خضراوي قديم
11-08-03, 06:39 PM
هـلْ أنت مثلـي مُحِبُّ أيّهـا الْقَلـَُم
تشـدو وتبكي كما أبكي وتَبْتَسـِمُ
إنْ قُلْتَ لا قَلْبَ لي يَهْوىَ ولا بَصـَرٌ
يَرىَ الجمالَ ولا سَمْعٌ يَعِـي وََفـَمُ
فكيفَ شَاطَرْتَ مَنْ هاموا بمن شُغِفوا
حُبـًّا وكيف مع العُشـَّاقِ تَنْسَجـِمُ
وكيفَ تَعْلَمُ نَجْواهُـمْ ومـا نَطَقـُوا
وتَسْتَجِيـْبُ لِشَكْوَاهُمْ وقد كَتَمـَوا
وتُظْهـِرُ الخافِيَ المخبوءَ مِنْ نَفَسٍ
وتَرْسُمُ الْحُبَّ تِبْيَانـاً كما رَسَمـوا
هل للأَنَـامِلِ أَمْ لِلْقَلـْبِ وَاسِطَـةٌ
أَوْحَتْ إِلَيْكَ بما قالوا وما نَظَمـوا
أَمْ أنَّ عِلْمَـكَ بِالأَسْرارِ يَنْظُرُمَـا
يَخْفيَ وَتَعْلُمُ مِنْهُمْ فوق ما عَلِمُوا
أَمْ فيك سِرٌّ من الأسْرارِ مُحْتَفِظـاً
بهِ لِذَاتـِكَ دون الْخَلْـقِ يا قَلـَمُ
مِنـّي عليـك سـَلاَم اللهِ يا قَلـَمُ
فَاسْلَـمْ فإِنَّ بكَ الإِنْسَانَ مُحْتَرَمُ
الهزار الشادي الاديب والشاعر الكبير المغفور له باذن الله تعالى حمد بن خليفة بو شهاب
تشـدو وتبكي كما أبكي وتَبْتَسـِمُ
إنْ قُلْتَ لا قَلْبَ لي يَهْوىَ ولا بَصـَرٌ
يَرىَ الجمالَ ولا سَمْعٌ يَعِـي وََفـَمُ
فكيفَ شَاطَرْتَ مَنْ هاموا بمن شُغِفوا
حُبـًّا وكيف مع العُشـَّاقِ تَنْسَجـِمُ
وكيفَ تَعْلَمُ نَجْواهُـمْ ومـا نَطَقـُوا
وتَسْتَجِيـْبُ لِشَكْوَاهُمْ وقد كَتَمـَوا
وتُظْهـِرُ الخافِيَ المخبوءَ مِنْ نَفَسٍ
وتَرْسُمُ الْحُبَّ تِبْيَانـاً كما رَسَمـوا
هل للأَنَـامِلِ أَمْ لِلْقَلـْبِ وَاسِطَـةٌ
أَوْحَتْ إِلَيْكَ بما قالوا وما نَظَمـوا
أَمْ أنَّ عِلْمَـكَ بِالأَسْرارِ يَنْظُرُمَـا
يَخْفيَ وَتَعْلُمُ مِنْهُمْ فوق ما عَلِمُوا
أَمْ فيك سِرٌّ من الأسْرارِ مُحْتَفِظـاً
بهِ لِذَاتـِكَ دون الْخَلْـقِ يا قَلـَمُ
مِنـّي عليـك سـَلاَم اللهِ يا قَلـَمُ
فَاسْلَـمْ فإِنَّ بكَ الإِنْسَانَ مُحْتَرَمُ
الهزار الشادي الاديب والشاعر الكبير المغفور له باذن الله تعالى حمد بن خليفة بو شهاب