المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رالف شوماخر: حادث حلبة هوكنهايم ... قضاء وقدر


خضراوي قديم
06-08-03, 02:46 PM
أكد سائق فريق وليامس بي أم دبليو الألماني رالف شوماخر أنه غير مسؤول عن حادث الاصطدام الذي حصل عند انطلاق سباق جائزة ألمانيا الكبرى لسيارات فورمولا واحد على حلبة هوكنهايم، وتسبب في خروج خمسة متسابقين، لكنه استدرك مضيفاً أنه ينصاع إلى قرار العقوبة التي وقّعها بحقه الاتحاد الدولي والقاضية بتراجعه عشرة مراكز عند انطلاق جائزة المجر الكبرى في 24 الجاري

ولفت "شومي الصغير" ثالث الترتيب الموقت لبطولة العالم برصيد 53 نقطة خلف شقيقه ميكايل (71) وزميله في وليامس الكولومبي خوان بابلو مونتويا (65)، إلى أن مسؤولي الفريق لم يحملوه بدورهم المسؤولية "لكنني متأثر من دون شك، علماً أن ما حصل يحدث دائماً في السباقات، ولا يمكن ميدانياً التنبؤ أو توقع ما سيقدم عليه الآخرون، إنه القضاء والقدر"، وأوضح أنه لم يكن مسؤولاً أيضاً عن التوقف خلال جائزة بريطانيا الكبرى على حلبة سيلفرستون التي عاد لقبها إلى سائق فيراري البرازيلي روبنز باريكيللو "فجأة تعطل جهاز الضغط الهوائي في السيارة وانكسر الأنبوب الرئيس...".

ويأمل "شومي الصغير" أن يتمكن من تحقيق نتائج أفضل في السباقات المتبقية هذا الموسم، باعتبار أنه يقود في فريق جيد وسيارة ممتازة "وإلا لما تمكنت من الفوز على متنها في نوربورغرينغ ومايني كور، وقاد مونتويا الطليعة في هوكنهايم".

وشدد الشقيق الأصغر لبطل العالم أنه ينافس واضعاً نصب عينيه تسجيل أفضل نتيجة، "بصراحة لا أبالي بإحراز اللقب العالمي، خشية أن ينعكس هذا التركيز سلباً على أدائي في كل سباق، وعلينا ألا ننسى أن شقيقي والفـنـلنـدي كيمي رايكونن ثـالـث الترتيـب (62 نقطة) يلقيان مساعدة غير مباشرة من باريكيللو والاسكتلندي ديفيد كولثارد البعيدين عن حسابات اللقب بعكسنا، مونتويا وأنا".

ويرى رالف أن استراتيجية احتساب النقاط المعتمدة هذا الموسم لم تغير في الإيقاع المتبع للمنافسة في فريقه.

ويرد "شومي الصغير" على منتقديه والقائلين إنه نضج أخيراً بالإشارة إلى الفوزين المتتالين، سائلاً: "هل يستطيع أن يتحول متسابق إلى درجة التميز والبطولة خلال أربعة أسابيع فقط؟". ويلفت إلى أن الخبرة والنضج يجعلانه لا يتأثر كثيراً بالانتقادات ويزهو بالانتصارات "أنا أؤدي عملي، لقد عشت وتربيت في أجواء السباقات" بالإشارة إلى أن والده كان مسؤولاً عن حلبة كارتنغ، وجلس خلف المقود في سن الثانية والنصف، وهذا ما لم يختبره ابنه ديفيد بعد. ويؤكد أنه واضح في خياراته خلال المنافسة، قاطعاً الطريق على محللي أسلوب أدائه الذين يعتبرون أنه يقود بدقة من دون مغامرة أو مجازفة في التجاوز.

ويقضي رالف أوقات الراحة القصيرة التي يحصل عليها في "حضن العائلة" أو في رحلات الصيد "الطبيعة جميلة تمنحك الراحة والهدوء وأنت في منأى من الالتزامات، ولو أن هذه الرياضة تتطلب التركيز لكن بعيداً من ضغط السباقات".

ولـ الاهلى ـــد
23-08-03, 04:35 PM
مشكـــــــــور خضراوي قديم على الخبر ...:)