خضراوي قديم
28-08-03, 03:24 AM
جهوده تخطت حدود الامارات والكويت، الحساوي «منجم» العطاء لقطاعي الشباب والرياضة، قاد اول منتخب لدبي امام الاسماعيلي واسهم في تأسيس نادي الشباب
عبدالرحمن الحساوي احد ابرز الرواد لرياضة الامارات والذين اعطوا واجزلوا العطاء في المجال الشبابي والرياضي بالدولة وبدول التعاون وبالمنطقة العربية فقد عاصر واسهم في بدايات حركتنا الشبابية والرياضية ولم يتوقف عطاؤه عند حدود بلده بل كانت له بصمات خارج الحدود بدءا من مشاركته ضمن منتخبات دولة الكويت في كرة الماء واليد والسلة في الخمسينيات وقت ان كان يدرس هناك التربية الرياضية في معهد المعلمين.
وعبدالرحمن الحساوي «ابوفهد» الذي يؤثر الابتعاد عن الاعلام لايمانه ان عمله وجهده طوال سنوات قادر على ان يتحدث نيابة عنه بدأت علاقته برياضة الامارات منذ الطفولة حاله حال جميع الشباب حيث الممارسة بالفريج ثم تطورت هذه الممارسة الى اللعب في الاندية ثم توجه الى الكويت للدراسة وهناك كانت الممارسة الصحيحة للرياضة على اعتبار ان الاندية تتعامل مع من يملك الموهبة والمقدرة وبدأت علاقته مع نادي الفحاحيل والاحمدي في نفس الوقت حيث مارس السلة والطائرة واليد بالفحاحيل والسباحة وكرة الماء وكرة القدم بالاحمدي.
ومع تطور المستوى كما يقول ابوفهد اختير ضمن منتخبات الكويت في السباحة وكرة الماء واليد والسلة وكان وقتها مسموحا باللعب ضمن المنتخب بأكثر من لعبة وشارك معه في منتخب اليد ربيع ابراهيم النجم السابق ليد العين.
واتجه عبدالرحمن الحساوي صوب القاهرة ليكمل دراسته بمعهد التربية الرياضية هناك بمنحة دراسية الا انه عاد عام 1961 لعدم اجتيازه الفحص الطبي ليعود الى الكويت ويحصل على دبلوم المعلمين شعبة التربية الرياضية منهيا دراسته هناك عام 1966 ليبدأ رحلته الميدانية والريادية بالدولة ومعه رفاق دراسته ضاعن جمعة وعبيد الهاجري ومحمد صفر وحميد الذري ومحمد بن سلوم ومحمد فارس وغيرهم.
وقد عمل الحساوي بالتدريس معلما للتربية الرياضية في الفترة الصباحية اما الفترة المسائية فقد شهدت علاقته الحميمة مع نادي الشباب العربي ليبدأ مرحلة جديدة من العمل بالاهلي حيث كانت هناك اندية قوية قبل الوحدة والنجاح والنصر بدبي الى جانب اندية الشارقة وابوظبي.
ويشير الحساوي الى ان نادي الشباب قام بتنظيم يوم رياضي اخذ شكل «مهرجان كروي كبير» اختتم بسداسيات في كرة القدم شاركت فيها اندية الدولة قبل قيام اتحاد كرة القدم.
واستمر في تدريب ناديه الشباب حتى رشح عام 1968 مدربا لمنتخب دبي الذي لعب امام النادي الاسماعيلي المصري واقام منتخب دبي معسكرا بالعوير وفاز الاسماعيلي بسبعة اهداف. ويرجع الحساوي سبب خسارة منتخب دبي القاسية الى اصابة حارسه الاساسي مطر الباشك في بداية المباراة وهو من افضل حراس الخليج وقتئذ.
وبعد قيام الدولة وتشكيل الوزارات كان من الطبيعي ان يتولى عبدالرحمن الحساوي ادارة قسم التربية الرياضية والكشفية بوزارة التربية والتعليم ثم مديرا لها بعد فترة وجيزة.
وخلال ثماني سنوات اي منذ قيام الاتحاد وحتى عام 1980 شارك في مختلف المهرجانات الشبابية والدورات المدرسية التي تقام تحت مظلة الجامعة العربية. كما شارك الحساوي في تأسيس حركة الكشافة والمرشدات بالدولة ودخولهما عضوا بالجمعيات العربية.
ويرى «ابوفهد» ضرورة اعادة صياغة العمل الرياضي العربي من خلال اجراء مسح شامل يوثق قدرات ومواهب وامكانيات كل شخص من القيادات الشابة ويعاد توزيعها بما يحقق شمولية الاستفادة منها وتشجيعها على الاسهام في عملية التنمية الشاملة من خلال اتاحة الفرصة لهم لاثبات وجودهم.
كما طالب الحساوي ان يقوم مركز اعداد القادة بالدولة بالتفاعل بصورة اكبر مع القيادات الشبابية والرياضية ويمنح الصفة الرسمية التي تفعل من حركته وديناميكيته.
ويؤكد الحساوي من وجهة نظره الشخصية بعد رحلة اقتربت من نحو اربعين عاما او اكثر اعطى فيها بسخاء ان التربية الرياضية المدرسية مهمة الى جانب النشاط المدرسي وهي ليست حصصا فقط بقدر كونها امكانيات وملاعب مدرسية ومدرسين مؤهلين وسياسة تربوية وقناعة رسمية ونشاط فالرياضة المدرسية تحتاج الى توافر المناخ المناسب وعدد الحصص واوقاتها في الجدول المدرسي والملاعب المناسبة والمدرس الجيد والنشاط المصاحب وكلها مقومات نجاح والا فلتلغى هذه الحصص.
واعرب الحساوي عن امنيته في ان تسعى الوزارة الى تبني فكرة اقامة مراكز خاصة للمواهب لا يقتصر نشاطها على التربية الرياضية فحسب بل على التربية الفنية والموسيقية وغيرها من الفنون لتصبح مراكز متكاملة ومراكز للاشباع وليصبح النشاط منظما وان ينظم بينها مسابقات وزيارات.
والحساوي الذي اختير عضوا ضمن اكثر من تشكيل لاتحادات الكرة شاءت الاقدار ان يختار عضوا باللجنة المؤقتة لتسيير امور الاتحاد والتي تولت المهمة في ظروف عصيبة خلال التصفيات لكأس العام عام 1990 بسنغافورة والتي تأهل فيها منتخبنا الوطني لكرة القدم الى ايطاليا.
شكر وتقدير الامانة العامة
ووجه الحساوي شكره وتقديره الى الامانة العامة للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالدولة لحرصها ترشيح شخصي وفق المعايير التي وضعتها الامانة العامة لجامعة الدول العربية وهو ترشيح اعتز به واقدره وترك في نفسي اثرا بالغا وسيكون بلاشك شحذا لهمم شبابنا في المستقبل.
من ارشيف جريدة البيان
عبدالرحمن الحساوي احد ابرز الرواد لرياضة الامارات والذين اعطوا واجزلوا العطاء في المجال الشبابي والرياضي بالدولة وبدول التعاون وبالمنطقة العربية فقد عاصر واسهم في بدايات حركتنا الشبابية والرياضية ولم يتوقف عطاؤه عند حدود بلده بل كانت له بصمات خارج الحدود بدءا من مشاركته ضمن منتخبات دولة الكويت في كرة الماء واليد والسلة في الخمسينيات وقت ان كان يدرس هناك التربية الرياضية في معهد المعلمين.
وعبدالرحمن الحساوي «ابوفهد» الذي يؤثر الابتعاد عن الاعلام لايمانه ان عمله وجهده طوال سنوات قادر على ان يتحدث نيابة عنه بدأت علاقته برياضة الامارات منذ الطفولة حاله حال جميع الشباب حيث الممارسة بالفريج ثم تطورت هذه الممارسة الى اللعب في الاندية ثم توجه الى الكويت للدراسة وهناك كانت الممارسة الصحيحة للرياضة على اعتبار ان الاندية تتعامل مع من يملك الموهبة والمقدرة وبدأت علاقته مع نادي الفحاحيل والاحمدي في نفس الوقت حيث مارس السلة والطائرة واليد بالفحاحيل والسباحة وكرة الماء وكرة القدم بالاحمدي.
ومع تطور المستوى كما يقول ابوفهد اختير ضمن منتخبات الكويت في السباحة وكرة الماء واليد والسلة وكان وقتها مسموحا باللعب ضمن المنتخب بأكثر من لعبة وشارك معه في منتخب اليد ربيع ابراهيم النجم السابق ليد العين.
واتجه عبدالرحمن الحساوي صوب القاهرة ليكمل دراسته بمعهد التربية الرياضية هناك بمنحة دراسية الا انه عاد عام 1961 لعدم اجتيازه الفحص الطبي ليعود الى الكويت ويحصل على دبلوم المعلمين شعبة التربية الرياضية منهيا دراسته هناك عام 1966 ليبدأ رحلته الميدانية والريادية بالدولة ومعه رفاق دراسته ضاعن جمعة وعبيد الهاجري ومحمد صفر وحميد الذري ومحمد بن سلوم ومحمد فارس وغيرهم.
وقد عمل الحساوي بالتدريس معلما للتربية الرياضية في الفترة الصباحية اما الفترة المسائية فقد شهدت علاقته الحميمة مع نادي الشباب العربي ليبدأ مرحلة جديدة من العمل بالاهلي حيث كانت هناك اندية قوية قبل الوحدة والنجاح والنصر بدبي الى جانب اندية الشارقة وابوظبي.
ويشير الحساوي الى ان نادي الشباب قام بتنظيم يوم رياضي اخذ شكل «مهرجان كروي كبير» اختتم بسداسيات في كرة القدم شاركت فيها اندية الدولة قبل قيام اتحاد كرة القدم.
واستمر في تدريب ناديه الشباب حتى رشح عام 1968 مدربا لمنتخب دبي الذي لعب امام النادي الاسماعيلي المصري واقام منتخب دبي معسكرا بالعوير وفاز الاسماعيلي بسبعة اهداف. ويرجع الحساوي سبب خسارة منتخب دبي القاسية الى اصابة حارسه الاساسي مطر الباشك في بداية المباراة وهو من افضل حراس الخليج وقتئذ.
وبعد قيام الدولة وتشكيل الوزارات كان من الطبيعي ان يتولى عبدالرحمن الحساوي ادارة قسم التربية الرياضية والكشفية بوزارة التربية والتعليم ثم مديرا لها بعد فترة وجيزة.
وخلال ثماني سنوات اي منذ قيام الاتحاد وحتى عام 1980 شارك في مختلف المهرجانات الشبابية والدورات المدرسية التي تقام تحت مظلة الجامعة العربية. كما شارك الحساوي في تأسيس حركة الكشافة والمرشدات بالدولة ودخولهما عضوا بالجمعيات العربية.
ويرى «ابوفهد» ضرورة اعادة صياغة العمل الرياضي العربي من خلال اجراء مسح شامل يوثق قدرات ومواهب وامكانيات كل شخص من القيادات الشابة ويعاد توزيعها بما يحقق شمولية الاستفادة منها وتشجيعها على الاسهام في عملية التنمية الشاملة من خلال اتاحة الفرصة لهم لاثبات وجودهم.
كما طالب الحساوي ان يقوم مركز اعداد القادة بالدولة بالتفاعل بصورة اكبر مع القيادات الشبابية والرياضية ويمنح الصفة الرسمية التي تفعل من حركته وديناميكيته.
ويؤكد الحساوي من وجهة نظره الشخصية بعد رحلة اقتربت من نحو اربعين عاما او اكثر اعطى فيها بسخاء ان التربية الرياضية المدرسية مهمة الى جانب النشاط المدرسي وهي ليست حصصا فقط بقدر كونها امكانيات وملاعب مدرسية ومدرسين مؤهلين وسياسة تربوية وقناعة رسمية ونشاط فالرياضة المدرسية تحتاج الى توافر المناخ المناسب وعدد الحصص واوقاتها في الجدول المدرسي والملاعب المناسبة والمدرس الجيد والنشاط المصاحب وكلها مقومات نجاح والا فلتلغى هذه الحصص.
واعرب الحساوي عن امنيته في ان تسعى الوزارة الى تبني فكرة اقامة مراكز خاصة للمواهب لا يقتصر نشاطها على التربية الرياضية فحسب بل على التربية الفنية والموسيقية وغيرها من الفنون لتصبح مراكز متكاملة ومراكز للاشباع وليصبح النشاط منظما وان ينظم بينها مسابقات وزيارات.
والحساوي الذي اختير عضوا ضمن اكثر من تشكيل لاتحادات الكرة شاءت الاقدار ان يختار عضوا باللجنة المؤقتة لتسيير امور الاتحاد والتي تولت المهمة في ظروف عصيبة خلال التصفيات لكأس العام عام 1990 بسنغافورة والتي تأهل فيها منتخبنا الوطني لكرة القدم الى ايطاليا.
شكر وتقدير الامانة العامة
ووجه الحساوي شكره وتقديره الى الامانة العامة للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالدولة لحرصها ترشيح شخصي وفق المعايير التي وضعتها الامانة العامة لجامعة الدول العربية وهو ترشيح اعتز به واقدره وترك في نفسي اثرا بالغا وسيكون بلاشك شحذا لهمم شبابنا في المستقبل.
من ارشيف جريدة البيان