خضراوي قديم
28-08-03, 02:59 AM
لعب لنادي الوحدة (الاهلي حاليا) وعمره لا يتجاوز الـ 15 ربيعا.. وبرز وسط اقرانه من نجوم جيل السبعينيات وانتقل الى نادي الشباب بعد دمج ناديا العربي ودبي وصال وجال في ملاعب الامارات.. ميزته السرعة وقوة التصويب والبراعة في المراوغة..
ورغم ضعف الامكانيات وعدم وجود الحافز الا انه تصدى لكل هذا بالعزيمة والاصرار والمثابرة شأنه شأن كل ابناء جيله من النجوم.. واذا اعتبرنا انه ساهم مع نجوم السبعينيات في صنع بدايات الحركة الرياضية بدولة الامارات من خلال بداية كرة القدم اللعبة الشعبية الاولى.. او اللعبة الوحيدة في رياضة تلك الفترة فهو لهذا يستحق ان نلقي الضوء على رحلته مع كرة القدم لعلها تكون هاديا ونبراسا لشباب هذا الجيل بعد ان نستخلص منها التجارب والعظات التي يمكن ان يستفيد منها الشباب وايضا لرصد وتسجيل احداث حقبة ليس لها تسجيل او تاريخ. وضيف هذه الحلقة هو اللاعب السابق احمد علي عبدالله الملقب باسم احمد الفردان.. و احمد الفردان حيث بدأ حياته الرياضية الفعلية في عام 70 واستمرت رحلته مع كرة القدم من خلال محطتين الاهلي ثم الشباب امتدت حتى نهاية العام 1985.. رحلة طويلة وحافلة في ملاعب كرة القدم.. ودعها لاعبا واتجه الى التدريب ايمانا منه بأن واجبه يحتم عليه ان يتواصل ليعطي لبراعم اللعبة خلاصة تجاربه التي اكتسبها لاعباً. مع بداية لقائي به شرح لي كيف بدأ رحلته مع كرة القدم على شاطىء البحر في دبي مع العديد من اقرانه حيث لم يكن هناك سوى ملاعب البحر متنفسا لمن يرغب في ان يمارس هوايته..ومن هذا الشاطىء خرج نجوم تألقوا في ملاعب الامارات وكانت لهم صولات وجولات مع المنتخب الوطني والاندية. قال: بعد سؤالي عن بداياته بدأت اللعب في الفريج وعلى شاطىء البحر امام حياة ريجنسي حيث كان معظم اللاعبين من ابناء دبي يلعبون هناك.. وكان فيه اندية صغيرة كالنجم الصاعد والنهضة وغيرهم تدار من بيوت صغيرة وعلى نفقة بعض محبي الرياضة تلعب هذه الاندية او الفرق مباريات على البحر.. وكنت العب معهم حتى شجعني صديقي جاسم محمد (الفار) الذي كان يلعب لنادي الوحدة (الاهلي حاليا) واصطحبني الى النادي وتدربت معهم وكان المدرب في ذلك الوقت (1970) الكابتن المرحوم شحته الذي ضمني الى الفريق.. وكان يلعب له وقتها النجوم احمد عيسى وسهيل سالم وعبدالرحمن العصيمي وحمدون وعبدالكريم خماس وابراهيم رضا وجاسم محمد وعبدالله خليل ومحمد عبدالله وعيسى امان.. بدأت معهم صغيراً. واضاف: كانت الامكانيات في ذلك الوقت ضعيفة بصفة عامة قياسا الى ما يتوفر حاليا من امكانيات بالاندية.. الا ان نادي الوحدة (الاهلي حاليا) والحمد لله كان يمتاز عن غيره من الاندية بتوفر الامكانيات وكثرة النجوم.. وكان تقريبا من ابرز الاندية من حيث الامكانيات والنتائج.. ولا اخفي عليك لم يكن في تلك الفترة في الامارات كرة قدم الا في دبي والشارقة من خلال اندية الوحدة والنصر والشارقة وبعد ذلك بدأت الاندية وكرة القدم تظهر في ابوظبي والعين.
الأهلي والنصر قمة كرة القدم
وكانت اول مباراة لي مع فريق النصر ضد فريق النجاح.. واتذكر ان في تلك الفترة كانت هناك عدة اندية تتنافس في الدوري هم النجاح وزعبيل (الوصل حاليا) والعربي ودبي (الشباب حاليا) ولكن كانت المنافسة على البطولة محصورة بين الوحدة (الاهلي) والنصر والخليج (الشارقة حاليا) كانت هذه الفرق الثلاث تضم نجوم الكرة والمنتخب في ذلك الوقت وكانت قمة كرة القدم. واضاف: واتذكر انه في تلك الفترة كان هناك البعض من ابناء دبي يحرصون على حماية الشباب من اخطار الفراغ فكانوا يقيمون تجمعات للشباب من خلال انشطة رياضية وثقافية.. اتذكر منهم على سبيل المثال الاخ عيسى بونفور الذي اقام ناد صغير في منزله وعلى نفقته باسم نادي النهضة وكان هو المسئول الاداري والمدرب والمدير ويتولى تجميع الشباب.. وكان الشباب حريصا على التجمع وممارسة الرياضة.. وكان امثال عيسى بونفور كثيرين كان لهما دورا بارزا في توجيه الشباب ورعايتهم وكان لهم الفضل في ابراز العديد من نجوم تلك الفترة.
** التحدي بدأ من المطعم
قال: قبل اندماج ناديا دبي والعربي عام 1972 وسمي نادي الشباب كان لي العديد من الاصدقاء بالشباب وطلبوا انضمامي اليهم ووافق النادي الاهلي ولعبت للعربي في مركز رأس الحربة وكنت اتحرك طبقا للخطة الموضوعة للمباراة.. واتذكر في احدى المباريات بين النجاح والعربي على ملعب النادي الاهلي اني احرزت هدفا لا ينسى.. حيث ارسل لي الجناح محمد حسن كرة عرضية خرج الحارس لالتقاطها فكنت اسرع منه في ايداع الكرة المرمى (على الطاير) وهدفا اخر له وقع في نفسي كانت لنا مباراة ضد نادي دبي على ملعب نادي النصر وكان حارس مرمى دبي الحارس سعيد صلبوخ.. ولم يكن في الاندية في ذلك الوقت مطاعم كما هو الان وكنا نتناول وجبة الغداء قبل المباريات في مطعم مجاور للنادي.. وقبل هذه المباراة فوجئنا بفريق دبي يتناول الغداء في نفس المطعم.. وتبادلنا الحديث وايضا تبادلنا عبارات التحدي بالفوز. وبدأت المباراة مثيرة جدا وحماسية احرزت فيها ثلاث اهداف وجاء الهدف الخامس مثيرا ولا ينسى حيث انفردت بالحارس وخرج لملاقاتي وكنت اسرع منه في ايداع الكرة من بين قدميه! وايضا لعبت عدة مباريات قوية منها مباراة لا تنسى ضد نادي الشارقة على ملعب نادي النصر..وكان فريق الشارقة يضم نجومه جاسم حمد ويوسف محمد وفزنا على الشارقة بهدفين لهدف احرزت فيها هدف الفوز وانا مصاب في رأسي وبها حوالي خمس غرز.. وكان معنا ضاحي سالمين الذي مرر لي كرة عند دائرة منتصف الملعب وانطلقت بها الى المرمى واحرزت هدف الفوز.
** الموهبة سمة الجيل السابق
وعن هذه الفترة قال: تلك الفترة تميزت بوفرة اللاعبين الموهوبين يعني هذه الفترة كانت السمة الغالبة للاعبين هي الموهبة الفذة.. اما الان فاللاعبون مصنوعين.. فلاعب هذه الايام يعتمد على القوة والسرعة والمرونة في تنفيذ الخطط ولكن المؤسف ان المواهب قليلة جدا وتكاد تكون معدومة بمعنى ان المواهب التي كانت متوفرة لدى اللاعبين ايام زمان لو توفرت هذه الايام في ظل اساليب التدريب الحديثة والادوات الرياضية المساعدة لكان للاعبين شأن اخر.. ولكن هذه ارادة المولى عز وجل ان حبي الجيل السابق بالموهبة في ظل وجود تدريب متواضع وحرم الجيل الحالي من الموهبة في ظل امكانيات هائلة!! وسألته عن تجاربه مع اشبال الاجيال الحالية باعتباره مدربا وكان لاعبا عايش فترة الاشبال. قال كان الاشبال زمان حريصون على الذهاب الى النادي للتدريب وحريص اكثر على ايجاد مكان له ضمن نجوم الفريق.. ولا ينتظر من يدفعه او يضع امامه الحوافز فلم تكن هناك حوافز ولا امكانيات ورغم ذلك برز اللاعبون وتألق النجوم.. اما الان وفي ظل توفر الامكانيات والحوافز, فالناشىء او الشبل ليس لديه العزيمة المناسبة لاثبات وجوده مثلا اذا لم يأت اليه الباص امام باب منزله يرفض الحضور الى التدريب واذا لم ندلله لا يفكر في مواصلة مشواره مع كرة القدم وشبل اليوم ليس لديه الاستعداد للتضحية عكس ما كان يحدث في السابق.
نحاول شحن اللاعبين الصغار في النادي وتوجيههم الى التطلع الى الفريق القومي ولكن نجد ان الاستعداد غير متوفر لدى البعض.. اما زمان فكان اللاعب لديه الطموح الهائل.. ليضحي ويجتهد ويثابر من اجل الوصول الى صفوف الفريق الوطني املا في ارتداء فانيلة بلاده.. وهذا بصدق كان اقصى طموح نجوم الامس!! واليوم لا ادري سببا لعدم استعداد الشبل او اللاعب للتضحية ولا ارى بحكم عملي لدى البعض الطموح المطلوب للوصول الى الهدف المنشود.. وهو الفريق الوطني؟ وختاما نقول لعل ما اثاره ضيف الحلقة يعتبر قضية ساخنة تستحق الدراسة واشراك العديد من المهتمين والمتخصصين للوصول الى نتائج ربما تعود بالفائدة من خلال وضع روشتة علاجية مناسبة اقول هذا رغم ما لمسته في ضيفي من تفاؤل في مستقبل اكثر اشراقا على صعيد الرياضة وكرة القدم بصفة خاصة.
من ارشيف جريدة البيان
ورغم ضعف الامكانيات وعدم وجود الحافز الا انه تصدى لكل هذا بالعزيمة والاصرار والمثابرة شأنه شأن كل ابناء جيله من النجوم.. واذا اعتبرنا انه ساهم مع نجوم السبعينيات في صنع بدايات الحركة الرياضية بدولة الامارات من خلال بداية كرة القدم اللعبة الشعبية الاولى.. او اللعبة الوحيدة في رياضة تلك الفترة فهو لهذا يستحق ان نلقي الضوء على رحلته مع كرة القدم لعلها تكون هاديا ونبراسا لشباب هذا الجيل بعد ان نستخلص منها التجارب والعظات التي يمكن ان يستفيد منها الشباب وايضا لرصد وتسجيل احداث حقبة ليس لها تسجيل او تاريخ. وضيف هذه الحلقة هو اللاعب السابق احمد علي عبدالله الملقب باسم احمد الفردان.. و احمد الفردان حيث بدأ حياته الرياضية الفعلية في عام 70 واستمرت رحلته مع كرة القدم من خلال محطتين الاهلي ثم الشباب امتدت حتى نهاية العام 1985.. رحلة طويلة وحافلة في ملاعب كرة القدم.. ودعها لاعبا واتجه الى التدريب ايمانا منه بأن واجبه يحتم عليه ان يتواصل ليعطي لبراعم اللعبة خلاصة تجاربه التي اكتسبها لاعباً. مع بداية لقائي به شرح لي كيف بدأ رحلته مع كرة القدم على شاطىء البحر في دبي مع العديد من اقرانه حيث لم يكن هناك سوى ملاعب البحر متنفسا لمن يرغب في ان يمارس هوايته..ومن هذا الشاطىء خرج نجوم تألقوا في ملاعب الامارات وكانت لهم صولات وجولات مع المنتخب الوطني والاندية. قال: بعد سؤالي عن بداياته بدأت اللعب في الفريج وعلى شاطىء البحر امام حياة ريجنسي حيث كان معظم اللاعبين من ابناء دبي يلعبون هناك.. وكان فيه اندية صغيرة كالنجم الصاعد والنهضة وغيرهم تدار من بيوت صغيرة وعلى نفقة بعض محبي الرياضة تلعب هذه الاندية او الفرق مباريات على البحر.. وكنت العب معهم حتى شجعني صديقي جاسم محمد (الفار) الذي كان يلعب لنادي الوحدة (الاهلي حاليا) واصطحبني الى النادي وتدربت معهم وكان المدرب في ذلك الوقت (1970) الكابتن المرحوم شحته الذي ضمني الى الفريق.. وكان يلعب له وقتها النجوم احمد عيسى وسهيل سالم وعبدالرحمن العصيمي وحمدون وعبدالكريم خماس وابراهيم رضا وجاسم محمد وعبدالله خليل ومحمد عبدالله وعيسى امان.. بدأت معهم صغيراً. واضاف: كانت الامكانيات في ذلك الوقت ضعيفة بصفة عامة قياسا الى ما يتوفر حاليا من امكانيات بالاندية.. الا ان نادي الوحدة (الاهلي حاليا) والحمد لله كان يمتاز عن غيره من الاندية بتوفر الامكانيات وكثرة النجوم.. وكان تقريبا من ابرز الاندية من حيث الامكانيات والنتائج.. ولا اخفي عليك لم يكن في تلك الفترة في الامارات كرة قدم الا في دبي والشارقة من خلال اندية الوحدة والنصر والشارقة وبعد ذلك بدأت الاندية وكرة القدم تظهر في ابوظبي والعين.
الأهلي والنصر قمة كرة القدم
وكانت اول مباراة لي مع فريق النصر ضد فريق النجاح.. واتذكر ان في تلك الفترة كانت هناك عدة اندية تتنافس في الدوري هم النجاح وزعبيل (الوصل حاليا) والعربي ودبي (الشباب حاليا) ولكن كانت المنافسة على البطولة محصورة بين الوحدة (الاهلي) والنصر والخليج (الشارقة حاليا) كانت هذه الفرق الثلاث تضم نجوم الكرة والمنتخب في ذلك الوقت وكانت قمة كرة القدم. واضاف: واتذكر انه في تلك الفترة كان هناك البعض من ابناء دبي يحرصون على حماية الشباب من اخطار الفراغ فكانوا يقيمون تجمعات للشباب من خلال انشطة رياضية وثقافية.. اتذكر منهم على سبيل المثال الاخ عيسى بونفور الذي اقام ناد صغير في منزله وعلى نفقته باسم نادي النهضة وكان هو المسئول الاداري والمدرب والمدير ويتولى تجميع الشباب.. وكان الشباب حريصا على التجمع وممارسة الرياضة.. وكان امثال عيسى بونفور كثيرين كان لهما دورا بارزا في توجيه الشباب ورعايتهم وكان لهم الفضل في ابراز العديد من نجوم تلك الفترة.
** التحدي بدأ من المطعم
قال: قبل اندماج ناديا دبي والعربي عام 1972 وسمي نادي الشباب كان لي العديد من الاصدقاء بالشباب وطلبوا انضمامي اليهم ووافق النادي الاهلي ولعبت للعربي في مركز رأس الحربة وكنت اتحرك طبقا للخطة الموضوعة للمباراة.. واتذكر في احدى المباريات بين النجاح والعربي على ملعب النادي الاهلي اني احرزت هدفا لا ينسى.. حيث ارسل لي الجناح محمد حسن كرة عرضية خرج الحارس لالتقاطها فكنت اسرع منه في ايداع الكرة المرمى (على الطاير) وهدفا اخر له وقع في نفسي كانت لنا مباراة ضد نادي دبي على ملعب نادي النصر وكان حارس مرمى دبي الحارس سعيد صلبوخ.. ولم يكن في الاندية في ذلك الوقت مطاعم كما هو الان وكنا نتناول وجبة الغداء قبل المباريات في مطعم مجاور للنادي.. وقبل هذه المباراة فوجئنا بفريق دبي يتناول الغداء في نفس المطعم.. وتبادلنا الحديث وايضا تبادلنا عبارات التحدي بالفوز. وبدأت المباراة مثيرة جدا وحماسية احرزت فيها ثلاث اهداف وجاء الهدف الخامس مثيرا ولا ينسى حيث انفردت بالحارس وخرج لملاقاتي وكنت اسرع منه في ايداع الكرة من بين قدميه! وايضا لعبت عدة مباريات قوية منها مباراة لا تنسى ضد نادي الشارقة على ملعب نادي النصر..وكان فريق الشارقة يضم نجومه جاسم حمد ويوسف محمد وفزنا على الشارقة بهدفين لهدف احرزت فيها هدف الفوز وانا مصاب في رأسي وبها حوالي خمس غرز.. وكان معنا ضاحي سالمين الذي مرر لي كرة عند دائرة منتصف الملعب وانطلقت بها الى المرمى واحرزت هدف الفوز.
** الموهبة سمة الجيل السابق
وعن هذه الفترة قال: تلك الفترة تميزت بوفرة اللاعبين الموهوبين يعني هذه الفترة كانت السمة الغالبة للاعبين هي الموهبة الفذة.. اما الان فاللاعبون مصنوعين.. فلاعب هذه الايام يعتمد على القوة والسرعة والمرونة في تنفيذ الخطط ولكن المؤسف ان المواهب قليلة جدا وتكاد تكون معدومة بمعنى ان المواهب التي كانت متوفرة لدى اللاعبين ايام زمان لو توفرت هذه الايام في ظل اساليب التدريب الحديثة والادوات الرياضية المساعدة لكان للاعبين شأن اخر.. ولكن هذه ارادة المولى عز وجل ان حبي الجيل السابق بالموهبة في ظل وجود تدريب متواضع وحرم الجيل الحالي من الموهبة في ظل امكانيات هائلة!! وسألته عن تجاربه مع اشبال الاجيال الحالية باعتباره مدربا وكان لاعبا عايش فترة الاشبال. قال كان الاشبال زمان حريصون على الذهاب الى النادي للتدريب وحريص اكثر على ايجاد مكان له ضمن نجوم الفريق.. ولا ينتظر من يدفعه او يضع امامه الحوافز فلم تكن هناك حوافز ولا امكانيات ورغم ذلك برز اللاعبون وتألق النجوم.. اما الان وفي ظل توفر الامكانيات والحوافز, فالناشىء او الشبل ليس لديه العزيمة المناسبة لاثبات وجوده مثلا اذا لم يأت اليه الباص امام باب منزله يرفض الحضور الى التدريب واذا لم ندلله لا يفكر في مواصلة مشواره مع كرة القدم وشبل اليوم ليس لديه الاستعداد للتضحية عكس ما كان يحدث في السابق.
نحاول شحن اللاعبين الصغار في النادي وتوجيههم الى التطلع الى الفريق القومي ولكن نجد ان الاستعداد غير متوفر لدى البعض.. اما زمان فكان اللاعب لديه الطموح الهائل.. ليضحي ويجتهد ويثابر من اجل الوصول الى صفوف الفريق الوطني املا في ارتداء فانيلة بلاده.. وهذا بصدق كان اقصى طموح نجوم الامس!! واليوم لا ادري سببا لعدم استعداد الشبل او اللاعب للتضحية ولا ارى بحكم عملي لدى البعض الطموح المطلوب للوصول الى الهدف المنشود.. وهو الفريق الوطني؟ وختاما نقول لعل ما اثاره ضيف الحلقة يعتبر قضية ساخنة تستحق الدراسة واشراك العديد من المهتمين والمتخصصين للوصول الى نتائج ربما تعود بالفائدة من خلال وضع روشتة علاجية مناسبة اقول هذا رغم ما لمسته في ضيفي من تفاؤل في مستقبل اكثر اشراقا على صعيد الرياضة وكرة القدم بصفة خاصة.
من ارشيف جريدة البيان