المتوحشه
19-08-03, 07:49 PM
الآيه التي أبكت رسول الله صلى الله عليه وسلم
>
>قال الله تعالى
>"إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين
>يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا
>ماخلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار"
>روي أن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها ُسئلت عن أعجب ما رأته من رسول الله
>صلى الله عليه وسلم فبكت ثم قالت: كان كل أمره عجباً، أتاني في ليلتي التي يكون
>فيها عندي، فاضطجع بجنبي حتى مس جلدي جلده، ثم قال:ياعائشة ألا تأذنين لي أن
>أتعبد ربي عز وجل؟ فقلت: يارسول الله: والله إني لأحب قربك وأحب هواك- أي أحب
>ألاّ تفارقني وأحب مايسرك مما تهواه-قالت: فقام إلى قربة من ماء في البيت فتوضأ
>ولم يكثر صب الماء، ثم قام يصلي ويتهجد فبكى في صلاته حتى بل لحيته، ثم سجد
>فبكى حتى بلّ الأرض،ثم اضطجع على جنبه فبكى، حتى إذا أتى بلال يؤذنه بصلاة
>الفجر، رآه يبكي فقال يارسول الله: مايبكيك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك
>وما تأخر؟ فقال له: ويحك يا بلال، وما يمنعني أن أبكي وقد أنزل الله عليّ في
>هذه الليلة هذه الآيات : (إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار
>لآيات لأولي الألباب ….) فقرأها إلى آخر السورة ثم قال: ويل> > > >>لمن قرأها
>ولم يتفكر فيها.هذه الآيات التي أبكت نبينا صلى الله عليه وسلم أيها الأحبة
>وأقضت مضجعه ولم تجعله يهنأ بالنوم في ليلته تلك فكان يقرأها في صلاته
>ويبكىقائماً وساجداً وبكى وهو مضطجعاً، نعم إنها لآيات عظيمة تقشعر منها
>الأبدان وتهتز لها القلوب ، قلوب أولى الألباب الذين يذكرون الله قياماً وقعودا
>وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض وليست كل القلوب كذلك ! فهلا
>تفكرنا في ملكوت الله ؟ وهلا أكثرنا من ذكر الله ؟ >>واستشعرنا عظمته سبحانه
>وتعالى ؟ لو فعلنا ذلك لبكينا من خشية الله عند سماع أو قراءة هذه الآيات ولكن
>لله المشتكى من قسوة في قلوبنا وغفلة في أذهاننا. قال عليه الصلاة والسلام ((
>عينان لا تمسهما النار ، عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله ))
>اللهم أنر قلوبنا بنور القرآن ، اللهم إنا نسألك قلباً خاشعا ولساناً ذاكرا
>وقلباً خاشعاً وعلماً نافعاً وعملاً صالحاً . إن هذه الآيات هي الآيات العشر
>الأخيرة من سورة آل عمران وهذه الآية هي أول آية فيها.. ..
>
>قال الله تعالى
>"إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين
>يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا
>ماخلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار"
>روي أن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها ُسئلت عن أعجب ما رأته من رسول الله
>صلى الله عليه وسلم فبكت ثم قالت: كان كل أمره عجباً، أتاني في ليلتي التي يكون
>فيها عندي، فاضطجع بجنبي حتى مس جلدي جلده، ثم قال:ياعائشة ألا تأذنين لي أن
>أتعبد ربي عز وجل؟ فقلت: يارسول الله: والله إني لأحب قربك وأحب هواك- أي أحب
>ألاّ تفارقني وأحب مايسرك مما تهواه-قالت: فقام إلى قربة من ماء في البيت فتوضأ
>ولم يكثر صب الماء، ثم قام يصلي ويتهجد فبكى في صلاته حتى بل لحيته، ثم سجد
>فبكى حتى بلّ الأرض،ثم اضطجع على جنبه فبكى، حتى إذا أتى بلال يؤذنه بصلاة
>الفجر، رآه يبكي فقال يارسول الله: مايبكيك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك
>وما تأخر؟ فقال له: ويحك يا بلال، وما يمنعني أن أبكي وقد أنزل الله عليّ في
>هذه الليلة هذه الآيات : (إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار
>لآيات لأولي الألباب ….) فقرأها إلى آخر السورة ثم قال: ويل> > > >>لمن قرأها
>ولم يتفكر فيها.هذه الآيات التي أبكت نبينا صلى الله عليه وسلم أيها الأحبة
>وأقضت مضجعه ولم تجعله يهنأ بالنوم في ليلته تلك فكان يقرأها في صلاته
>ويبكىقائماً وساجداً وبكى وهو مضطجعاً، نعم إنها لآيات عظيمة تقشعر منها
>الأبدان وتهتز لها القلوب ، قلوب أولى الألباب الذين يذكرون الله قياماً وقعودا
>وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض وليست كل القلوب كذلك ! فهلا
>تفكرنا في ملكوت الله ؟ وهلا أكثرنا من ذكر الله ؟ >>واستشعرنا عظمته سبحانه
>وتعالى ؟ لو فعلنا ذلك لبكينا من خشية الله عند سماع أو قراءة هذه الآيات ولكن
>لله المشتكى من قسوة في قلوبنا وغفلة في أذهاننا. قال عليه الصلاة والسلام ((
>عينان لا تمسهما النار ، عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله ))
>اللهم أنر قلوبنا بنور القرآن ، اللهم إنا نسألك قلباً خاشعا ولساناً ذاكرا
>وقلباً خاشعاً وعلماً نافعاً وعملاً صالحاً . إن هذه الآيات هي الآيات العشر
>الأخيرة من سورة آل عمران وهذه الآية هي أول آية فيها.. ..