبدالله موسى في الرباط الصليبي وهو ما أثر كثيراً على الفريق وأثنى الحساوي على جهود عماد فكري مدير الصالة ونشاطه الكبير.
من ارشيف جريدة البيان