خضراوي قديم
28-08-03, 03:12 AM
على امتداد 15 عاماً لم تسجل كرة السلة في نادي الشباب نجاحاً يمكن اعتباره خروجاً عن النص أو طبيعة ووتيرة مشاركاتها في مسابقات كرة السلة الاماراتية منذ دخول فريق النادي الاول لأول مرة الى معمعة البطولات المحلية في موسم 87/1988 بعدما سبقته فرق النادي للمراحل السنية في التبكير بدخول ساحة البطولات المحلية في الموسم 83/1984.
وعندما حلت بدايات الموسم 2002/2003 كانت الاطلالة الشبابية المشرقة التي سجلت بداية النهاية لسنوات عجاف شهدت انحسار آمال أبناء اللعبة في القلعة الخضراء تحت وطأة المركزين الثالث والرابع في أحسن الأحوال لجميع البطولات المحلية التي شاركت فيها سلة نادي الشباب منذ موسم 87/1988.
الدخول الأول
وقد يكون هناك من يقول ان وراء السنوات العجاف التي عاشتها السلة الخضراء عدة عوامل لعل اهمها تأخر انخراط الفريق الأخضر في صراع السلة الاماراتية التي بدأت اولى بطولاتها في الموسم 77/1978 فيما شهد الموسم 87/1988 أول دخول لسلة الشباب في معمعة الصراع وهذا يعني تأخرها لفترة زادت على العشر سنوات دفعت ضريبتها سلة النادي الثمن غالياً وهو ما تمثل في الوقوف خلف كبار اللعبة لمدة طويلة شهدت اختراقاً غير عادي لأعصاب أسرة اللعبة في النادي.
السنة 16
وإذا كانت السنة السادسة عشرة من عمر مشاركات السلة الخضراء في البطولات المحلية قد سجلت البداية الحقيقية لدخول سلة نادي الشباب الى عصر البطولات كمنافس شرس جداً عبر الفوز بكأس الاتحاد وأولى بطولات موسم 2002/2003 ثم الحصول على رابع الدوري العام والحصول على خامس السوبر ومن ثم تتويج المسيرة الظافرة بالحصول على وصيف كأس صاحب السمو رئيس الدولة، فإن هذه الانجازات الباهرة والتي يمكن وصفها بـ «الاستثنائية» استناداً لحصيلة السنوات الـ 15 الماضية قد تحققت بفضل تضافر عوامل عديدة يوجزها سعيد عبدالغفار أمين السر العام بقوله: لا شك ان ما حققه فريقنا السلوي هذا الموسم يعتبر في كل الأحوال انجازاً كبيراً ليس لأنه جاء بعد سنوات طويلة لم تشهد فيها مشاركات سلة النادي في البطولات المحلية أي بريق فحسب ولكن لأن حلاوة الانجاز الجديد قد تحققت بفضل وجود نخبة طيبة من اللاعبين الموهوبين الذين سيشكلون عماد وأساس استمرار تألق اللعبة في السنوات المقبلة، اضافة الى وجود المدرب الكفؤ عمرو أبوالخير الذي كان مقدمه الى نادي الشباب بداية الخير فعلاً في مسيرة فريقنا السلوي.
ويضيف عبدالغفار: وإلى جانب هذين العاملين فإن هناك عاملاً ثالثاً لا يقل اهمية وهو خبرة وتفاهم الجهاز الاداري الذي يقف في مقدمته ماجد الحساوي الذي يعتبر بحق رجل اللعبة الأبرز الذي ساهم بفاعلية في صنع انجازات سلة النادي هذا الموسم.
الآمال تكبر
ويؤكد عبدالغفار ان انجازات هذا الموسم هي دافع قوي لمسيرة الفريق المقبلة خاصة وان تلك الانجازات تتحقق لأول مرة وهو ما يعطيها نكهة خاصة وانعكاساً ايجابياً في مشاركات الفريق المقبلة. وأشار عبدالغفار الى ان جميع أبناء نادي الشباب فخورون بما حققه فريق السلة وسعداء خاصة بعروضه القوية في كل بطولات الموسم وبما يجعل آمال جميع أبناء النادي تكبر في المواسم المقبلة باعتبار ان الفريق الحالي هو فريق مستقبل سلة نادي الشباب بفضل خبرة نجومه وحيوية شبابه الموهوبين وكفاءة مدربه وبراعة جهازه الاداري والفني.
وبحسبة الأرقام البسيطة ان 15 عاماً هو عمر مشاركات سلة الشباب في مختلف بطولات السلة الاماراتية لم تذق خلالها السلة الخضراء طعم الألقاب وحلاوة البطولات حتى جاءت بطولة كأس الاتحاد باكورة بطولات موسم 2002/2003 ليمثل الفوز بلقبها البداية الحقيقية لانطلاقة سلة الشباب نحو عالم أو عصر البطولات التي لن يكون الفوز بألقابها غريباً على السلة الخضراء بفضل تمتعها بمجموعة من المواهب الجديدة التي تعد ذخيرة مستقبل اللعبة الى جانب أصحاب الخبرة.
وعندما حلت بدايات الموسم 2002/2003 كانت الاطلالة الشبابية المشرقة التي سجلت بداية النهاية لسنوات عجاف شهدت انحسار آمال أبناء اللعبة في القلعة الخضراء تحت وطأة المركزين الثالث والرابع في أحسن الأحوال لجميع البطولات المحلية التي شاركت فيها سلة نادي الشباب منذ موسم 87/1988.
الدخول الأول
وقد يكون هناك من يقول ان وراء السنوات العجاف التي عاشتها السلة الخضراء عدة عوامل لعل اهمها تأخر انخراط الفريق الأخضر في صراع السلة الاماراتية التي بدأت اولى بطولاتها في الموسم 77/1978 فيما شهد الموسم 87/1988 أول دخول لسلة الشباب في معمعة الصراع وهذا يعني تأخرها لفترة زادت على العشر سنوات دفعت ضريبتها سلة النادي الثمن غالياً وهو ما تمثل في الوقوف خلف كبار اللعبة لمدة طويلة شهدت اختراقاً غير عادي لأعصاب أسرة اللعبة في النادي.
السنة 16
وإذا كانت السنة السادسة عشرة من عمر مشاركات السلة الخضراء في البطولات المحلية قد سجلت البداية الحقيقية لدخول سلة نادي الشباب الى عصر البطولات كمنافس شرس جداً عبر الفوز بكأس الاتحاد وأولى بطولات موسم 2002/2003 ثم الحصول على رابع الدوري العام والحصول على خامس السوبر ومن ثم تتويج المسيرة الظافرة بالحصول على وصيف كأس صاحب السمو رئيس الدولة، فإن هذه الانجازات الباهرة والتي يمكن وصفها بـ «الاستثنائية» استناداً لحصيلة السنوات الـ 15 الماضية قد تحققت بفضل تضافر عوامل عديدة يوجزها سعيد عبدالغفار أمين السر العام بقوله: لا شك ان ما حققه فريقنا السلوي هذا الموسم يعتبر في كل الأحوال انجازاً كبيراً ليس لأنه جاء بعد سنوات طويلة لم تشهد فيها مشاركات سلة النادي في البطولات المحلية أي بريق فحسب ولكن لأن حلاوة الانجاز الجديد قد تحققت بفضل وجود نخبة طيبة من اللاعبين الموهوبين الذين سيشكلون عماد وأساس استمرار تألق اللعبة في السنوات المقبلة، اضافة الى وجود المدرب الكفؤ عمرو أبوالخير الذي كان مقدمه الى نادي الشباب بداية الخير فعلاً في مسيرة فريقنا السلوي.
ويضيف عبدالغفار: وإلى جانب هذين العاملين فإن هناك عاملاً ثالثاً لا يقل اهمية وهو خبرة وتفاهم الجهاز الاداري الذي يقف في مقدمته ماجد الحساوي الذي يعتبر بحق رجل اللعبة الأبرز الذي ساهم بفاعلية في صنع انجازات سلة النادي هذا الموسم.
الآمال تكبر
ويؤكد عبدالغفار ان انجازات هذا الموسم هي دافع قوي لمسيرة الفريق المقبلة خاصة وان تلك الانجازات تتحقق لأول مرة وهو ما يعطيها نكهة خاصة وانعكاساً ايجابياً في مشاركات الفريق المقبلة. وأشار عبدالغفار الى ان جميع أبناء نادي الشباب فخورون بما حققه فريق السلة وسعداء خاصة بعروضه القوية في كل بطولات الموسم وبما يجعل آمال جميع أبناء النادي تكبر في المواسم المقبلة باعتبار ان الفريق الحالي هو فريق مستقبل سلة نادي الشباب بفضل خبرة نجومه وحيوية شبابه الموهوبين وكفاءة مدربه وبراعة جهازه الاداري والفني.
وبحسبة الأرقام البسيطة ان 15 عاماً هو عمر مشاركات سلة الشباب في مختلف بطولات السلة الاماراتية لم تذق خلالها السلة الخضراء طعم الألقاب وحلاوة البطولات حتى جاءت بطولة كأس الاتحاد باكورة بطولات موسم 2002/2003 ليمثل الفوز بلقبها البداية الحقيقية لانطلاقة سلة الشباب نحو عالم أو عصر البطولات التي لن يكون الفوز بألقابها غريباً على السلة الخضراء بفضل تمتعها بمجموعة من المواهب الجديدة التي تعد ذخيرة مستقبل اللعبة الى جانب أصحاب الخبرة.